جابر بن عبد الله الأنصاري في القرآن
القرآن المجيد و جابر بن عبد الله الأنصاري
كانت له ابنة عمّ فطلّقها زوجها تطليقة فانقضت عدّتها، فرجع الزوج يريد رجعتها، فأبى جابر وقال له: طلّقت ابنة عمّنا وتريد أن تنكحها، وكانت الزوجة تريد زوجها وقد رضيت به، فنزلت فيه الآية: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ﴾[١].
وروي عنه أنّه قال: كنت مريضاً فزارني النبي (ص)، فقلت له: يا رسول الله! ما ذا أعمل بأموالي؟ فنزلت على النبي (ص) جواباً لسؤالي الآية: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾[٢].
كانت عنده ابنة عمّ عمياء، مات أبوها وخلّف لها أموالاً، وكان جابر يرغب في زواجها، ولم يزوّجها من شخص آخر؛ خوفاً من انتقال أموالها إليه، فجاء إلى النبي (ص) وعرض عليه أمر ابنة عمّه، فنزلت فيه الآية: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾[٣].
كان جابراً مريضاً فزاره النبي (ص)، فقال جابر: يا رسول الله! إنّ لي تسع أو سبع أخوات، فهل لي أن أوصي بثلث تركتي لأخواتي؟ فنزلت فيه الآية: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾[٤].[٥].[٦]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة البقرة، الآية ٢٣٢.
- ↑ سورة النساء، الآية ١١.
- ↑ سورة النساء، الآية ١٢٧.
- ↑ سورة النساء، الآية ١٧٦.
- ↑ أحكام القرآن، لابن العربي، ج ٤، ص ٥١٩؛ الأخبار الطوال، ص ٣١٦ و٣٢٨؛ الاختصاص، راجع فهرسته؛ أسباب النزول، للحجتي، ص ١٤٦؛ أسباب النزول، للسيوطي ـ حاشية تفسير الجلالين ـ، ص ١٦٥ و٢١٦ و٢٨٧ و٣٢٢؛ أسباب النزول، لعبد الفتاح القاضي، ص ٦٤؛ أسباب النزول، للواحدي، ص ٧٢؛ الاستيعاب ـ حاشية الاصابة ـ، ج ١، ص ٢٢١ و٢٢٢؛ اسد الغابة، ج ١، ص ٢٥٦ ـ ٢٥٨؛ الاصابة، ج ١، ص ٢١٣؛ الأعلام، ج ٢، ص ١٠٤؛ أعيان الشيعة، ج ٤، ص ٤٥ ـ ٤٩؛ الأغاني، ج ١٤، ص ٢٣؛ البداية والنهاية، راجع فهرسته؛ البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص ٥٦٥؛ بهجة الآمال، ج ٢، ص ٤٨٠ ـ ٤٨٦؛ تاج العروس، ج ٣، ص ٨٦؛ تاريخ الإسلام السيرة النبوية) والمغازي) وعهد الخلفاء الراشدين) وعهد معاوية بن أبي سفيان)، راجع فهارسها؛ تاريخ حبيب السير، ج ١،، راجع فهرسته؛ تاريخ ابن خلدون، راجع فهرسته؛ تاريخ خليفة بن خياط، ج ١، ص ٣٥ و٢٦١؛ التاريخ الكبير، للبخاري، ج ٢، ص ٢٠٧؛ تاريخ گزيده، ص ٢٢١؛ تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ١٩٧ و٢٧٢ و٣٢٠؛ تأسيس الشيعة، ص ٣٢٣؛ التبيان في تفسير القرآن، ج ٢، ص ٢٥٢ وراجع مفتاح التفاسير؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ١، ص ٧٣؛ التحرير الطاووسي، ص ٦٩، تذكرة الحفاظ، ج ١، ص ٤٣ و٤٤؛ تفسير البحر المحيط، ج ٢، ص ٢٠٩ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٢٥١. وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الجلالين، ص ١٠٦ و١٣٩؛ تفسير أبي السعود، ج ١، ص ٢٢٩، وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الصافي، ج ١، ص ٤٨٦؛ تفسير الطبري، ج ٢، ص ٢٩٨ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير أبي الفتوح الرازي، ج ١، ص ٣٩٤ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير الفخر الرازي، ج ٦، ص ١١٩، وراجع فهرسته؛ تفسير ابن كثير، ج ١، ص ٢٨٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ تفسير