الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمان»
ط
استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱'
ط (استبدال النص - '# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب'# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة ج۱'''') |
ط (استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱') |
||
| سطر ٢٤: | سطر ٢٤: | ||
وقال{{ع}} في [[العمل]] الشاقّ المؤدّي إلى [[النار]] وعكسه: {{نص حديث|وَمَا أَخْسَرَ الْمَشَقَّةً وَرَاءَهَا الْعِقَابُ، وَأَرْبَحَ الدَّعَةَ مَعَهَا الْأَمَانُ مِنَ النَّارِ؟}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٧.</ref>. «الْأَمَانُ مِنَ النَّارِ»: السلامة منها. | وقال{{ع}} في [[العمل]] الشاقّ المؤدّي إلى [[النار]] وعكسه: {{نص حديث|وَمَا أَخْسَرَ الْمَشَقَّةً وَرَاءَهَا الْعِقَابُ، وَأَرْبَحَ الدَّعَةَ مَعَهَا الْأَمَانُ مِنَ النَّارِ؟}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٣٧.</ref>. «الْأَمَانُ مِنَ النَّارِ»: السلامة منها. | ||
إنّ [[الغرض]] من التقابل بين الجملتين المزدوجتين المصدّرتين بالاُسلوب الإنشائي التعجّبي، هو جذب الانتباه والحثّ على [[التفكير]] فيما سيسوقه من بيان. ووشّحهما بالطباق الذي جسّد مفهوم [[وحدة]] الموقفين بتوازن وإيجاز بليغ.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | إنّ [[الغرض]] من التقابل بين الجملتين المزدوجتين المصدّرتين بالاُسلوب الإنشائي التعجّبي، هو جذب الانتباه والحثّ على [[التفكير]] فيما سيسوقه من بيان. ووشّحهما بالطباق الذي جسّد مفهوم [[وحدة]] الموقفين بتوازن وإيجاز بليغ.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٠٣-٣٠٤.</ref> | ||
===المأمَن=== | ===المأمَن=== | ||
المأمَن: [[اسم]] مكان من أمِنَ أماناً: اطمأنّ فهو آمِنٌ. | المأمَن: [[اسم]] مكان من أمِنَ أماناً: اطمأنّ فهو آمِنٌ. | ||
قال{{ع}} في جواب من سأله عن حاله: {{نص حديث|كَيْفَ يَكُونُ حالُ مَنْ يَفْنى ببقائِهِ، ويَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ، ويُؤْتى مِنْ مَأْمَنِهِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ١١٥.</ref>. أي [[الجهة]] التي يأمن إتيانه منها، فإنّ أسبابه كامنة في [[البدن]] نفسه<ref>نهج البلاغة، شرح الإمام عبده، ج٤، ص١٧٧.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | قال{{ع}} في جواب من سأله عن حاله: {{نص حديث|كَيْفَ يَكُونُ حالُ مَنْ يَفْنى ببقائِهِ، ويَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ، ويُؤْتى مِنْ مَأْمَنِهِ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ١١٥.</ref>. أي [[الجهة]] التي يأمن إتيانه منها، فإنّ أسبابه كامنة في [[البدن]] نفسه<ref>نهج البلاغة، شرح الإمام عبده، ج٤، ص١٧٧.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣١٢.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||