الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأناة»
ط
استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱'
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الأناة| المداخل ذات الصلة = الأناة في نهج البلاغة | سؤال ذو صلة = }} ==التعريف== الأناة: الحِلْمُ والوقار، يقال: إنه لذو أناة ورفق، والأناة: الانتظار والتودئة والتمهّل، يقال: فلان طويل الأناة: صبور، وأنّه لذو...') |
ط (استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱') |
||
| سطر ٤٢: | سطر ٤٢: | ||
وقال{{ع}} في التذكير بالموت والقيامة: {{نص حديث|عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَارَاً... قَدْ أُمْهِلُوا في طَلَبِ الْمَخْرَجٍ... وَخُلُّوا لِمِضْمَارِ الْجِيَادِ (الخيار) وَرَوِيَّةِ الِارْتِيَادِ، وَ أَنَاةِ الْمُقْتَبَسِ الْمُرْتَادِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>. | وقال{{ع}} في التذكير بالموت والقيامة: {{نص حديث|عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَارَاً... قَدْ أُمْهِلُوا في طَلَبِ الْمَخْرَجٍ... وَخُلُّوا لِمِضْمَارِ الْجِيَادِ (الخيار) وَرَوِيَّةِ الِارْتِيَادِ، وَ أَنَاةِ الْمُقْتَبَسِ الْمُرْتَادِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>. | ||
أي تركهم الله في [[الدنيا]] كي يستعدّوا للآخرة، وأمهلهم من أجل طلب [[الحقّ]] والتبصّر بالعلم الصحيح الموصل إلى [[اليقين]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | أي تركهم الله في [[الدنيا]] كي يستعدّوا للآخرة، وأمهلهم من أجل طلب [[الحقّ]] والتبصّر بالعلم الصحيح الموصل إلى [[اليقين]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٥٣-٣٥٦.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | # [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱ | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||