الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صفات الله»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الله | عنوان المدخل | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = الله | عنوان المدخل = صفات الله| المداخل ذات الصلة = [[صفات الله في القرآن]] - [[صفات الله في الحديث]] - [[صفات الله في نهج البلاغة]] - [[صفات الله في معارف الدعاء والزيارات]] - [[صفات الله في الثقافة الإسلامية]] - [[صفات الله في علم الأخلاق]] - [[صفات الله في علم الكلام]] - [[صفات الله في الكلام المقارن]] - [[صفات الله في الفقه الإسلامي]] - [[صفات الله في الفقه المقارن]] - [[صفات الله في معارف الإمام الحسين وسيرته]] - [[صفات الله عند أهل السنة]] - [[صفات الله عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
== | ==التمهيد== | ||
[[الصفات]] التي يتّصف بها [[الله]] سبحانه وتعالى تنقسم إلى قسمين: | [[الصفات]] التي يتّصف بها [[الله]] سبحانه وتعالى تنقسم إلى قسمين: | ||
===أوّلاً: [[الصفات الثبوتية]]=== | ===أوّلاً: [[الصفات الثبوتية]]=== | ||
| سطر ٣٥: | سطر ٣٥: | ||
==ثانياً: هل إنّ صفات الله توقيفية؟== | ==ثانياً: هل إنّ صفات الله توقيفية؟== | ||
الله سبحانه وتعالى له صفات كثيرة، وقد اختلف [[العلماء]] في كيفية معرفة هذه الصفات، هل يمكن لعقولنا أن تدركها وتميّز بين [[صفات الكمال]] وصفات [[النقص]]؟ أم أنّ علينا أن نتّبع ما ورد في [[الشرع]] فقط؟ | الله سبحانه وتعالى له صفات كثيرة، وقد اختلف [[العلماء]] في كيفية معرفة هذه الصفات، هل يمكن لعقولنا أن تدركها وتميّز بين [[صفات الكمال]] وصفات [[النقص]]؟ أم أنّ علينا أن نتّبع ما ورد في [[الشرع]] فقط؟ | ||
فذهب بعض [[علماء الكلام]] إلى أنّ عقولنا قاصرة عن [[إدراك]] [[صفات الله تعالى]]، وأنّ علينا أن نثبت لله الصفات التي وردت في [[القرآن]] أو في [[كلام]] [[النبي]] وأهل بيته {{عم}}، وأن نتوقّف عمّا لم يرد فيه [[نص|نصّ]] لا نفياً ولا إثباتاً. | فذهب بعض [[علماء الكلام]] إلى أنّ عقولنا قاصرة عن [[إدراك]] [[صفات الله تعالى]]، وأنّ علينا أن نثبت لله الصفات التي وردت في [[القرآن]] أو في [[كلام]] [[النبي]] وأهل بيته {{عم}}، وأن نتوقّف عمّا لم يرد فيه [[نص|نصّ]] لا نفياً ولا إثباتاً. | ||
وهناك آيات في القرآن تشير إلى هذا المعنى، مثل قوله تعالى: {{نص قرآني|سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ}}<ref>سورة الصافات، الآية ۱۸۰</ref>، وقوله: {{نص قرآني|سُبْحَنَهُ وتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوا كَبِيرًا}}<ref>سورة الإسراء، الآية ۴٣</ref>. وهكذا كلّ [[الآيات]] التي تبدأ بكلمة «سبحان» و«تعالى» كقوله: {{نص قرآني|فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ}}<ref>سورة المؤمنون، الآية ١١۶</ref>. | وهناك آيات في القرآن تشير إلى هذا المعنى، مثل قوله تعالى: {{نص قرآني|سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ}}<ref>سورة الصافات، الآية ۱۸۰</ref>، وقوله: {{نص قرآني|سُبْحَنَهُ وتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوا كَبِيرًا}}<ref>سورة الإسراء، الآية ۴٣</ref>. وهكذا كلّ [[الآيات]] التي تبدأ بكلمة «سبحان» و«تعالى» كقوله: {{نص قرآني|فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ}}<ref>سورة المؤمنون، الآية ١١۶</ref>. | ||
كما أنَّ هناك روايات عن [[أهل البيت]] {{عم}} تنهى عن [[وصف الله]] بغير ما وصف به نفسه، كما في باب مخصّص لذلك في [[كتاب]] [[الكافي]] للشيخ الكليني<ref>ذكر الكليني تحت هذا العنوان اثني عشر حديثاً.</ref>. | كما أنَّ هناك روايات عن [[أهل البيت]] {{عم}} تنهى عن [[وصف الله]] بغير ما وصف به نفسه، كما في باب مخصّص لذلك في [[كتاب]] [[الكافي]] للشيخ الكليني<ref>ذكر الكليني تحت هذا العنوان اثني عشر حديثاً.</ref>. | ||
لكنّ بالنظر الدقيق يتبيّن أنّ هذه [[الروايات]] إنّما جاءت للردّ على بعض المسلمين الذين كانوا يصفون [[الله]] بصفات لا تليق به ولا توافق [[العقل]] والمنطق، بدون [[علم]] ولا [[برهان]]. | لكنّ بالنظر الدقيق يتبيّن أنّ هذه [[الروايات]] إنّما جاءت للردّ على بعض المسلمين الذين كانوا يصفون [[الله]] بصفات لا تليق به ولا توافق [[العقل]] والمنطق، بدون [[علم]] ولا [[برهان]]. | ||