المراغي، المجلد الثاني، الجزء السادس، ص ٣٩ وراجع مفتاح التفاسير، تفسير الميزان، ج ٢، ص ٢٥٥ و٢٥٦، وراجع مفتاح التفاسير؛ تقريب التهذيب، ج ١، ص ١٢٢؛ تنقيح المقال، ج ١، ص ١٩٩ و٢٠٠؛ تنوير المقباس، ص ٨٧؛ تهذيب الأسماء واللغات، ج ١، ص ١٤٣ و١٤٣؛ تهذيب تاريخ دمشق، ج ٣، ص ٣٨٩ ـ ٣٩٤؛ تهذيب التهذيب، ج ٢، ص ٣٧ و٣٨؛ تهذيب سير أعلام النبلاء، ج ١، ص ٩٤ و٩٥؛ تهذيب الكمال، ج ٤، ص ٤٤٣ ـ ٤٥٤؛ توضيح الاشتباه، ص ٨٨؛ الثقات، ج ٣، ص ٥١؛ ثقات الرواة، ج ١، ص ١٤٧ ـ ١٥١؛ الجامع لأحكام القرآن، ج ٥، ص ٥٧ و٥٨ وراجع فهرسته؛ الجامع في الرجال، ج ١، ص ٣٥٠؛ جامع الرواة، ج ١، ص ١٤٣؛ الجرح والتعديل، ج ٢، ص ٤٩٢؛ الجمع بين رجال الصحيحين، ج ١، ص ٧٢؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٣٥٩؛ جوامع الجامع، ص ١٠٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ حسن المحاضرة، ج ١، ص ١٨١؛ حياة الصحابة، ج ٢، ص ٢٠١ و٥٥١ وج ٣، ص ٢٦٠ و٣٦٦ و٤٣١؛ الخصال، راجع فهرسته؛ خلاصة تذهيب الكمال، ص ٥٠؛ دائرة معارف فريد وجدي، ج ٣، ص ٢٤؛ الدر المنثور، ج ١، ص ٢٨٧ وراجع مفتاح التفاسير؛ دول الإسلام، ص ٤٦؛ ربيع الأبرار، راجع فهرسته؛ رجال البرقي، ص ٢ و٣ و٧ و٨ و٩؛ رجال الحلي، ص ٣٤؛ رجال ابن داوود، ص ٦٠ و٦١؛ رجال الطوسي، ص ١٢ و٣٧ و٦٦ و٧٢ و٨٥ و١١١؛ رجال الكشي، ص ٤٠ ـ ٤٤ و١٢٤؛ الروض المعطار، ص ٣٢ و١٧٢ و٢٢٢ و٣٥٦ و٤٥٦ و٤٩٨ و٥٢٥؛ ريحانة الأدب، ج ١، ص ١٨٧ و١٨٨؛ سفينة البحار، ج ١، ص ١٤٠ و١٤١؛ سير أعلام النبلاء، ج ٣، ص ١٨٩؛ السيرة النبوية، لابن إسحاق، ص ٢٧٨؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ٢، ص ١٠٦ وج ٣، ص ١٠٧ و٢١٦ و٢١٨ و٢٢٩ وغيرها؛ شذرات الذهب، ج ١، ص ٨٤؛ شواهد التنزيل، راجع فهرسته؛ صبح الأعشى، ج ١، ص ٤٤٩ وج ٤، ص ٢٤٣؛ صفوة الصفوة، ج ١، ص ٦٤٨ و٦٤٩؛ طبقات خليفة بن خياط، ص ١٠٢؛ الطبقات الكبرى، لابن سعد، راجع فهرسته؛ العبر، ج ١، ص ٦٥؛ العقد الفريد، راجع فهرسته؛ العندبيل، ج ١، ص ٨٨؛ عيون الأخبار، ج ١، ص ٢١٢؛ الغارات، راجع فهرسته؛ قاموس الرجال، ج ٢، ص ٥١٤ ـ ٥٢٧؛ قصص قرآن مجيد، للسورآبادي، ص ٢٧٣ و٢٧٤؛ الكامل في التاريخ، ج ٤، ص ٤٤٧؛ كامل الزيارات، ص ٥١؛ الكشاف، ج ١، ص ٢٧٧ و٢٧٨؛ كشف الأسرار، ج ٢، ص ٧٨٧ وراجع فهرسته؛ الكنى والأسماء، ج ١، ص ٧٧؛ لسان العرب، راجع فهرسته؛ لغت نامه دهخدا، ج ١٦، ص ١٩؛ مجمع البيان، ج ٢، ص ٥٨٣ وراجع مفتاح التفاسير؛ مجمع الرجال، ج ٢، ص ٢ ـ ٦؛ المحبر، راجع فهرسته؛ مرآة الجنان، ج ١، ص ١٥٨؛ مروج الذهب، ج ٣، ص ١٢٢ و١٢٣؛ مستدرك سفينة البحار، ج ٢، ص ١١ ـ ١٥؛ مشاهير علماء الأعصار، ص ١١؛ المعارف، ص ١٧٣؛ معجم الثقات، ص ٢٥؛ معجم رجال الحديث، ج ٤، ص ١١ ـ ١٦؛ المغازي، راجع فهرسته؛ المفصل في تاريخ العرب، ج ١، ص ٣٣٤ و٣٦٩؛ المنتخب من كتاب ذيل المذيل، ص ٢٩؛ منتهى المقال، ص ٧٣؛ منهج المقال، ص ٧٧ وص ٧٨؛ مواهب الجليل، ص ١٣٣؛ النجوم الزاهرة، ج ١، ص ١٩٨؛ نزهة القلوب، ص ٥٦؛ نقد الرجال، ص ٦٥؛ نكت الهميان، ص ١٣٢ و١٣٣؛ نمونه بينات، ص ١٨٥ و٢٦٢ و٢٦٣؛ نهاية الارب في معرفة أنساب العرب، ص ٢٧٠؛ الوافي بالوفيات، ج ١١، ص ٢٧ و٢٨؛ الوجيزة، ص ١٠؛ وسائل الشيعة، ج ٣٠، ص ٣٢٨ و٣٢٩؛ الوفاء بأحوال المصطفى، راجع فهرسته؛ وقعة صفين، ص ٢١٧.
- ↑ عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٢٣٤