الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأوّل»
ط
استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص'
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الأوّل| المداخل ذات الصلة = الأوّل في نهج البلاغة }} ==التعريف== الأوّل: ما يأتي قبل غيره في الترتيب، وضدّ الآخر، واسم من أسماء الله الحسنى، وجمعه: أوائِل، وأوَل، وأوّلون، وهي أُولى، وجمعها: أُوَل، وأُولَيات،...') |
ط (استبدال النص - 'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''، ص' ب'السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱، ص') |
||
| سطر ١١٠: | سطر ١١٠: | ||
ومن ثنائه{{ع}} على أصحابه يوم صفّين: {{نص حديث|وَلَقَدْ شَفَى وَحَاوِحَ صَدْرِي أَنْ رَأَيْتُكُمْ بِأَخَرَةٍ تَحُوزُونَهُمْ كَمَا حَازُوكُمْ، وَتُزِيلُونَهُمْ عَنْ مَوَاقِفِهِمْ كَمَا أَزَالُوكُمْ؛ حَسّاً (حشّاً) بِالنِّصَالِ، وَشَجْراً بِالرِّمَاحِ؛ تَرْكَبُ أُولَاهُمْ أُخْرَاهُمْ، كَالْأِبِلِ الْهِيمِ الْمَطْرُودَةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٠٧.</ref>. | ومن ثنائه{{ع}} على أصحابه يوم صفّين: {{نص حديث|وَلَقَدْ شَفَى وَحَاوِحَ صَدْرِي أَنْ رَأَيْتُكُمْ بِأَخَرَةٍ تَحُوزُونَهُمْ كَمَا حَازُوكُمْ، وَتُزِيلُونَهُمْ عَنْ مَوَاقِفِهِمْ كَمَا أَزَالُوكُمْ؛ حَسّاً (حشّاً) بِالنِّصَالِ، وَشَجْراً بِالرِّمَاحِ؛ تَرْكَبُ أُولَاهُمْ أُخْرَاهُمْ، كَالْأِبِلِ الْهِيمِ الْمَطْرُودَةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٠٧.</ref>. | ||
شبّههم{{ع}} في تضعضعهم وركوب بعضهم لبعض مولّين، بالإبل العطاش التي اجتمعت على الحياض لتشرب، ثمّ طردت وذيدت عمّا وردته، فإنّ طردها من ذلك التجمّع أوجب أن يركب بعضها بعضاً، ويقع بعضها على بعض<ref>شرح النهج، ابن ميثم، ج٥، ص٥٤.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | شبّههم{{ع}} في تضعضعهم وركوب بعضهم لبعض مولّين، بالإبل العطاش التي اجتمعت على الحياض لتشرب، ثمّ طردت وذيدت عمّا وردته، فإنّ طردها من ذلك التجمّع أوجب أن يركب بعضها بعضاً، ويقع بعضها على بعض<ref>شرح النهج، ابن ميثم، ج٥، ص٥٤.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٨٠-٣٨٦.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||