ثوبان مولى النبي في القرآن
القرآن المجيد و ثوبان مولى النبي
كان شديد الحب للنبي (ص)، ولا يصبر على فراقه، فأتى النبي (ص) يوماً وقد تغيّر لونه، ونحل جسمه، وكئب وجهه، فقال له النبي (ص): يا ثوبان ما غيّر لونك؟ فقال: يا رسول الله! ما لي من ضر ولا وجع، غير أنّي إذا لم أرك اشتقت إليك، واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاك، ثم ذكرت الآخرة وأخاف أن لا أراك هناك؛ لأنّي أعرف أنّك تُرفع مع النبيين، وأنّي وإن دخلت الجنّة كنت في درجة أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل الجنّة فذاك أحرى أن لا أراك أبداً، فأنزل الله سبحانه الآية ٦٩ من سورة النساء جواباً له: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾[١].[٢]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة النساء، الآية ٦٩.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٢٩