انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأدب في نهج البلاغة»

ط
سطر ٣٨: سطر ٣٨:
ومن حكمه{{ع}} أيضاً: {{نص حديث|اَلْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ، وَ الْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، وَالْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٥.</ref>.
ومن حكمه{{ع}} أيضاً: {{نص حديث|اَلْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ، وَ الْآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، وَالْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٥.</ref>.


أي الآداب الشرعية ومكارم [[الأخلاق]] فإذا تحلّى [[الإنسان]] بها كان كمن يكتسي كل يوم حلّة جديدة<ref>سجع الحمام، ص٣٣.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٣٨-١٤١.</ref>
أي الآداب الشرعية ومكارم [[الأخلاق]] فإذا تحلّى [[الإنسان]] بها كان كمن يكتسي كل يوم حلّة جديدة<ref>سجع الحمام، ص٣٣.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ١٣٨-١٤١.</ref>


===المؤدّب===
===المؤدّب===
سطر ٤٧: سطر ٤٧:
ومن حديثه{{ع}} في ذمّ أهل [[الشام]] وقادتهم: {{نص حديث|وَأَقْرِبْ بِقَوْمٍ مِنَ الْجَهْلِ بِاللهِ؛ قَائِدُهُمْ مُعَاوِيَةُ، وَ مُؤَدِّبُهُمُ ابْنُ النَّابِغَةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٠.</ref>.
ومن حديثه{{ع}} في ذمّ أهل [[الشام]] وقادتهم: {{نص حديث|وَأَقْرِبْ بِقَوْمٍ مِنَ الْجَهْلِ بِاللهِ؛ قَائِدُهُمْ مُعَاوِيَةُ، وَ مُؤَدِّبُهُمُ ابْنُ النَّابِغَةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٨٠.</ref>.


أي إن كان مؤدّب أهل الشام ابن النابغة - وهو [[عمرو بن العاص]] - فليس هناك أشدّ منهم قرباً من [[الجهل]] بالله والبعد عن ساحته<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٣، ص١٦٩.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٤٢.</ref>
أي إن كان مؤدّب أهل الشام ابن النابغة - وهو [[عمرو بن العاص]] - فليس هناك أشدّ منهم قرباً من [[الجهل]] بالله والبعد عن ساحته<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٣، ص١٦٩.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ١٤٢.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل