انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأناة»

أُضيف ٢٦ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الأناة| المداخل ذات الصلة = الأناة في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== الأناة: الحِلْمُ والوقار، يقال: إنه لذو أناة ورفق، والأناة: الانتظار والتودئة والتمهّل، يقال: فلان طويل الأناة: صبور، وأنّه لذو...')
 
 
سطر ٤٢: سطر ٤٢:
وقال{{ع}} في التذكير بالموت والقيامة: {{نص حديث|عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَارَاً... قَدْ أُمْهِلُوا في طَلَبِ الْمَخْرَجٍ... وَخُلُّوا لِمِضْمَارِ الْجِيَادِ (الخيار) وَرَوِيَّةِ الِارْتِيَادِ، وَ أَنَاةِ الْمُقْتَبَسِ الْمُرْتَادِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>.
وقال{{ع}} في التذكير بالموت والقيامة: {{نص حديث|عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَارَاً... قَدْ أُمْهِلُوا في طَلَبِ الْمَخْرَجٍ... وَخُلُّوا لِمِضْمَارِ الْجِيَادِ (الخيار) وَرَوِيَّةِ الِارْتِيَادِ، وَ أَنَاةِ الْمُقْتَبَسِ الْمُرْتَادِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>.


أي تركهم الله في [[الدنيا]] كي يستعدّوا للآخرة، وأمهلهم من أجل طلب [[الحقّ]] والتبصّر بالعلم الصحيح الموصل إلى [[اليقين]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٣٥٣-٣٥٦.</ref>
أي تركهم الله في [[الدنيا]] كي يستعدّوا للآخرة، وأمهلهم من أجل طلب [[الحقّ]] والتبصّر بالعلم الصحيح الموصل إلى [[اليقين]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٥٣-٣٥٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱


== الهوامش ==
== الهوامش ==
{{مراجع}}
{{مراجع}}
٢٦٬٨٢١

تعديل