الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو خليفة الطائي»
ط
استبدال النص - 'سمع' ب'سمع'
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة|موضوع ذو صلة = أصحاب الإمام علي|عنوان المدخل = أبو خليفة الطائي |المداخل ذات الصلة = أبو خليفة الطائي في كتب الرجال والتراجم - أبو خليفة الطائي في التاريخ}} ==نبذة== أبو خليفة الطائي من صحابة الإمام، ومن المخلصين لمبادئ دولة الإمام، والم...') |
ط (استبدال النص - 'سمع' ب'سمع') |
||
| سطر ٦: | سطر ٦: | ||
كأنما يريد أبو العيزار أن يقول لزعيم طي: هل هذه [[الحرب]] التي خضتها آنفاً هي حرب عادلة أم هي حرب ظالمة. ترى أنها نبرات عدائية يحملها أبو العيزار في جوانحه وصبّها في هذه الكلمات، ولكن أبا طريف عدي بن حاتم قال في نبرات الواثق المطمأن: «بل غانم سالم». | كأنما يريد أبو العيزار أن يقول لزعيم طي: هل هذه [[الحرب]] التي خضتها آنفاً هي حرب عادلة أم هي حرب ظالمة. ترى أنها نبرات عدائية يحملها أبو العيزار في جوانحه وصبّها في هذه الكلمات، ولكن أبا طريف عدي بن حاتم قال في نبرات الواثق المطمأن: «بل غانم سالم». | ||
وهنا أجاب أبو العيزار وقد | وهنا أجاب أبو العيزار وقد سمع هذا الجواب المفحم: «اذن [[الحكم]] اليك». | ||
إن جواب عدي لم يقنع أبا العيزار الأمر الذي قال: أنت أعلم فيما تختار، ولكن جوابك لم يقنعني، وهنا تقدم رجلان من مراد وهما: الأسود بن يزيد، والأسود بن قيس، تقدما وكانا يشهدان الحوار بين الزعيم وبين أحد أفراد قبيلته، تقدما من أبي العيزار ولبياه، وقالا له في نبرات مستنكرة: «ما أخرج هذا [[الكلام]] منك إلا [[شر]] وأنا لنعرفك برأي القوم». اذن شهد شاهدان أن أبا العيزار له ميول نحو الحرورية، وعداء ضد الإمام. | إن جواب عدي لم يقنع أبا العيزار الأمر الذي قال: أنت أعلم فيما تختار، ولكن جوابك لم يقنعني، وهنا تقدم رجلان من مراد وهما: الأسود بن يزيد، والأسود بن قيس، تقدما وكانا يشهدان الحوار بين الزعيم وبين أحد أفراد قبيلته، تقدما من أبي العيزار ولبياه، وقالا له في نبرات مستنكرة: «ما أخرج هذا [[الكلام]] منك إلا [[شر]] وأنا لنعرفك برأي القوم». اذن شهد شاهدان أن أبا العيزار له ميول نحو الحرورية، وعداء ضد الإمام. | ||