انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الاستئثار»

أُضيف ٧١ بايت ،  ١٦ سبتمبر ٢٠٢٤
لا ملخص تعديل
سطر ٤٥: سطر ٤٥:


==خطر الاستئثار==
==خطر الاستئثار==
يعدّ الاستئثار من أخطر الخصال التي تفتك بالقيم وتدمّرها، فتبعاته المخرّبة لا تقتصر على انحطاط [[الأخلاق]] فحسب، بل تجرّ إلى [[الفساد]] [[الاجتماعي]] والسياسي، وبالتالي سقوط الدول وانهيار الحكومات. نقرأ في الحِكَم المنسوبة للإمام عليّ {{ع}}: {{نص حديث|الاِستِئثارُ يوجِبُ الحَسَدَ، وَالحَسَدُ يوجِبُ البِغضَةَ، والبِغضَةُ توجِبُ الاِختِلافَ، وَالاِختِلافُ يوجِبُ الفُرقَةَ، وَالفُرقَةُ توجِبُ الضَّعفَ، وَالضَّعفُ يوجِبُ الذُّلَّ، وَالذُّلُّ يوجِبُ زَوالَ الدَّولَةِ وذَهابَ النِّعمَةِ}}
يعدّ الاستئثار من أخطر الخصال التي تفتك بالقيم وتدمّرها، فتبعاته المخرّبة لا تقتصر على انحطاط [[الأخلاق]] فحسب، بل تجرّ إلى [[الفساد]] [[الاجتماعي]] والسياسي، وبالتالي سقوط الدول وانهيار الحكومات. نقرأ في الحِكَم المنسوبة للإمام عليّ {{ع}}: {{نص حديث|الاِستِئثارُ يوجِبُ الحَسَدَ، وَالحَسَدُ يوجِبُ البِغضَةَ، والبِغضَةُ توجِبُ الاِختِلافَ، وَالاِختِلافُ يوجِبُ الفُرقَةَ، وَالفُرقَةُ توجِبُ الضَّعفَ، وَالضَّعفُ يوجِبُ الذُّلَّ، وَالذُّلُّ يوجِبُ زَوالَ الدَّولَةِ وذَهابَ النِّعمَةِ}}<ref>شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۴۵ ح ۹۶۱ .</ref>


تنتهي عملية دراسة تاريخ [[الإسلام]] وتحليله على نحو دقيق، وكذلك تقصّي علل انحطاط الاُمّة [[الإسلامية]] وعوامل اُفول نجمها إلى أنّ استئثار عدد من الحكّام وأثَرتهم وفرديتهم، أدّى إلى إلحاق أضرار ماحقة بحركة هذا [[الدين]] وقلّصت من نفوذه وامتداده..<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج١، ص ١٦٧.</ref>
تنتهي عملية دراسة تاريخ [[الإسلام]] وتحليله على نحو دقيق، وكذلك تقصّي علل انحطاط الاُمّة [[الإسلامية]] وعوامل اُفول نجمها إلى أنّ استئثار عدد من الحكّام وأثَرتهم وفرديتهم، أدّى إلى إلحاق أضرار ماحقة بحركة هذا [[الدين]] وقلّصت من نفوذه وامتداده..<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج١، ص ١٦٧.</ref>
٢٦٬٨٤١

تعديل