الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الآمل»
ط
استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱'
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الآمل| المداخل ذات الصلة = الآمل في نهج البلاغة}} ==التعريف== الآمِل: اسم فاعل من الأمل، وهو الرجاء والاُمنية والتطّلع والرغبة التي يصعب حصولها. وتأمّل الشيء: تدبَّره. قال{{ع}} في سبب تأخير إجابة الدعاء: {...') |
ط (استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱') |
||
| سطر ٦: | سطر ٦: | ||
قال{{ع}} في سبب تأخير إجابة [[الدعاء]]: {{نص حديث|وَرُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الْإِجَابَةُ، لِيَكُونَ ذلِكَ أَعْظَمَ لِأَجْرِ السَّائِلِ، وَأَجْزَلَ لِعَطَاءِ الْآمِلِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣١.</ref>. | قال{{ع}} في سبب تأخير إجابة [[الدعاء]]: {{نص حديث|وَرُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الْإِجَابَةُ، لِيَكُونَ ذلِكَ أَعْظَمَ لِأَجْرِ السَّائِلِ، وَأَجْزَلَ لِعَطَاءِ الْآمِلِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣١.</ref>. | ||
أي ربّما اُخّرت لعلم [[الله تعالى]] أنّ تأخيرها من أسباب [[استعداد]] السائل استعداداً أعلى لعطاء ما هو أعلى وأشرف ممّا سأل، فيعطاه عند [[كمال]] استعداده؛ لأنّه بقدر الكدّ يكتسب المعالي<ref>الدرّة النجفية، ص٣٩١؛ شرح النهج، ابن ميثم، ج٥، ص٢٩.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | أي ربّما اُخّرت لعلم [[الله تعالى]] أنّ تأخيرها من أسباب [[استعداد]] السائل استعداداً أعلى لعطاء ما هو أعلى وأشرف ممّا سأل، فيعطاه عند [[كمال]] استعداده؛ لأنّه بقدر الكدّ يكتسب المعالي<ref>الدرّة النجفية، ص٣٩١؛ شرح النهج، ابن ميثم، ج٥، ص٢٩.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٧٥-٢٧٦.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | # [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱ | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||