الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإثم»
ط
استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱'
ط (استبدال النص - '# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب'# 22px السيد جعفر السيد باقر الحسيني، '''شرح مفردات نهج البلاغة ج۱'''') |
ط (استبدال النص - ''''شرح مفردات نهج البلاغة'''' ب''''شرح مفردات نهج البلاغة '''، ج۱') |
||
| سطر ٧١: | سطر ٧١: | ||
ومن حديثه{{ع}} عن [[المؤمن]]: {{نص حديث|لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ، وَلَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٣.</ref>. | ومن حديثه{{ع}} عن [[المؤمن]]: {{نص حديث|لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ، وَلَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٣.</ref>. | ||
أي لا تحمله [[المحبّة]] على أن يرتكب إثماً لإرضاء حبيبه. وفيه مقابلة بين الجملتين اللّتين تخلّلهما طباق معنوي ولفظي في مفرداتهما؛ لبيان التزام المؤمن بمبادئه والنهج الذي سار عليه في مناصرة المحقّين، ومجاهدة المبطلين.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | أي لا تحمله [[المحبّة]] على أن يرتكب إثماً لإرضاء حبيبه. وفيه مقابلة بين الجملتين اللّتين تخلّلهما طباق معنوي ولفظي في مفرداتهما؛ لبيان التزام المؤمن بمبادئه والنهج الذي سار عليه في مناصرة المحقّين، ومجاهدة المبطلين.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٦٧-٧٠.</ref> | ||
===الآثِم=== | ===الآثِم=== | ||
| سطر ٩٦: | سطر ٩٦: | ||
وممّا كتبه{{ع}} للأشتر النخَعي فيمن ينبغي اتخاذه بطانة: {{نص حديث|مِمَّنْ لَمْ يُعَاوِنْ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ، وَلَا آثِماً عَلَى إِثْمِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>. | وممّا كتبه{{ع}} للأشتر النخَعي فيمن ينبغي اتخاذه بطانة: {{نص حديث|مِمَّنْ لَمْ يُعَاوِنْ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ، وَلَا آثِماً عَلَى إِثْمِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٥٣.</ref>. | ||
أي ولا مرتكباً إثماً على إثمه، ولا مستوجباً اللوم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | أي ولا مرتكباً إثماً على إثمه، ولا مستوجباً اللوم.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٧١-٧٢.</ref> | ||
===الأثيم=== | ===الأثيم=== | ||
| سطر ١٠٨: | سطر ١٠٨: | ||
ممّا كتبه{{ع}} لمالك الأشتر رحمه [[الله]] يستعينه: {{نص حديث|فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ، وَأَقْمَعُ بِهِ نَخْوَةَ الْأَثِيمِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٦.</ref>. | ممّا كتبه{{ع}} لمالك الأشتر رحمه [[الله]] يستعينه: {{نص حديث|فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ، وَأَقْمَعُ بِهِ نَخْوَةَ الْأَثِيمِ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٦.</ref>. | ||
{{نص حديث|نَخْوَة الأثِيمِ}}: تكبّر العاصي وفعل الخطايا والآثام ممن لا يقبل [[الحقّ]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | {{نص حديث|نَخْوَة الأثِيمِ}}: تكبّر العاصي وفعل الخطايا والآثام ممن لا يقبل [[الحقّ]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٧٢.</ref> | ||
===المأثوم=== | ===المأثوم=== | ||
| سطر ١١٥: | سطر ١١٥: | ||
ممّا كتبه{{ع}} لبعض عمّاله: {{نص حديث|فَأَقْبِلْ غَيْرَ ظَنِينٍ، وَلَا مَلُومٍ، وَلَا مُتَّهَمٍ، وَلَا مَأْثُومٍ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٢.</ref>. | ممّا كتبه{{ع}} لبعض عمّاله: {{نص حديث|فَأَقْبِلْ غَيْرَ ظَنِينٍ، وَلَا مَلُومٍ، وَلَا مُتَّهَمٍ، وَلَا مَأْثُومٍ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٢.</ref>. | ||
أي ولا مرتكب ذنباً أو [[خطأ]]. استقصى في عباراته لتكون دالة على [[كمال]] نزاهته ودفع [[التوهم]] عن ان استدعائه كان لجرم اقترفه.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة | أي ولا مرتكب ذنباً أو [[خطأ]]. استقصى في عباراته لتكون دالة على [[كمال]] نزاهته ودفع [[التوهم]] عن ان استدعائه كان لجرم اقترفه.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٧٢.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||