حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري
نبذة
حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري[١] روى عن: أبي هريرة، و أبي بكرة الثقفي، و ابن عمر، و سعد بن هشام، وذُكر أنّه روى عن علي بن أبي طالب(ع).
حدّث عنه: عبد الله بن بُريدة، و محمد بن سيرين، و قتادة بن دِعامة، وآخرون.
عن ابن سيرين، قال: كان حميد بن عبد الرحمن أفقه أهل البصرة قبل أن يموت بعشر سنين.
روى عبد الرزاق بن همام بسنده عن حميد الحميري انّ ابن مسعود سلّم على النبي (ص) بمكة والنبي (ص) يصلّي، فرَدَّ (ع) [٢].
توفي سنة تسعين أو في سنة مائة أو في حدودها.[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ١٤٧، التاريخ الكبير ٢: ٣٤٢، المعرفة والتاريخ ٢: ٦٧. الجرح والتعديل ٣: ٢٢٥، مشاهير علماء الأمصار ١١٣ برقم ٤٦٤، الثقات لابن حبّان ٤: ١٤٦، ذكر أخبار اصبهان ١: ٢٩٠، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ١٦٧ برقم ٢٣٩، جمهرة أنساب العرب ص ١١٥، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٨، أسد الغابة ٢: ٥٤، تهذيب الكمال ٧: ٣٧٨، سير أعلام النبلاء ٤: ٢٩٣، العبر للذهبي ١: ٨٤، ميزان الاعتدال ١: ٦١٣، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ٩٥) ص ٣٣٧، الوافي بالوفيات ١٣: ١٩٤، مرآة الجنان ١: ١٩٩، تهذيب التهذيب ٣: ٤٦، تقريب التهذيب ١: ٢٠٣، شذرات الذهب ١: ١١١.
- ↑ المصنف: ٢: ٣٣٤ برقم ٣٥٨٨، باب السلام في الصلاة. وروى في هذا الباب أيضاً أنّ النبي ص ردّ السلام على عمار بن ياسر، وعلى عثمان بن مظعون، كما روى أنّ الحسن وقتادة قالا: يردُّ السلام وهو في الصلاة.قال الإمامية: يجب على المصلّـي أن يردّ التحية بمثلها إذا كانت بصفة السلام، واشترطوا أن تكون بهيئة السلام تماماً دون تغيير، فجواب سلام عليكم مثلها بدون الألف واللام وجواب السلام عليكم يكون بالألف واللام. وقال الشافعية والمالكية والحنبلية والحنفية: من الكلام المبطل للصلاة ردّ السلام، فلو سلّم عليه رجل وهو في الصلاة فردّ (ع) بلسانه بطلت صلاته ولا بأس بالردّ مشيراً. انظر الفقه على المذاهب الخمسة: ص ١٤٥.
- ↑ جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٣٣٤.