انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الخوف»

أُضيف ١ بايت ،  ٢٥ فبراير ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الخوف| المداخل ذات الصلة =الخوف في القرآن - الخوف في علم الأخلاق| سؤال ذو صلة = }} ==التمهيد== «الخوف»: الخوف من الله تعالى وهو تألم النفس خشية من عقاب الله، من جراء عصيانه ومخالفته<ref>الصدر، أخلاق أهل...')
 
 
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
ان الخوف من الغرائز الأساسية، وهو من الكيفيات البديهية لأي موجود [[حي]]، تعرض له هذه الحالة حينما يواجه خطراً<ref>الموسوي اللاري، رسالة الأخلاق، ص٣٥٧.</ref>.
ان الخوف من الغرائز الأساسية، وهو من الكيفيات البديهية لأي موجود [[حي]]، تعرض له هذه الحالة حينما يواجه خطراً<ref>الموسوي اللاري، رسالة الأخلاق، ص٣٥٧.</ref>.


هو تألم [[القلب]] واحتراقه بسبب توقع [[مكروه]] في الاستقبال مشكوك الوقوع... وهو من رذائل [[قوة]] [[الغضب]] من طرف [[التفريط]]<ref>النراقي، جامع السعادات، ج١، ص٢٤٥.</ref>.
هو تألم [[القلب]] واحتراقه بسبب توقع [[مكروه]] في الاستقبال مشکوك الوقوع... وهو من رذائل [[قوة]] [[الغضب]] من طرف [[التفريط]]<ref>النراقي، جامع السعادات، ج١، ص٢٤٥.</ref>.


الخوف ناتج من تجلي جلال [[الحق]] وعظمته وكبريائه أو من [[التفكر]] في شدة ودقة حسابه ووعيده بالعذاب والعقاب، أو من [[رؤية]] [[العبد]] لنقصه وتقصيره في القيام بالأمر الإلهي، ولا ينافي أي من هذه الأمور [[الرجاء]] والثقة بالرحمة<ref>الخميني، جنود العقل والجهل، ص١٣٥.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ٣٦.</ref>
الخوف ناتج من تجلي جلال [[الحق]] وعظمته وكبريائه أو من [[التفکر]] في شدة ودقة حسابه ووعيده بالعذاب والعقاب، أو من [[رؤية]] [[العبد]] لنقصه وتقصيره في القيام بالأمر الإلهي، ولا ينافي أي من هذه الأمور [[الرجاء]] والثقة بالرحمة<ref>الخميني، جنود العقل والجهل، ص١٣٥.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (کتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ٣٦.</ref>.


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل