الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإنسان»
ط
استبدال النص - 'الرأي' ب'الرأي'
ط (استبدال النص - 'محمد محمدي ريشهري' ب'محمد الريشهري') |
ط (استبدال النص - 'الرأي' ب'الرأي') |
||
| سطر ١١: | سطر ١١: | ||
ويرى الأزهري وابن منظور وبعض آخر من علماء اللغة، أن كلمة «الإنسان» كانت في الأصل «إنسيان» وأنها أخذت من «[[النسيان]]»، وهذا [[نص]] ما ذكره [[ابن منظور]]: الإِنسانُ، أصلُهُ إنْسِيانٌ لِأَ نَّ العَرَبَ قاطِبَةً قالوا في تَصغيرِهِ: أُنَيْسِيانٌ، فَدَلَّتِ الياءُ الأَخيرَةُ عَلَى الياءِ في تَكبيرِهِ، إلّا أنـَّهُم حَذَفوها لِما كَثَّرَ النّاسُ في كَلامِهِم. <ref>لسان العرب: ج ٦ ص ١٠.</ref> | ويرى الأزهري وابن منظور وبعض آخر من علماء اللغة، أن كلمة «الإنسان» كانت في الأصل «إنسيان» وأنها أخذت من «[[النسيان]]»، وهذا [[نص]] ما ذكره [[ابن منظور]]: الإِنسانُ، أصلُهُ إنْسِيانٌ لِأَ نَّ العَرَبَ قاطِبَةً قالوا في تَصغيرِهِ: أُنَيْسِيانٌ، فَدَلَّتِ الياءُ الأَخيرَةُ عَلَى الياءِ في تَكبيرِهِ، إلّا أنـَّهُم حَذَفوها لِما كَثَّرَ النّاسُ في كَلامِهِم. <ref>لسان العرب: ج ٦ ص ١٠.</ref> | ||
ويستند ابن منظور إلى [[كلام]] لابن عباس بهدف دعم هذا | ويستند ابن منظور إلى [[كلام]] لابن عباس بهدف دعم هذا الرأي في بيان مادة كلمة الإنسان، فيقول: | ||
ورُوِيَ عَنِ ابنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قالَ: إنِّما سُمِّيَ الإِنسانُ إنسانا لِأَنـَّهُ عَهِدَ إلَيهِ فَنَسِيَ، قالَ أبو مَنصورٍ: إذا كانَ الإِنسانُ فِي الأَصلِ إنْسِيانٌ، فَهُوَ اِفعِلانٌ مِنَ النِّسيانِ، وقَولُ ابنِ عَبّاسٍ حُجَّةٌ قَوِيَّةٌ لَهُ. <ref>لسان العرب: ج ٦ ص ١١.</ref> | ورُوِيَ عَنِ ابنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قالَ: إنِّما سُمِّيَ الإِنسانُ إنسانا لِأَنـَّهُ عَهِدَ إلَيهِ فَنَسِيَ، قالَ أبو مَنصورٍ: إذا كانَ الإِنسانُ فِي الأَصلِ إنْسِيانٌ، فَهُوَ اِفعِلانٌ مِنَ النِّسيانِ، وقَولُ ابنِ عَبّاسٍ حُجَّةٌ قَوِيَّةٌ لَهُ. <ref>لسان العرب: ج ٦ ص ١١.</ref> | ||