الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الشفاعة»
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = المعاد| عنوان المدخل = الشفاعة| المداخل ذات الصلة =الشفاعة في علم الكلام| الشفاعة في القرآن| الشفاعة في الحديث| سؤال ذو صلة = }} ==الشفاعة== الشفاعة من مواقف يوم القيامة المهمّة. ذكر القرآن الكريم والأحاديث الشريفة أن...') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = المعاد| عنوان المدخل = الشفاعة| المداخل ذات الصلة =[[الشفاعة في علم الكلام]]| [[الشفاعة في القرآن]]| [[الشفاعة في الحديث]]| سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = المعاد| عنوان المدخل = الشفاعة| المداخل ذات الصلة =[[الشفاعة في علم الكلام]]| [[الشفاعة في القرآن]]| [[الشفاعة في الحديث]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
== | ==تمهيد== | ||
[[الشفاعة]] من مواقف [[يوم القيامة]] المهمّة. ذكر [[القرآن الكريم]] والأحاديث الشريفة أنّ من [[مواقف القيامة]] [[المقام المحمود]] الذي يكون لرسول الله {{صل}}، حيث يشفع فيه [[الملائكة]] والأنبياء والأولياء والشهداء والصدّيقون والصالحون والعلماء وحتّى [[المؤمنون]] الذين ارتكبوا بعض المعاصي وتابوا منها. وقد ورد في الشفاعة عن [[النبي]]{{صل}}: {{نص حديث|إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي}}<ref>محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، من لا يحضره الفقيه ٣: ٥٧٤.</ref>. | [[الشفاعة]] من مواقف [[يوم القيامة]] المهمّة. ذكر [[القرآن الكريم]] والأحاديث الشريفة أنّ من [[مواقف القيامة]] [[المقام المحمود]] الذي يكون لرسول الله {{صل}}، حيث يشفع فيه [[الملائكة]] والأنبياء والأولياء والشهداء والصدّيقون والصالحون والعلماء وحتّى [[المؤمنون]] الذين ارتكبوا بعض المعاصي وتابوا منها. وقد ورد في الشفاعة عن [[النبي]]{{صل}}: {{نص حديث|إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي}}<ref>محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، من لا يحضره الفقيه ٣: ٥٧٤.</ref>. | ||
==ضوابط الشفاعة في القرآن== | |||
وربَط [[القرآن الكريم]] [[الشفاعة]] بضوابط، منها: | وربَط [[القرآن الكريم]] [[الشفاعة]] بضوابط، منها: | ||
* أن لا تنفع الشفاعة إلّا لمن أذن له [[الرحمن]] ورضي له قولاً، قال الله تعالى: {{نص قرآني|يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً}}<ref>سورة طه، الآية ١٠٩.</ref>. | * أن لا تنفع الشفاعة إلّا لمن أذن له [[الرحمن]] ورضي له قولاً، قال الله تعالى: {{نص قرآني|يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً}}<ref>سورة طه، الآية ١٠٩.</ref>. | ||
| سطر ١٠: | سطر ١٠: | ||
وهذا يؤكّد [[ثبوت]] الشفاعة بنصّ [[القرآن]]. | وهذا يؤكّد [[ثبوت]] الشفاعة بنصّ [[القرآن]]. | ||
==الشفاعة في الروايات== | |||
وأكّدت [[الأحاديث]] النبوية على الشفاعة أيضاً، فقد قال النبي {{صل}}: {{نص حديث|إِذَا قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ تَشَفَّعْتُ فِي أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَيُشَفِّعُنِي اللَّهُ فِيهِمْ، وَاللَّهِ لَا تَشَفَّعْتُ فِيمَنْ آذَى ذُرِّيَّتِي}}<ref>محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، الأمالي: ٢٩٤.</ref>. وقال [[الإمام الصادق]] {{ع}}: {{نص حديث|مَنْ أَنْكَرَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ فَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا، الْمِعْرَاجُ وَالْمُسَائَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَالشَّفَاعَةَ}}<ref>محمدباقر بن محمدتقي، المجلسي، بحار الأنوار ٦: ٢٢٣.</ref>. | وأكّدت [[الأحاديث]] النبوية على الشفاعة أيضاً، فقد قال النبي {{صل}}: {{نص حديث|إِذَا قُمْتُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ تَشَفَّعْتُ فِي أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَيُشَفِّعُنِي اللَّهُ فِيهِمْ، وَاللَّهِ لَا تَشَفَّعْتُ فِيمَنْ آذَى ذُرِّيَّتِي}}<ref>محمد بن علي، ابن بابويه (الصدوق)، الأمالي: ٢٩٤.</ref>. وقال [[الإمام الصادق]] {{ع}}: {{نص حديث|مَنْ أَنْكَرَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ فَلَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا، الْمِعْرَاجُ وَالْمُسَائَلَةِ فِي الْقَبْرِ وَالشَّفَاعَةَ}}<ref>محمدباقر بن محمدتقي، المجلسي، بحار الأنوار ٦: ٢٢٣.</ref>. | ||
وخلاصة القول أنّ [[الاعتقاد]] بالشفاعة من [[ضروريات]] [[الدين]]، وهي تخصّ أهل [[الإيمان]] والتوحيد الذين ارتكبوا المعاصي ولم يوفّقوا للتوبة، أمّا أهل [[الشرك]] والكفر ومنكرو [[أصول]] [[العقائد]] فهم محرومون منها<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢٣ و ٣٢٤.</ref>. | وخلاصة القول أنّ [[الاعتقاد]] بالشفاعة من [[ضروريات]] [[الدين]]، وهي تخصّ أهل [[الإيمان]] والتوحيد الذين ارتكبوا المعاصي ولم يوفّقوا للتوبة، أمّا أهل [[الشرك]] والكفر ومنكرو [[أصول]] [[العقائد]] فهم محرومون منها<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٣٢٣ و ٣٢٤.</ref>. | ||