←فضيلة العلم وشرفه
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ١٠: | سطر ١٠: | ||
==فضيلة العلم وشرفه== | ==فضيلة العلم وشرفه== | ||
يعدّ العلم من أشرف الكيفيات النفسانية وأعظمها، وبه يتميّز [[الإنسان]] عن غيره من المخلوقات، ويشارك [[الله تعالى]] في أكمل صفاته، وإنّ فضله معلوم بالضرورة، وقد عظّم [[الإسلام]] والكتاب الكريم العلم والعلماء، وقد نعت العصر السابق على الإسلام بالعصر الجاهلي، وقد نصّت [[الآيات القرآنية]] وكذلك [[الروايات]] على جلالة العلم ورفيع منزلته<ref>تحرير الأحكام ٣٢: ١-٣٣، ٣٨ (المقدّمة). منية المريد: ٩١-١١٣. القرآن في الإسلام: ١٣٩-١٤٠. إحياء علوم الدين ١٦: ١ وما بعدها. تحفة الأحوذي ٣٣٩: ٧. المجموع ١٩: ١. الآداب الشرعية ٣٩: ٢. الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) ٢٩٣: ٨. الموسوعة الفقهية الكويتيّة ٨: ١٣-٩.</ref>: فمن [[القرآن الكريم]] قوله سبحانه: {{نص قرآني|إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}}<ref> سورة فاطر، الآية ٢٨.</ref>، وقوله سبحانه: {{نص قرآني|ِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}}<ref> سورة الزمر، الآية ٩.</ref>. ولأهميّة [[العلم]] أمر [[الله]] نبيّه {{صل}} أن يدعو بالازدياد من العلم، فقال تعالى: {{نص قرآني|وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}}<ref> سورة طه، الآية ١١٤.</ref>. كما أنّ أوّل آية نزلت على [[النبي]] {{صل}} أمرته بالقراءة التي هي أبرز طرق تحصيل العلم، فقال تعالى: {{نص قرآني|اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}}<ref> سورة العلق، الآية ١.</ref>، وأقسم [[الله تعالى]] بالقلم الذي هو الوسيلة الاُخرى لطلب العلم فقال تعالى: {{نص قرآني|ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}}<ref> سورة القلم، الآية ١.</ref>، إلى غير ذلك من [[الآيات]] التي تشير إلى عظمة العلم. | يعدّ العلم من أشرف الكيفيات النفسانية وأعظمها، وبه يتميّز [[الإنسان]] عن غيره من المخلوقات، ويشارك [[الله تعالى]] في أكمل صفاته، وإنّ فضله معلوم بالضرورة، وقد عظّم [[الإسلام]] والكتاب الكريم العلم والعلماء، وقد نعت العصر السابق على الإسلام بالعصر الجاهلي، وقد نصّت [[الآيات القرآنية]] وكذلك [[الروايات]] على جلالة العلم ورفيع منزلته<ref>تحرير الأحكام ٣٢: ١-٣٣، ٣٨ (المقدّمة). منية المريد: ٩١-١١٣. القرآن في الإسلام: ١٣٩-١٤٠. إحياء علوم الدين ١٦: ١ وما بعدها. تحفة الأحوذي ٣٣٩: ٧. المجموع ١٩: ١. الآداب الشرعية ٣٩: ٢. الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) ٢٩٣: ٨. الموسوعة الفقهية الكويتيّة ٨: ١٣-٩.</ref>: | ||
فمن [[القرآن الكريم]] قوله سبحانه: {{نص قرآني|إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}}<ref> سورة فاطر، الآية ٢٨.</ref>، وقوله سبحانه: {{نص قرآني|ِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}}<ref> سورة الزمر، الآية ٩.</ref>. ولأهميّة [[العلم]] أمر [[الله]] نبيّه {{صل}} أن يدعو بالازدياد من العلم، فقال تعالى: {{نص قرآني|وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}}<ref> سورة طه، الآية ١١٤.</ref>. كما أنّ أوّل آية نزلت على [[النبي]] {{صل}} أمرته بالقراءة التي هي أبرز طرق تحصيل العلم، فقال تعالى: {{نص قرآني|اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}}<ref> سورة العلق، الآية ١.</ref>، وأقسم [[الله تعالى]] بالقلم الذي هو الوسيلة الاُخرى لطلب العلم فقال تعالى: {{نص قرآني|ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}}<ref> سورة القلم، الآية ١.</ref>، إلى غير ذلك من [[الآيات]] التي تشير إلى عظمة العلم. | |||
ومن السنّة قول النبي {{صل}} للإمام علي {{ع}}: {{نص حديث|مَنْ يُرِدِ اَللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي اَلدِّينِ}}<ref>فتح الباري ١٦٧: ١. صحيح مسلم ٧١٨: ٢. وانظر: الكافي (الكليني) ٣٢: ١، ح ٣.</ref>. وكذلك حثّ [[الإسلام]] على [[طلب العلم]] وتعليمه؛ لما فيه من الفضائل<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٤، ص ٣٦٠-٣٦١ </ref> | ومن السنّة قول النبي {{صل}} للإمام علي {{ع}}: {{نص حديث|مَنْ يُرِدِ اَللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي اَلدِّينِ}}<ref>فتح الباري ١٦٧: ١. صحيح مسلم ٧١٨: ٢. وانظر: الكافي (الكليني) ٣٢: ١، ح ٣.</ref>. وكذلك حثّ [[الإسلام]] على [[طلب العلم]] وتعليمه؛ لما فيه من الفضائل<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٤، ص ٣٦٠-٣٦١ </ref> | ||