انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «العلم»

أُزيل ١٬٠٧٧ بايت ،  ٢٣ يونيو ٢٠٢٤
ط
لا يوجد ملخص تحرير
طلا ملخص تعديل
سطر ٣٠: سطر ٣٠:
#[[الدليل العقلي]] القطعي: وهو حكمه في القضايا الأوّلية كحكمه بتقديم الأهمّ في مورد التزاحم بين الحكمين، وحكمه بوجوب مطابقة [[حكم]] [[الله]] لما حكم به [[العقلاء]] في الآراء المحمودة، فإنّ هذه الملازمات اُمور حقيقية واقعية يدركها [[العقل]] النظري بالبداهة أو [[الكسب]]<ref>اُصول الفقه (المظفّر) ١١٤: ٢. وانظر: أنيس المجتهدين ١٠٣: ١.</ref>.
#[[الدليل العقلي]] القطعي: وهو حكمه في القضايا الأوّلية كحكمه بتقديم الأهمّ في مورد التزاحم بين الحكمين، وحكمه بوجوب مطابقة [[حكم]] [[الله]] لما حكم به [[العقلاء]] في الآراء المحمودة، فإنّ هذه الملازمات اُمور حقيقية واقعية يدركها [[العقل]] النظري بالبداهة أو [[الكسب]]<ref>اُصول الفقه (المظفّر) ١١٤: ٢. وانظر: أنيس المجتهدين ١٠٣: ١.</ref>.


وقد خالف جلّ فقهاء المذاهب في ذلك وذهبوا إلى [[مذهب]] [[الأشاعرة]] في مسائل المستقلّات العقليّة أو قل: التحسين والتقبيح العقليين، القائل: لا حسن ولا [[قبح]] ذاتيين، وأنّ مقياس [[الحسن والقبح]] هو [[الشرع]] لا [[العقل]]<ref>انظر: مباحث الحكم عند الاُصوليين ١٦٨: ١. وانظر: الاُصول العامة للفقه المقارن: ٢٨٤.</ref>. أمّا غير ذلك من المصادر التي لم تبلغ تلك الدرجة فهي توجب الظنّ‌، وينبغي الرجوع في حجّيتها إلى الشارع نفسه؛ لأنّها جعليّة بيد الشارع جعلها، كما هو مفصّل في علم اُصول [[الفقه]].
أمّا غير ذلك من المصادر التي لم تبلغ تلك الدرجة فهي توجب الظنّ‌، وينبغي الرجوع في حجّيتها إلى الشارع نفسه؛ لأنّها جعليّة بيد الشارع جعلها، كما هو مفصّل في علم اُصول [[الفقه]].


وقد حدّد الشارع مصادر للعلم بالحكم الشرعي، بحسب التفكير العام، ولم يرتضِ مصادر اُخرى لا تناسب التفكير العام، كالرؤيا في المنام أو [[الإلهام]] وغير ذلك من المناشئ التي تحصل عند القطّاع وغير ذلك من المناشئ غير المتعارفة.
وقد حدّد الشارع مصادر للعلم بالحكم الشرعي، بحسب التفكير العام، ولم يرتضِ مصادر اُخرى لا تناسب التفكير العام، كالرؤيا في المنام أو [[الإلهام]] وغير ذلك من المناشئ التي تحصل عند القطّاع وغير ذلك من المناشئ غير المتعارفة.
سطر ٤١: سطر ٤١:
بحث الاُصوليون من [[الإمامية]] ما ادّعاه جماعة من انسداد باب العلم بالأحكام الشرعية، ومقتضى ذلك اللجوء إلى الطرق الاُخرى ولو كانت ظنيّة ولو لم يقم عليها بخصوصها [[دليل]] معتبر؛ لأنّ المفروض انسداد باب العلم بالأحكام، ومع [[بقاء]] [[التكليف]] في ذمّة المكلّفين لا نخرج من عهدة ذلك إلّا بالعمل بمطلق الظنّ‌<ref>القوانين المحكمة ٣-٢٣٨: ٤.</ref>.
بحث الاُصوليون من [[الإمامية]] ما ادّعاه جماعة من انسداد باب العلم بالأحكام الشرعية، ومقتضى ذلك اللجوء إلى الطرق الاُخرى ولو كانت ظنيّة ولو لم يقم عليها بخصوصها [[دليل]] معتبر؛ لأنّ المفروض انسداد باب العلم بالأحكام، ومع [[بقاء]] [[التكليف]] في ذمّة المكلّفين لا نخرج من عهدة ذلك إلّا بالعمل بمطلق الظنّ‌<ref>القوانين المحكمة ٣-٢٣٨: ٤.</ref>.


وناقش جماعة منهم في ذلك، كما هو مفصّل في كتب علم اُصول الفقه بحيث لم يبقَ بين [[الفقهاء]] اليوم من يذهب إلى انسداد باب العلم والعلمي عليه<ref>فرائد الاُصول (تراث الشيخ الأعظم) ٣٨٤: ١ وما بعدها. اُصول الفقه (المظفّر) ٢٧: ٢-٢٩.</ref>.
وناقش جماعة منهم في ذلك، كما هو مفصّل في كتب علم اُصول الفقه بحيث لم يبقَ بين [[الفقهاء]] اليوم من يذهب إلى انسداد باب العلم والعلمي عليه<ref>فرائد الاُصول (تراث الشيخ الأعظم) ٣٨٤: ١ وما بعدها. اُصول الفقه (المظفّر) ٢٧: ٢-٢٩.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٤، ص ٣٦٣-٣٦٤ </ref>
 
وأمّا فقهاء المذاهب فإنّهم وإن لم يصرّحوا بدليل الانسداد لكنّ مقتضى عملهم بمطلق الظنّ هو انسداد باب [[العلم]] لديهم، ولديهم عبارات توحي بذلك؛ فإنّهم إنّما يلجؤون إلى الطرق الظنية لفقد العلم التامّ لديهم بالأحكام<ref>موسوعة اُصول الفقه المقارن ٣٢٧: ٢. اُصول السرخسي ١٣٩: ٢-١٤٠. المستصفى ١٢٦: ١-١٢٧.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٤، ص ٣٦٣-٣٦٤ </ref>


== اشتراط العلم في جملة ممّا يتعلّق بالعبادات والمعاملات==
== اشتراط العلم في جملة ممّا يتعلّق بالعبادات والمعاملات==
٢٬٢٤٢

تعديل