انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الألم»

أُضيف ٢٦ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
سطر ٢٥: سطر ٢٥:
ومن حديثه{{ع}} عن [[ضعف]] [[الإنسان]]: {{نص حديث|وَبَاتَ سَاهِراً في غَمَرَاتِ الْآلَامِ، وَطَوَارِقِ الْأَوْجَاعِ وَالْأَسْقَامِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>. أي كان [[الألم]] يغمره ويشمله بأنواع [[الشدائد]] والأحزان، وغمرة الشيء: شدّته ومزدحمه؛ أي أنّه يمرّ في أصعب الحالات.
ومن حديثه{{ع}} عن [[ضعف]] [[الإنسان]]: {{نص حديث|وَبَاتَ سَاهِراً في غَمَرَاتِ الْآلَامِ، وَطَوَارِقِ الْأَوْجَاعِ وَالْأَسْقَامِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>. أي كان [[الألم]] يغمره ويشمله بأنواع [[الشدائد]] والأحزان، وغمرة الشيء: شدّته ومزدحمه؛ أي أنّه يمرّ في أصعب الحالات.


وبين «الْآلامِ» و«الأسْقَامِ» سجع موحٍ بجوّ من [[الأسى]] والمعاناة.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٢٣٤-٢٣٥.</ref>
وبين «الْآلامِ» و«الأسْقَامِ» سجع موحٍ بجوّ من [[الأسى]] والمعاناة.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٣٤-٢٣٥.</ref>


===الأليم===
===الأليم===
سطر ٣٨: سطر ٣٨:
ومن مواعظه{{ع}} البليغة بالماضين: {{نص حديث|عِبَادَ اللهِ، أَيْنَ الَّذِينَ عُمِّرُوا فَنَعِمُوا، وَعُلِّمُوا فَفَهِمُوا، وَأُنْظِرُوا فَلَهَوْا، وَسُلِّمُوا فَنَسُوا؟! أُمْهِلُوا طَوِيلاً، وَمُنِحُوا جَمِيلاً، وَحُذِّرُوا أَلِيماً، وَوُعِدُوا جَسِيماً (جَمِيلاً)}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>. أي حُذِّروا عذاباً مؤلماً موجعاً، ووعدوا بالجنّة والرضوان إذا أطاعوا.
ومن مواعظه{{ع}} البليغة بالماضين: {{نص حديث|عِبَادَ اللهِ، أَيْنَ الَّذِينَ عُمِّرُوا فَنَعِمُوا، وَعُلِّمُوا فَفَهِمُوا، وَأُنْظِرُوا فَلَهَوْا، وَسُلِّمُوا فَنَسُوا؟! أُمْهِلُوا طَوِيلاً، وَمُنِحُوا جَمِيلاً، وَحُذِّرُوا أَلِيماً، وَوُعِدُوا جَسِيماً (جَمِيلاً)}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref>. أي حُذِّروا عذاباً مؤلماً موجعاً، ووعدوا بالجنّة والرضوان إذا أطاعوا.


وقد كثر فيها المحسّنات، ك‍السجع المتوازي بين «نُعِّمُوا» و«فَهِمُوا» وبين «لَهَوْا» و«نَسُوا»، وبين «جَمِيلاً» و«ألِيمَاً» و«جَسِيمَاً» والمزاوجة بين العبارات، والطباق والتقابل، مع تصدّره ب‍ ‍الاُسلوب الإنشائي الاستفهامي الذي يراد به التحسّر والتعظيم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ٢٣٥-٢٣٦.</ref>
وقد كثر فيها المحسّنات، ك‍السجع المتوازي بين «نُعِّمُوا» و«فَهِمُوا» وبين «لَهَوْا» و«نَسُوا»، وبين «جَمِيلاً» و«ألِيمَاً» و«جَسِيمَاً» والمزاوجة بين العبارات، والطباق والتقابل، مع تصدّره ب‍ ‍الاُسلوب الإنشائي الاستفهامي الذي يراد به التحسّر والتعظيم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٢٣٥-٢٣٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل