انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»

أُزيل ١٬٧٧٣ بايت ،  ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
سطر ٣٣: سطر ٣٣:
انّ من المدركات ما لا يكون تحت خيار المرء وهو خارج عن حيطة [[العمل]]، فالعقل بهذا [[الاعتبار]] يطلق عليه العقل النظري، ومنها ما يكون تحت خياره ومرتبط بالعمل، فالعقل بهذا الاعتبار يطلق عليه العقل العملي، فالاوّل نظير العلم بالمبدء والمعاد والثّانى نظير العلم بتهذيب النّفس.
انّ من المدركات ما لا يكون تحت خيار المرء وهو خارج عن حيطة [[العمل]]، فالعقل بهذا [[الاعتبار]] يطلق عليه العقل النظري، ومنها ما يكون تحت خياره ومرتبط بالعمل، فالعقل بهذا الاعتبار يطلق عليه العقل العملي، فالاوّل نظير العلم بالمبدء والمعاد والثّانى نظير العلم بتهذيب النّفس.
وبما ذكرنا يظهر انّ نسبة النظري والعملي إلى العقل من باب نسبة الصّفة إلى متعلّق الموصوف حيث إنّ نسبة النّظري والعملي إلى المدركات لا إلى العقل ولكنّهما من المصطلح عليهما في هذا العلم منذ قديم الزمن.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٣٥.</ref>
وبما ذكرنا يظهر انّ نسبة النظري والعملي إلى العقل من باب نسبة الصّفة إلى متعلّق الموصوف حيث إنّ نسبة النّظري والعملي إلى المدركات لا إلى العقل ولكنّهما من المصطلح عليهما في هذا العلم منذ قديم الزمن.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٣٥.</ref>
===[[الأخلاق]] النّظري والأخلاق العملي===
كما انّ العقل ينقسم إلى النّظري والعملي، كذلك الأخلاق ينقسم إلى الأخلاق النظري والأخلاق العملي.
والمراد من الأخلاق النظري تبيين الفضائل عن الرّذائل، وبتفصيل أدقّ تبيين الفضائل وبيان الفرق بين المشابهات منها، وكذلك تبيين الرّذائل وبيان الفرق بين المشابهات منها، والاهتداء إلى حسن الفضائل وقبح الرّذائل.
والمراد من الأخلاق العملي تبيين كيفية تهذيب النّفس وبيان مراتب السّير إلى [[الحقّ]] تعالى وعرض [[الوصايا]] الكلّيّة أو الجزئيّة لتهذيبها وللسّير من منزل إلى منزل آخر.
وهذا الاصطلاح ايضاً هو من قبيل تعلّق الصّفة بحال متعلّق الموصوف، لانّ هذه كلّها ترتبط بعلم الأخلاق لا بنفس الاخلاق، لانّ [[الأخلاق]] هي الصّفات الكامنة في النّفس من [[الفضائل]] والرّذائل، وتلك الصّفات ليست نظريّه ولا عمليّة فالنّظريّة من المدركات العقليّة، والعمليّة من الافكار والأقوال والاعمال، بل انّها من جهة من المدركات العقليّة ايضاً.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٣٥.</ref>


===نسبيّة الأخلاق واطلاقها===
===نسبيّة الأخلاق واطلاقها===
٢٦٬٨٢١

تعديل