الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:إثبات المعاد»

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = المعاد| عنوان المدخل = إثبات المعاد| المداخل ذات الصلة =إثبات المعاد في علم الكلام| سؤال ذو صلة = }} '''تمّ تبسيطه''' == تمهيد == هناك أدلة عدة استدلَّ بها العلماء على إمكانية المعاد وإثبات وجوده من خلال التفكر والتدبر واستع...')
 
لا ملخص تعديل
 
سطر ٣١: سطر ٣١:
'''المقدمة الثالثة'''
'''المقدمة الثالثة'''


خلق [[الله تعالى]] الإنسان ليصل إلى كماله النهائي عن طريق [[الاختبار]] والعبادة ولابد أنْ يمر بسلسلة من الاختبارات والامتحانات والمحن والمصائب، إذاً هناك تناسب حقيقي وتناسب طردي بين مستوى [[الكمال]] والتكامل مع كثرة المصائب التي يمر بها الإنسان، يصف [[الإمام]] [[أمير المؤمنين]] [[علي بن أبي طالب]]{{ع}} هذه [[الدنيا]] وصفاً دقيقاً في إحدى خطبه فيقول: {{نص حديث|دَارٌ بِالْبَلاءِ مَحْفُوفَةٌ وبِالْغَدْرِ مَعْرُوفَةٌ لا تَدُومُ أحوالُها وَلايَسلَمُ نِزَّالُهَا الْعَيْشُ فِيهَا مَذْمُومٌ والأَمَانُ مِنْهَا مَعْدُومٌ وإِنَّمَا أهْلُهَا فِيهَا أغْرَاضٌ مُسْتَهْدَفَةٌ تَرمِيهِم بِسِهامِها وَتُفنيهِم بِحِمامِها}}. وكما يقول أحدهم عن [[اللذة]]: {{نص حديث|اللَّذَّةَ فِي الدُّنْيَا كالقطرةِ مِنْ بَحْرٍ }}.
خلق [[الله تعالى]] الإنسان ليصل إلى كماله النهائي عن طريق [[الاختبار]] والعبادة ولابد أنْ يمر بسلسلة من الاختبارات والامتحانات والمحن والمصائب، إذاً هناك تناسب حقيقي وتناسب طردي بين مستوى [[الكمال]] والتكامل مع كثرة المصائب التي يمر بها الإنسان، يصف [[الإمام]] [[أمير المؤمنين]] [[علي بن أبي طالب]]{{ع}} هذه [[الدنيا]] وصفاً دقيقاً في إحدى خطبه فيقول: {{نص حديث|دَارٌ بِالْبَلاءِ مَحْفُوفَةٌ وبِالْغَدْرِ مَعْرُوفَةٌ لا تَدُومُ أحوالُها وَلايَسلَمُ نِزَّالُهَا الْعَيْشُ فِيهَا مَذْمُومٌ والأَمَانُ مِنْهَا مَعْدُومٌ وإِنَّمَا أهْلُهَا فِيهَا أغْرَاضٌ مُسْتَهْدَفَةٌ تَرمِيهِم بِسِهامِها وَتُفنيهِم بِحِمامِها}}. وكما يقول أحدهم عن [[اللذة]]: {{نص عربي|اللَّذَّةَ فِي الدُّنْيَا كالقطرةِ مِنْ البَحْرٍ}}.


إذاً فالمعاناة والمشاكل في هذه [[الحياة]] الدنيا و (الكبد) بالتعبير القرآني تدل على أنَّ هناك مرحلة يحصل فيها الإنسان على نتيجة أعماله، ويقطف ثمار المعاناة الطويلة التي عاناها في الدنيا، فلا يُعقل أنْ يُخلق في الإنسان حُبُّ الكمال المنشود وهو في [[الدنيا]] يعاني المشاكل والمصائب ولا يخلق له [[حياة]] أخرى يجني فيها ثمار ما عاناه في الدنيا، فهذا عبثٌ ولغوٌ.
إذاً فالمعاناة والمشاكل في هذه [[الحياة]] الدنيا و (الكبد) بالتعبير القرآني تدل على أنَّ هناك مرحلة يحصل فيها الإنسان على نتيجة أعماله، ويقطف ثمار المعاناة الطويلة التي عاناها في الدنيا، فلا يُعقل أنْ يُخلق في الإنسان حُبُّ الكمال المنشود وهو في [[الدنيا]] يعاني المشاكل والمصائب ولا يخلق له [[حياة]] أخرى يجني فيها ثمار ما عاناه في الدنيا، فهذا عبثٌ ولغوٌ.