حمزة بن حبيب الزيات في كتب الرجال والتراجم
نبذة
حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل التميمي[١]، «أبو عمارة الكوفي»، الزيّات، أحد القرّاء السبعة [٢]
وُلد سنة ثمانين.
وقرأ على الإمام الصادق(ع)، و حمران بن أعين، و الأعمش، وغيرهم.
وحدث عن: عدي بن ثابت، و أبي إسحاق السبيعي، و حبيب بن أبي ثابت، و الحكم بن عتيبة، و منصور بن المعتمر، و سليمان الأعمش، وغيرهم.
عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الصادق(ع)، وروى له رواية واحدة.
حدث عنه: حسين بن علي الجعفي، و عبد الله بن صالح العجلي، و وكيع بن الجراح، و سفيان الثوري، و شريك بن عبد الله.
وعنه أخذ أبو الحسن الكسائي وغيره القراءة.
وكان من علماء زمانه بالقراءات، فقيهاً، عارفاً بالفرائض، حافظاً للحديث.
قال ابن حبان: وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلاً وورعاً ونسكاً، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان.
وقال سفيان الثوري: غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض.
قيل: إنّ الأعمش رأى حمزة مقبلاً فقال: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾[٣]
وللزيات من الكتب: كتاب قراءة حمزة، وكتاب الفرائض، وكتاب أسباع القرآن[٤].
توفي بحُلوان[٥] سنة ست وخمسين ومائة، وقيل: ثمان وخمسين.[٦]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٦: ٣٨٥، التاريخ الكبير ٣: ٥٢ برقم ١٩٤، الجرح والتعديل ٣: ٢٠٩ برقم ٩١٦، ثقات ابن حبان ٦: ٢٢٨، فهرست ابن النديم ٥٠، رجال الطوسي ١٧ برقم ٢٠٦، وفيات الأعيان ٢: ٢١٦، تهذيب الكمال ٧: ٣١٤ برقم ١٥٠١، تاريخ الإسلام حوادث ١٤١ ـ ١٦٠ ٣٨٣، سير أعلام النبلاء ٧: ٩٠ برقم ٣٨، تهذيب التهذيب ٣: ٢٧ برقم ٣٧، تقريب التهذيب ١: ١٩٩ برقم ٥٦٤، جامع الرواة ١: ٢٨٠، تنقيح المقال ١: ٣٧٣ برقم ٣٣٥٩، أعيان الشيعة ٦: ٢٣٨، الأعلام ٢: ٢٧٧، معجم رجال الحديث ٦: ٢٦٦ برقم ٤٠٢٦، قاموس الرجال ٣: ٤٢١.
- ↑ لم تكن القراءات السبع متميزة عن غيرها، حتى قام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المتوفّى ٣٢٤ هـ فجمع قراءات سبعة من المشهورين، فلقد كان القرّاء أمماً لا تحصى، فلمّا قلّ الضبط تصدّى بعض الأئمة لضبط ما رواه من القراءات، فجمع أبو عبيدة القاسم بن سلام المتوفى ٢٢٤ هـ القراءات في كتاب وجعلهم خمسة وعشرين قارئاً، وكذلك فعل ابن جرير الطبري المتوفى ٣١٠ هـ حيث ذكر في كتابه «الجامع» نيفاً وعشرين قراءة، ثم جاء ابن مجاهد فاقتصر على هؤلاء السبعة، وقد لام كثير من العلماء ابن مجاهد على اختياره عدد السبعة لما فيه من الإيهام، حيث ظن قوم أنّ القراءات السبع الموجودة الآن يراد بها الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن والتي وردت فيها الأحاديث، وهذا غير صحيح، ولم يتوهمه أحد من العلماء المحققين ـ هذا إذا سلمنا ورود هذه الروايات ـ بل هو «خلاف إجماع أهل العلم قاطبة، وإنّما يظن ذلك بعض أهل الجهل» كما قال أبو شامة. عن «البيان في تفسير القرآن» للسيد الخوئي، بتصرف.
- ↑ سورة الحج، الآية ٣٤.
- ↑ ذكره صاحب «الذريعة إلى تصانيف الشيعة».
- ↑ وهي مدينة في أواخر سواد العراق مما يلي الجبل.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ٢، ص ١٦٦.