انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأخلاق»

أُضيف ١٤٬٠٠٦ بايت ،  ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
سطر ٥١٣: سطر ٥١٣:


فلأجل [[إثبات]] ذلك نذكر هنا بعض الآيات والرّوايات الدالّة عليه<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٨٨.</ref>
فلأجل [[إثبات]] ذلك نذكر هنا بعض الآيات والرّوايات الدالّة عليه<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٨٨.</ref>
====آيات في العالِم غير المهذّب====
قال اللَّه تعالى: {{نص قرآني|وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}}<ref> سورة الأعراف، الآية ١٧٥-١٧٦.</ref>
قال في الكامل: {{نص حديث|لَمَّا مَاتَ مُوسَى وَ هَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فِي اَلتِّيهِ أَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ يَأْمُرُهُ اَلْمَسِيرَ إِلَى أَرِيحَا وَ فَتْحِهَا. وَ قَالَ آخَرُونَ إِنَّ مُوسَى عَاشَ حَتَّى خَرَجَ مِنَ اَلتِّيهِ وَ سَارَ إِلَى مَدِينَةِ اَلْجَبَّارِينَ وَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ كَالِبُ بْنُ يُوحَنَّا وَ هُوَ صِهْرُهُ عَلَى أُخْتِهِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ . فَلَمَّا بَلَغُوهَا اِجْتَمَعَ اَلْجَبَّارُونَ إِلَى بَلْعَمَ بْنِ بَاعُورَاءَ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَاءَ لِيَقْتُلَنَا وَ يُخْرِجَنَا مِنْ دِيَارِنَا فَادْعُ اَللَّهَ عَلَيْهِمْ وَ كَانَ بَلْعَمُ يَعْرِفُ اِسْمَ اَللَّهِ اَلْأَعْظَمَ فَقَالَ لَهُمْ كَيْفَ أَدْعُو عَلَى نَبِيِّ اَللَّهِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ مَعَهُمْ اَلْمَلاَئِكَةُ فَرَاجَعُوهُ فِي ذَلِكَ وَ هُوَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ. فَأَتَوْا اِمْرَأَتَهُ وَ أَهْدَوْا لَهَا هَدِيَّةً وَ طَلَبُوا إِلَيْهَا أَنْ تُحْسِنَ لِزَوْجِهَا أَنْ يَدْعُوَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَتْ لَهُ فِي ذَلِكَ فَامْتَنَعَ فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى قَالَ أَسْتَخِيرُ رَبِّي فَاسْتَخَارَ اَللَّهَ تَعَالَى فَنَهَاهُ فِي اَلْمَنَامِ فَأَخْبَرَهَا بِذَلِكَ فَقَالَتْ رَاجِعْ رَبَّكَ فَعَادَ اَلاِسْتِخَارَةَ فَلَمْ يُرَدَّ جَوَابٌ فَقَالَتْ لَوْ أَرَادَ رَبُّكَ لَنَهَاكَ وَ لَمْ تَزَلْ تَخْدَعُهُ حَتَّى أَجَابَهُمْ. فَرَكِبَ حِمَاراً لَهُ مُتَوَجِّهاً إِلَى جَبَلٍ يُشْرِفُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ لِيَقِفَ عَلَيْهِ وَ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ فَمَا مَشَى عَلَيْهِ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى رَبَضَ اَلْحِمَارُ فَضَرَبَهُ حَتَّى قَامَ فَرَكِبَهُ فَسَارَ قَلِيلاً فَرَبَضَ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. فَلَمَّا اِشْتَدَّ ضَرَبَهُ فِي اَلثَّالِثَةِ فَأَنْطَقَهَا اَللَّهُ وَيْحَكَ يَا بَلْعَمُ أَيْنَ تَذْهَبُ أَ مَا تَرَى اَلْمَلاَئِكَةَ تَرُدُّنِي فَلَمْ يَرْجِعْ فَأَطْلَقَ اَللَّهُ اَلْحِمَارَ حِينَئِذٍ فَسَارَ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَكَانَ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِمْ يَنْصَرِفُ لِسَانُهُ إِلَى اَلدُّعَاءِ لَهُمْ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِقَوْمِهِ اِنْقَلَبَ دُعَاؤُهُ عَلَيْهِمْ. فَقَالُوا لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ هَذَا شَيْءٌ غَلَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ اِنْدَلَعَ لِسَانُهُ فَوَقَعَ عَلَى صَدْرِهِ فَقَالَ اَلْآنَ خَسِرْتُ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةَ. وَ لَمْ يَبْقَ إِلاَّ اَلْمَكْرُ وَ اَلْحِيلَةُ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يُزَيِّنُوا اَلنِّسَاءَ وَ يُعْطُوهُنَّ اَلسِّلَعِ لِلْبَيْعِ وَ يُرْسِلُوهُنَّ إِلَى اَلْعَسْكَرِ وَ لاَ تَمْنَعَ اِمْرَأَةٌ نَفْسَهَا مِمَّنْ يُرِيدُهَا وَ قَالَ إِنْ زَنَى مِنْهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ كُفِيتُمُوهُمْ. فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَ دَخَلَ اَلنِّسَاءُ عَسْكَرٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَخَذَ زمريُّ بْنُ شلوم وَ هُوَ رَأْسُ سِبْطِ شَمْعُونَ بْنِ يَعْقُوبَ اِمْرَأَةً وَ أَتَى بِهَا إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ أَظُنُّكَ تَقُولُ إِنَّ هَذَا حَرَامٌ فَوَ اَللَّهِ لاَ نُطِيعُكَ ثُمَّ أَدْخَلَهَا خَيْمَةً فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ اَلطَّاعُونَ. وَ كَانَ صَحَاحُ بْنُ عيرادَ بْنِ هَارُونَ صَاحِبُ عَمِّةِ مُوسَى غَائِباً فَلَمَّا جَاءَ رَأَى اَلطَّاعُونَ قَدِ اِسْتَقَرَّ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ ذَا قُوَّةٍ وَ بَطْشٍ فَقَصَدَ زمريَّ فَرَآهُ مُضَاجِعَ اَلْمَرْأَةِ فَطَعَنَهَا بِحَرْبَةٍ بِيَدِهِ فَانْتَظَمَهَا وَ رُفِعَ اَلطَّاعُونُ. وَ قَدْ هَلَكَ فِي تِلْكَ اَلسَّاعَةِ عِشْرُونَ أَلْفاً وَ قِيلَ سَبْعُونَ أَلْفاً ثُمَّ إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدِمَ يُوشَعَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى أَرِيحَا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَدَخَلَهَا وَ قَتَلَ بِهَا اَلْجَبَّارِينَ وَ بَقِيَتْ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ وَ قَدْ قَارَبَتِ اَلشَّمْسُ اَلْمَغْرِبَ فَخَشِيَ أَنْ يُدْرِكَهُمْ اَللَّيْلُ فَعَجَزُوا فَدَعَا اَللَّهَ أَنْ يَحْبِسَ عَلَيْهِمْ اَلشَّمْسَ فَفَعَلَ وَ حَبَسَهَا حَتَّى اِسْتَأْصَلَهُمْ وَ دَخَلَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَقَامَ بِهَا مَا شَاءَ اَللَّهُ أَنْ يُقِيمَ وَ قَبَضَهُ اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ لاَ يَعْلَمُ بِغَيْرِهِ أَحَدٌ مِنَ اَلْخَلْقِ. وَ أَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ تُوُفِّيَ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ يُوشَعَ بِالْمَسِيرِ إِلَى مَدِينَةِ اَلْجَبَّارِينَ فَسَارَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ فَفَارَقَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ بَلْعَمُ بْنُ بَاعُورَاءَ وَ كَانَ يَعْرِفُ اَلاِسْمَ اَلْأَعْظَمَ وَ سَاقَ مِنْ حَدِيثِهِ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ. فَلَمَّا ظَفِرَ يُوشَعُ بِالْجَبَّارِينَ أَدْرَكَهُ اَلْمَاءُ لَيْلَةَ اَلسَّبْتِ فَدَعَا اَللَّهَ تَعَالَى فَرَدَّ اَلشَّمْسَ عَلَيْهِ وَ زَادَ فِي اَلشَّمْسِ سَاعَةً فَهَزَمَ اَلْجَبَّارِينَ وَ دَخَلَ مَدِينَتَهُمْ وَ جَمَعَ غَنَائِمَهُمْ لِيَأْخُذَهَا لِلْقُرْبَانِ فَلَمْ تَأْتِ اَلنَّارُ}}<ref>الكامل، ج ١، ص ٦٨ - ٧٠ .</ref>
#قال اللَّه تعالى: {{نص قرآني|وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٤١-٤٢.</ref>
#قال اللَّه تعالى: {{نص قرآني|وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٨٩.</ref>
#قال اللَّه تعالى: {{نص قرآني|الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٤٦.</ref>
#قال اللَّه تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٥٩.</ref>
#قال اللَّه تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٧٤-١٧٥.</ref>
#قال اللَّه تعالى: {{نص قرآني|يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}}<ref> سورة المائدة، الآية ٤١.</ref>
#قال اللَّه تعالى: {{نص قرآني|وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ}}<ref> سورة الصف، الآية ٦.</ref>
#قال اللَّه تعالى: {{نص قرآني|مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا}}<ref> سورة الجمعة، الآية ٥.</ref>.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ١٠١.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢٢

تعديل