الفرق بين المراجعتين لصفحة: «العلم عند أهل السنة»
←العلم في الاستعمال القرآني
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = العلم| عنوان المدخل = العلم| المداخل ذات الصلة = العلم في القرآن - العلم في الحديث - العلم في الفقه المقارن - العلم عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==مفهوم العلم== '''المعنى اللغوي:''' أصل مادة (علم) تدل على أثر بالشيء يتميز به عن...') |
|||
| سطر ٣٦: | سطر ٣٦: | ||
| صيغة مبالغة || || {{ نص قرآني |وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}}<ref> سورة البقرة، الآية 29.</ref> و {{ نص قرآني |إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}}<ref> سورة المائدة، الآية 109.</ref> | | صيغة مبالغة || || {{ نص قرآني |وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}}<ref> سورة البقرة، الآية 29.</ref> و {{ نص قرآني |إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}}<ref> سورة المائدة، الآية 109.</ref> | ||
|} | |} | ||
وجاء العلم في القرآن الكريم بمعناه اللغوي، والذي هو نقيض الجهل <ref>انظر: مقاييس اللغة، ابن فارس ٤/١١٠، لسان العرب، ابن منظور ١٢/٤١٦.</ref>. | |||
قال الله سبحانه وتعالى: {{ نص قرآني |قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}}<ref> سورة الحجرات، الآية 16.</ref> يعني: لا يغيب عن علمه شيء في السموات ولا في الأرض. | |||
==ألفاظ ذات الصلة== | |||
المعرفة: | |||
المعرفة لغةً: | |||
العلم، يقال: عرفه بيته، أي: أعلمه بمكانه، وعرفه به، وسمه9. | |||
المعرفة اصطلاحًا: | |||
إدراك الشيء على ما هو به، وهي بذلك ترادف العلم، وقيل: إنها تخالف العلم من كونها تستدعي سبق جهلٍ بخلاف العلم10. | |||
الصلة بين المعرفة والعلم: | |||
العلم والمعرفة مترادفان في سياق اللفظ والدلالة، إلا أن فعل العلم يتعدى إلى مفعولين، أما فعل المعرفة فيتعدى إلى مفعولٍ واحدٍ، كذلك فإنه يجوز أن نقول عن الله تعالى بأنه عالم، ولا يجوز أن نقول عنه عارف؛ إذ إن لفظة عارف -مما يختص بذات الله- لم ترد في القرآن ولا في السنة. | |||
الفقه: | |||
الفقه لغةً: | |||
«العلم بالشيء، والفهم له، والفطنة، وغلب على علم الدين؛ لشرفه»11. | |||
الفقه اصطلاحًا: | |||
هو الإصابة، والوقوف على المعنى الخفي الذي يتعلق به الحكم، وهو علمٌ مستنبطٌ بالرأي والاجتهاد، ويحتاج فيه إلى النظر والتأمل12. | |||
الصلة بين الفقه والعلم: | |||
الفقه أخص من العلم؛ إذ إن العلم دالٌ على كل ما له أثرٌ وعلامةٌ فيدرك على ما هو عليه، أما الفقه فيختص بما يستنبط بالرأي والاجتهاد، وما يحتاج إلى التأمل والنظر13. | |||
اليقين: | |||
اليقين لغة: | |||
الاعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع14. | |||
اليقين اصطلاحًا: | |||
من صفة العلم، فوق المعرفة والدراية وأخواتهما، يقال: علم يقينٍ، ولا يقال: معرفة يقينٍ، وهو سكون القلب إلى خبر المخبر ووثوقه به مع ثبات الحكم15. | |||
وقيل: «العلم بالشيء بعد أن كان صاحبه شاكًا فيه؛ ولذلك لا يطلق على علمه تعالى»16. | |||
الصلة بين اليقين والعلم: | |||
اليقين والعلم مترادفان في الدلالة، غير أنهما يفترقان في سياق اللفظ، فاليقين يقتضي شكًا مسبقًا تم إزالته، ومن ثم إدراكه على ما هو به، وأما العلم فلا يقتضي سبق شكٍ؛ إذ إنه يدل فقط على الإحاطة بالأمر على ما هو به. | |||
الجهل: | |||
الجهل لغة: | |||
ضد العلم، وتجاهل: أظهر الجهل وهو ليس بجاهل، واستجهله: عده جاهلًا واستخفه، والجهالة: أن تفعل فعلًا بغير علم، وجهلت الشيء: إذا لم تعرفه، والجاهل: ضد العاقل، والجهل: ضد الخبرة، والجاهلية: زمن الفترة، وهي حال العرب قبل الإسلام من الجهل بالله سبحانه ورسوله وشرائع الدين، وما كانوا عليه من المفاخرة بالأنساب، والكبر والتجبر وغير ذلك من الأخلاق المذمومة17. | |||
الجهل اصطلاحًا: | |||
«أن تعتقد الشيء على خلاف ما هو عليه»18. | |||
الصلة بين الجهل والعلم: | |||
العلم والجهل مصطلحان متضادان من حيث المعنى والدلالة. | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||