الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الاستئثار»
←التعارض مع أحاديث مواجهة أئمّة الجور
| سطر ١٠١: | سطر ١٠١: | ||
===[[التعارض]] مع أحاديث مواجهة أئمّة [[الجور]]=== | ===[[التعارض]] مع أحاديث مواجهة أئمّة [[الجور]]=== | ||
من النقاط الاُخرى التي تصطفّ إلى جوار ما سبقها في تحليل أحاديث [[الصبر]] على الاستئثار وتقويمها، تعارضها مع أحاديث نبوية أمر فيها النبيّ {{صل}} صراحة بمواجهة أئمّة الجور ودعا إلى منابذة الحكّام [[الظلمة]] ومقاومتهم، كما تُومِئ إليه الأمثلة التالية: | من النقاط الاُخرى التي تصطفّ إلى جوار ما سبقها في تحليل أحاديث [[الصبر]] على الاستئثار وتقويمها، تعارضها مع أحاديث نبوية أمر فيها النبيّ {{صل}} صراحة بمواجهة أئمّة الجور ودعا إلى منابذة الحكّام [[الظلمة]] ومقاومتهم، كما تُومِئ إليه الأمثلة التالية: | ||
#عن معاذ بن جبل: سمعت [[رسول الله]] {{صل}} يقول: {{نص حديث|خُذُوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءً فَإِذا صارَ رِشوَةً فِي الدّينِ فَلا تَأخُذوهُ، ولَستُم بِتارِكيهِ يَمنَعُكُمُ الفَقرَ وَالحاجَةَ، ألا إنَّ رَحَى الإِسلامِ دائِرَةٌ فَدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ وَالسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ فَلا تُفارِقُوا الكِتابَ، ألا إنَّهُ سَيَكونُ عَلَيكُم اُمَراءُ يَقضونَ لِأَنفُسِهِم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهُم قَتَلوكُم وإن أطَعتُموهُم أضَلّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ نَصنَعُ؟ قالَ: كَما صَنَعَ أصحابُ عيسَى بنِ مَريَمَ نُشِروا بِالمَناشيرِ وحُمِلوا عَلَى الخَشَبِ، مَوتٌ في طاعَةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصِيَةِ اللهِ}}<ref>المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٩٠ ح ١٧٢، المعجم الصغير: ج ١ ص ٢٦٤، مسند الشاميّين: ج ١ ص ٣٧٩ ح ٦٥٨، كنز العمّال: ج ١ ص ٢١٦ ح ١٠٨١ نقلاً عن تاريخ دمشق عن ابن مسعود نحوه.</ref> | #عن [[معاذ بن جبل]]: سمعت [[رسول الله]] {{صل}} يقول: {{نص حديث|خُذُوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءً فَإِذا صارَ رِشوَةً فِي الدّينِ فَلا تَأخُذوهُ، ولَستُم بِتارِكيهِ يَمنَعُكُمُ الفَقرَ وَالحاجَةَ، ألا إنَّ رَحَى الإِسلامِ دائِرَةٌ فَدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ وَالسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ فَلا تُفارِقُوا الكِتابَ، ألا إنَّهُ سَيَكونُ عَلَيكُم اُمَراءُ يَقضونَ لِأَنفُسِهِم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهُم قَتَلوكُم وإن أطَعتُموهُم أضَلّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ نَصنَعُ؟ قالَ: كَما صَنَعَ أصحابُ عيسَى بنِ مَريَمَ نُشِروا بِالمَناشيرِ وحُمِلوا عَلَى الخَشَبِ، مَوتٌ في طاعَةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصِيَةِ اللهِ}}<ref>المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ٩٠ ح ١٧٢، المعجم الصغير: ج ١ ص ٢٦٤، مسند الشاميّين: ج ١ ص ٣٧٩ ح ٦٥٨، كنز العمّال: ج ١ ص ٢١٦ ح ١٠٨١ نقلاً عن تاريخ دمشق عن ابن مسعود نحوه.</ref> | ||
#عن [[أبي سلالة | #عن [[أبي سلالة]]، عنه {{صل}}: {{نص حديث|سَيَكونُ عَلَيكُم أئِمَّةٌ يَملِكونَ أرزاقَكُم، يُحَدِّثونَكُم فَيَكذِبونَكُم، ويَعمَلونَ ويُسيؤونَ العَمَلَ، لا يَرضَونَ مِنكُم حَتّى تُحَسِّنوا قَبيحَهُم وتُصَدِّقوا كَذِبَهُم، فَأَعطوهُمُ الحَقَّ ما رَضوا بِهِ، فَإِذا تَجاوَزوا فَمَن قُتِلَ عَلى ذلِكَ فَهُوَ شَهيدٌ}}<ref>المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٣٦٢ ح ٩١٠، التاريخ الكبير (كتاب الكنى): ج ٨ ص ٤١ الرقم ٣٥٦، اُسد الغابة: ج ٦ ص ١٤٧ الرقم ٥٩٧٤، الإصابة: ج ٧ ص ١٥٦ الرقم ١٠٠٤٣ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٧ ح ١٤٨٧٦.</ref> | ||
#عن [[ابن عبّاس]]: قال رسول الله {{صل}}: {{نص حديث|سَيَكونُ اُمَراءُ تَعرِفونَ وتُنكِرونَ ؛ فَمَن نابَذَهُم نَجا، ومَنِ اعتَزَلَهُم سَلِمَ، ومَن خالَطَهُم هَلَكَ}}<ref>المعجم الكبير: ج ١١ ص ٣٣ ح ١٠٩٧٣، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٠٠ ح ٩٠، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ٣٢٩ ح ٢٠٦٨٠ عن ابن طاووس عن أبيه نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٨ ح ١٤٨٧٧.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج١، ص ١٦٩-١٧٤.</ref> | #عن [[ابن عبّاس]]: قال رسول الله {{صل}}: {{نص حديث|سَيَكونُ اُمَراءُ تَعرِفونَ وتُنكِرونَ ؛ فَمَن نابَذَهُم نَجا، ومَنِ اعتَزَلَهُم سَلِمَ، ومَن خالَطَهُم هَلَكَ}}<ref>المعجم الكبير: ج ١١ ص ٣٣ ح ١٠٩٧٣، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٠٠ ح ٩٠، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ٣٢٩ ح ٢٠٦٨٠ عن ابن طاووس عن أبيه نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٦٨ ح ١٤٨٧٧.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج١، ص ١٦٩-١٧٤.</ref> | ||