انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمر»

أُضيف ٢٦ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الأمر| المداخل ذات الصلة = الأمر في نهج البلاغة }} ==التعريف== الأمر: هو - بحسب الصيغة - استدعاء الفعل بالقول على وجه الاستعلاء، أو هو طلب الفعل جزماً، أو طلب فعل الشيء وإحداثه، وهو نقيض النهي، والمراد بماد...')
 
 
سطر ٢٥٩: سطر ٢٥٩:
ومن حديثه{{ع}} عن الأرزاق: {{نص حديث|قَدْ تَكَفَّلَ لَكُمْ بِالرِّزْقِ، وَ أُمِرْتُمْ بِالْعَمَلِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١١٤.</ref>. أي طلب منكم فعله.
ومن حديثه{{ع}} عن الأرزاق: {{نص حديث|قَدْ تَكَفَّلَ لَكُمْ بِالرِّزْقِ، وَ أُمِرْتُمْ بِالْعَمَلِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١١٤.</ref>. أي طلب منكم فعله.


ومن [[كلام]] له{{ع}} لمّا عوتب على التسوية في [[العطاء]]: {{نص حديث|أَتَأْمُرُونِّي (أَتَأْمُرُنَنِي) أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ؟!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٦.</ref>. أي أتطلبون منّي [[فعل]] ذلك.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٢٤٨-٢٦٣.</ref>
ومن [[كلام]] له{{ع}} لمّا عوتب على التسوية في [[العطاء]]: {{نص حديث|أَتَأْمُرُونِّي (أَتَأْمُرُنَنِي) أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ؟!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٢٦.</ref>. أي أتطلبون منّي [[فعل]] ذلك.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٤٨-٢٦٣.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''
# [[صورة:IM010841.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱


== الهوامش ==
== الهوامش ==
{{مراجع}}
{{مراجع}}
٢٦٬٨٣١

تعديل