انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأُذُن»

أُضيف ١٤ بايت ،  ١٣ يناير ٢٠٢٥
ط
سطر ٤٢: سطر ٤٢:
وقع التوازن بين كلمتي «خَفِيَّاً» و«نَجِيَّاً»؛ أي في الصدور خافياً، وفي الآذان مناجياً. ولا يخفى ما في العبارة من حسن وجمال، فلو استعمل [[الإمام]] كلمة «مناجياً» بدلاً من «نَجِيّاً» لما كان لها ذلك الوقع الموسىقي، ولما أدّت [[الأثر]] الذي ينشده الإمام<ref>أبنية المشتقّات في نهج البلاغة، ص٩٣.</ref>.
وقع التوازن بين كلمتي «خَفِيَّاً» و«نَجِيَّاً»؛ أي في الصدور خافياً، وفي الآذان مناجياً. ولا يخفى ما في العبارة من حسن وجمال، فلو استعمل [[الإمام]] كلمة «مناجياً» بدلاً من «نَجِيّاً» لما كان لها ذلك الوقع الموسىقي، ولما أدّت [[الأثر]] الذي ينشده الإمام<ref>أبنية المشتقّات في نهج البلاغة، ص٩٣.</ref>.


ومن حديثه{{ع}} عن صفات المتقين: {{نص حديث|فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً، وَتَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً، وَظَنُّوا أَنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ، وَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ، وَظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَشَهِيقَهَا في أُصُولِ آذَانِهِمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٣.</ref>. أي في أعماقِ آذانِهم، كناية عن شدّة صوتها.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة]]'''، ص ١٥٩-١٦١.</ref>
ومن حديثه{{ع}} عن صفات المتقين: {{نص حديث|فَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَشْوِيقٌ رَكَنُوا إِلَيْهَا طَمَعاً، وَتَطَلَّعَتْ نُفُوسُهُمْ إِلَيْهَا شَوْقاً، وَظَنُّوا أَنَّهَا نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ، وَإِذَا مَرُّوا بِآيَةٍ فِيهَا تَخْوِيفٌ أَصْغَوْا إِلَيْهَا مَسَامِعَ قُلُوبِهِمْ، وَظَنُّوا أَنَّ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَشَهِيقَهَا في أُصُولِ آذَانِهِمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٣.</ref>. أي في أعماقِ آذانِهم، كناية عن شدّة صوتها.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱،  ص ١٥٩-١٦١.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل