الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محنة خلق القرآن»
←تمهيد
(←تمهيد) |
(←تمهيد) |
||
| سطر ٤: | سطر ٤: | ||
* '''القول بقدم القرآن:''' يرى أصحاب هذا [[الرأي]] أنّ القرآن صفة من [[صفات الله تعالى]] [[الأزلية]] القديمة، فكلام [[الله]] غير [[مخلوق]] وأزلي كسائر صفاته كالعلم والقدرة. فالقرآن موجود في [[الأزل]] مع الله سبحانه وتعالى. | * '''القول بقدم القرآن:''' يرى أصحاب هذا [[الرأي]] أنّ القرآن صفة من [[صفات الله تعالى]] [[الأزلية]] القديمة، فكلام [[الله]] غير [[مخلوق]] وأزلي كسائر صفاته كالعلم والقدرة. فالقرآن موجود في [[الأزل]] مع الله سبحانه وتعالى. | ||
* '''القول بخلق القرآن:''' يرى أصحاب هذا الرأي أنّ القرآن مخلوق لله تعالى، حيث أنّ الله خلقه وأنزله على [[النبي محمد]] {{صل}}. فالقرآن [[حادث]] ومخلوق كسائر مخلوقات [[الله تعالى]]. | * '''القول بخلق القرآن:''' يرى أصحاب هذا الرأي أنّ القرآن مخلوق لله تعالى، حيث أنّ الله خلقه وأنزله على [[النبي محمد]] {{صل}}. فالقرآن [[حادث]] ومخلوق كسائر مخلوقات [[الله تعالى]]. | ||
* '''خلاصة المسألة:''' | * '''خلاصة المسألة:''' بغضّ النظر عن الخلاف، فإنّ المسلمين متّفقون على أنّ القرآن [[كلام الله تعالى]] المنزل، وأنّه [[معجز]] في لفظه ومعناه، وأنّه [[حجة]] على [[الخلق]] إلى [[يوم القيامة]]. فالعبرة بتعظيم القرآن والعمل به، وليس الخوض في مثل هذه المسائل الخلافية. | ||
==بداية محنة خلق القرآن== | ==بداية محنة خلق القرآن== | ||