الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة»
←مكانة الإمامة
| سطر ٦٥: | سطر ٦٥: | ||
# '''إتمام الحجة على العباد:''' من أهداف رسالة الأنبياء إتمام الحجة من الله على العباد: {{نص قرآني|رُّسُلًا مَّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}}<ref>سورة النساء، الآية 165.</ref>، وهذا الأمر أيضاً لا يقتصر على زمن معيّن، ولذلك قال الإمام علي (ع): «لاَ تَخْلُو اَلْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلهِ بِحُجَّةٍ، إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً، أَوْ خَائِفاً مَغْمُوراً، لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اَللهِ وَبَيِّنَاتُهُ ... يَحْفَظُ اَللهُ بِهِمْ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ... أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اَللّهِ فِي أَرْضِهِ، اَلدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ»<ref>نهج البلاغة، الكلمات القصار، الكلمة: 139.</ref>. | # '''إتمام الحجة على العباد:''' من أهداف رسالة الأنبياء إتمام الحجة من الله على العباد: {{نص قرآني|رُّسُلًا مَّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}}<ref>سورة النساء، الآية 165.</ref>، وهذا الأمر أيضاً لا يقتصر على زمن معيّن، ولذلك قال الإمام علي (ع): «لاَ تَخْلُو اَلْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلهِ بِحُجَّةٍ، إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً، أَوْ خَائِفاً مَغْمُوراً، لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اَللهِ وَبَيِّنَاتُهُ ... يَحْفَظُ اَللهُ بِهِمْ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ... أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اَللّهِ فِي أَرْضِهِ، اَلدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ»<ref>نهج البلاغة، الكلمات القصار، الكلمة: 139.</ref>. | ||
== مكانة الإمامة == | == مكانة الإمامة == | ||
{{مفصلة|مكانة الإمامة | {{مفصلة|مكانة الإمامة|أهمية بحث الإمامة}} | ||
لقضية الإمامة مكانة رفيعة في الفكر الإسلامي. اعتبر القرآن الكريم الإمامة أعلى درجة من النبوة، حيث ذكر عن إبراهيم الخليل أنّه بعد أن حاز مقام النبوة، تعرّض لاختبارات خاصّة ثمّ منح مقام الإمامة: {{نص قرآني|وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا}}<ref>سورة البقرة، الآية 124.</ref>. وقد ورد في أحاديث متعدّدة عن أئمة أهل البيت (ع) أنّ الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية هي أركان الإسلام، وأنّ الولاية تحتلّ مكانة متميّزة بينها؛ لأنّها مفتاح وهادي لها<ref>محمد بن يعقوب الكليني، الكافي 2: 16، ح 5 و 8.</ref>. | لقضية الإمامة مكانة رفيعة في الفكر الإسلامي. اعتبر القرآن الكريم الإمامة أعلى درجة من النبوة، حيث ذكر عن إبراهيم الخليل أنّه بعد أن حاز مقام النبوة، تعرّض لاختبارات خاصّة ثمّ منح مقام الإمامة: {{نص قرآني|وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا}}<ref>سورة البقرة، الآية 124.</ref>. وقد ورد في أحاديث متعدّدة عن أئمة أهل البيت (ع) أنّ الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية هي أركان الإسلام، وأنّ الولاية تحتلّ مكانة متميّزة بينها؛ لأنّها مفتاح وهادي لها<ref>محمد بن يعقوب الكليني، الكافي 2: 16، ح 5 و 8.</ref>. | ||