انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحُكم»

أُضيف ٢٤ بايت ،  ١٤ أغسطس ٢٠٢٤
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الحُكم| المداخل ذات الصلة = الحُكم في القرآن - الحُكم في الحديث - الحُكم في الفقه المقارن - الحُكم عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== '''لغةً: ''' الحكم مصدر (حَكَمَ) ؛ أي قضى، فالحكم هو القضاء وجمعه...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١٢: سطر ١٢:


==الفرق بين الحكم الشرعي والحقّ==
==الفرق بين الحكم الشرعي والحقّ==
وقع [[الكلام]] بين الفقهاء في التفرقة بين الحكم والحقّ تارة من حيث المفهوم، وأخرى من حيث الآثار، وقد تقدّم بيان ذلك في مصطلح (حقّ )<ref>السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن'''، ج٧، ص ٤٢١.</ref>.
وقع [[الكلام]] بين الفقهاء في التفرقة بين الحكم والحقّ تارة من حيث المفهوم، وأخرى من حيث الآثار، وقد تقدّم بيان ذلك في مصطلح (حقّ )<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج٧، ص ٤٢١.</ref>.


==أقسام الحكم الشرعي==
==أقسام الحكم الشرعي==
سطر ٢٧: سطر ٢٧:
وعرّف [[فقهاء المذاهب]] الحكم الوضعي بأنّه [[خطاب]] [[الله تعالى]] المتعلّق لجعل الشيء سبباً أو شرطاً أو مانعاً أو فاسداً أو باطلًا حسب اصطلاح [[الحنفية]] . كما تقدّم في محلّه .
وعرّف [[فقهاء المذاهب]] الحكم الوضعي بأنّه [[خطاب]] [[الله تعالى]] المتعلّق لجعل الشيء سبباً أو شرطاً أو مانعاً أو فاسداً أو باطلًا حسب اصطلاح [[الحنفية]] . كما تقدّم في محلّه .


وزاد بعض فقهاء المذاهب عليهما [[الحكم]] التخييري، والمراد بالتخييري [[الإباحة]]، وهي أن لا يكون الشيء مطلوب [[الفعل]] أو الترك<ref>نهاية السؤل (الإسنوي) ١: ٧١ . التقرير والتحبير ٢: ١١١ .</ref>.<ref>السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن'''، ج٧، ص ٤٢٢.</ref>
وزاد بعض فقهاء المذاهب عليهما [[الحكم]] التخييري، والمراد بالتخييري [[الإباحة]]، وهي أن لا يكون الشيء مطلوب [[الفعل]] أو الترك<ref>نهاية السؤل (الإسنوي) ١: ٧١ . التقرير والتحبير ٢: ١١١ .</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج٧، ص ٤٢٢.</ref>
==أقسام [[الحكم التكليفي]]==
==أقسام [[الحكم التكليفي]]==
اختلف [[الفقهاء]] والأصوليين في تقسيم الحكم التكليفي بلحاظ [[المكلف]] به، وذلك كالتالي:  
اختلف [[الفقهاء]] والأصوليين في تقسيم الحكم التكليفي بلحاظ [[المكلف]] به، وذلك كالتالي:  
سطر ٥٥: سطر ٥٥:


== تعلّم [[الأحكام الشرعية]]==
== تعلّم [[الأحكام الشرعية]]==
المعروف بين [[الفقهاء]] [[وجوب]] تعلّم [[أحكام]] ما يبتلى به المكلّف من [[العبادات]] ؛ من [[الصلاة]] والصيام والزكاة والحجّ وأحكام البيوع ؛ ليحترزوا عن [[الشبهات]] والمحرّمات، وكذا أهل الحرف والصناعات، وكلّ من اشتغل بشيء يجب عليه تعلّم أحكامه الشرعية ليجتنب عن [[الحرام]]<ref>النور الساطع ١: ٤٣ . حاشية المكاسب (الإيرواني) ١: ٢١٥ . مصباح الفقاهة ٣: ٧٩٠ - ٧٩١ . مهذّب الأحكام ١: ٩ - ١٠ . حاشية ردّ المحتار ١: ٤٢ - ٤٧، ط . الحلبي . تنوير الأبصار ١: ٤٢ - ٤٧، ط . الحلبي . روضة الطالبين ٧: ٤٥ . جواهر الإكليل ٢: ٢٧٨ . حاشية الشبراملسي على نهاية المحتاج ٧: ٣٨٠، ط . المكتبة الإسلامية . المغني ٨: ١٥٠ - ١٥٥، ط . الرياض . تفسير القرطبي ٦: ٣٦، ٤٠، ط . دار الكتب المصرية </ref>.<ref>السيد محمود الهاشمي الشاهرودي، موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن'''، ج٧، ص ٤٢٣.</ref>
المعروف بين [[الفقهاء]] [[وجوب]] تعلّم [[أحكام]] ما يبتلى به المكلّف من [[العبادات]] ؛ من [[الصلاة]] والصيام والزكاة والحجّ وأحكام البيوع ؛ ليحترزوا عن [[الشبهات]] والمحرّمات، وكذا أهل الحرف والصناعات، وكلّ من اشتغل بشيء يجب عليه تعلّم أحكامه الشرعية ليجتنب عن [[الحرام]]<ref>النور الساطع ١: ٤٣ . حاشية المكاسب (الإيرواني) ١: ٢١٥ . مصباح الفقاهة ٣: ٧٩٠ - ٧٩١ . مهذّب الأحكام ١: ٩ - ١٠ . حاشية ردّ المحتار ١: ٤٢ - ٤٧، ط . الحلبي . تنوير الأبصار ١: ٤٢ - ٤٧، ط . الحلبي . روضة الطالبين ٧: ٤٥ . جواهر الإكليل ٢: ٢٧٨ . حاشية الشبراملسي على نهاية المحتاج ٧: ٣٨٠، ط . المكتبة الإسلامية . المغني ٨: ١٥٠ - ١٥٥، ط . الرياض . تفسير القرطبي ٦: ٣٦، ٤٠، ط . دار الكتب المصرية </ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج٧، ص ٤٢٣.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل