الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الشجاعة»
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الشجاعة| المداخل ذات الصلة = الشجاعة في القرآن - الشجاعة في الحديث - الشجاعة في الفقه المقارن - الشجاعة عند أهل السنة -الشجاعة في علم الأخلاق| سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == الشّجاعة فضيلة هامّة بحيث انّ ا...') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
== التمهيد == | == التمهيد == | ||
الشّجاعة فضيلة هامّة بحيث انّ [[القرآن]] الشّريف ذكرها في عداد أُسَس [[الحكم الإلهي]] . | الشّجاعة فضيلة هامّة بحيث انّ [[القرآن]] الشّريف ذكرها في عداد أُسَس [[الحكم الإلهي]]. | ||
قال | قال الله تعالى: {{نص قرآني|َ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٤٧.</ref> وجعلها مورد محبّته وعنايته الخاصّة. | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي | قال تعالى: {{نص قرآني|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ}}<ref> سورة المائدة، الآية ٥٤.</ref> | ||
وقال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ | وقال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}}<ref> سورة الصف، الآية ٤.</ref> وذكرها في صفات المؤمنين. | ||
قال | قال الله تعالى: {{نص قرآني|مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}}<ref> سورة الفتح، الآية ٢٩.</ref> | ||
==تعريف الشّجاعة== | ==تعريف الشّجاعة== | ||
ومعنى الشّجاعة قوّة [[القلب]] وهي مقولة بالتّشكيك فالمرتبة الضّعيفة منها مطلوبة والرّتبة الشّديدة منها اشدّ مطلوباً منها، فليس مرتبة منها ضعيفة كانت أو شديدة غير مطلوبة . فلا يتصوّر فيها طرفا [[تفريط]] وافراط . | ومعنى الشّجاعة قوّة [[القلب]] وهي مقولة بالتّشكيك فالمرتبة الضّعيفة منها مطلوبة والرّتبة الشّديدة منها اشدّ مطلوباً منها، فليس مرتبة منها ضعيفة كانت أو شديدة غير مطلوبة. فلا يتصوّر فيها طرفا [[تفريط]] وافراط. | ||
فما قيل من انّ تفريطها هو الجبن وهو من الرّذائل وانّ افراطها هو التّهوّر وهو من الرّذائل ايضاً ليس بسديد، لانّ التّهوّر ليس افراط الشّجاعة، بل انّه من مقولة [[الفعل]] لا من مقولة الصّفات . وانّ الجبن عدم قوّة القلب، فهو ايضاً ليس تفريط الشّجاعة، بل انّه من باب [[العدم]] والملكة لا من باب الصّفات . | فما قيل من انّ تفريطها هو الجبن وهو من الرّذائل وانّ افراطها هو التّهوّر وهو من الرّذائل ايضاً ليس بسديد، لانّ التّهوّر ليس افراط الشّجاعة، بل انّه من مقولة [[الفعل]] لا من مقولة الصّفات. وانّ الجبن عدم قوّة القلب، فهو ايضاً ليس تفريط الشّجاعة، بل انّه من باب [[العدم]] والملكة لا من باب الصّفات. | ||
توضيح ذلك: انّ التّهوّر بمعنى السّقوط، كما لوبنى بنّاءٌ على أرض رخوةٍ لا قرار لها، فالعامل تهوّر في عمله، والبِناء متهوَّر . | توضيح ذلك: انّ التّهوّر بمعنى السّقوط، كما لوبنى بنّاءٌ على أرض رخوةٍ لا قرار لها، فالعامل تهوّر في عمله، والبِناء متهوَّر. | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ | قال تعالى: {{نص قرآني|أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}}<ref> سورة التوبة، الآية ١٠٩.</ref> | ||
فمن استعمل قوّته القلبيّة في غير محلّها الّذي لم يقرّ عليه [[العقلاء]] يقال له المتهوّر، كمن جعل نفسه في معرض التّهلكة وكمن يدنو إلى الأسد أو إلى العدوّ من غير سلاح وبلا داع عقلائي أو شرعي . | فمن استعمل قوّته القلبيّة في غير محلّها الّذي لم يقرّ عليه [[العقلاء]] يقال له المتهوّر، كمن جعل نفسه في معرض التّهلكة وكمن يدنو إلى الأسد أو إلى العدوّ من غير سلاح وبلا داع عقلائي أو شرعي. | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٩٥.</ref> | قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٩٥.</ref> | ||
فالتّهوّر من الافعال المذمومة لا من رذائل الصّفات، فهو من [[القبائح]] العقليّة والمحرمات الشّرعيّة لا من الرّذائل الخُلقيّة . كما انّ الجبن بمعنى [[ضعف]] [[القلب]]، فمن ليس بشجاع ذيقوة القلب يقال له الجبان، فالجبن ليس بأمر وجودي حتّى يقال انّه من الافعال أو الصّفات أو يقال انّه [[تفريط]] الشّجاعة . | فالتّهوّر من الافعال المذمومة لا من رذائل الصّفات، فهو من [[القبائح]] العقليّة والمحرمات الشّرعيّة لا من الرّذائل الخُلقيّة. كما انّ الجبن بمعنى [[ضعف]] [[القلب]]، فمن ليس بشجاع ذيقوة القلب يقال له الجبان، فالجبن ليس بأمر وجودي حتّى يقال انّه من الافعال أو الصّفات أو يقال انّه [[تفريط]] الشّجاعة. | ||
نعم من كان جباناً فهو محروم عن كثير من النّعم ويصيبه كثير من النّقم فلو لم تحرم إلّا عن [[الجهاد]] والامر بالمعروف والنّهى عن [[المنكر]] ونظائرها لكفاه ان يقال انّه محروم من السّعادت [[الأبديّة]]، كما انّه لو لم يكن له | نعم من كان جباناً فهو محروم عن كثير من النّعم ويصيبه كثير من النّقم فلو لم تحرم إلّا عن [[الجهاد]] والامر بالمعروف والنّهى عن [[المنكر]] ونظائرها لكفاه ان يقال انّه محروم من السّعادت [[الأبديّة]]، كما انّه لو لم يكن له إلّا الكسل والذّلّ والمهانة وعدم الثّبات والعار من قبول الفضائح لكفى به أن قال انّه كتب عليه الشّقاء، إلّا انّ ذلك كلّه لعدم قوّة القلب، فجبنه يمنعه عن النّعم الكثيرة ويسوقه إلى النّقم الكثيرة. | ||
كما انّ المتهوّر مضافاً إلى [[كفران]] النّعمة، لاستعمال [[نعمة]] الشّجاعة العظيمة في غير محلّها، يوقع نفسه بل غيره في الهلكات فيوجب مفاسد كثيرة . وبعض أصحاب الائمّة {{عم}} المتهوّرون لتهوّرهم كانوا يفشون الاسرار ويوقعون الشّيعة في معرض التّهلكة، فلذا كانوا {{عم}} يؤاخذونهم ويلومونهم . | كما انّ المتهوّر مضافاً إلى [[كفران]] النّعمة، لاستعمال [[نعمة]] الشّجاعة العظيمة في غير محلّها، يوقع نفسه بل غيره في الهلكات فيوجب مفاسد كثيرة. وبعض أصحاب الائمّة {{عم}} المتهوّرون لتهوّرهم كانوا يفشون الاسرار ويوقعون الشّيعة في معرض التّهلكة، فلذا كانوا {{عم}} يؤاخذونهم ويلومونهم. | ||
==مراتب الشّجاعة == | ==مراتب الشّجاعة == | ||
انّ للشّجاعة مراتب ضعفاً وشدّة ولكلّ منها مراتب أخر شدّة وضعفاً . | انّ للشّجاعة مراتب ضعفاً وشدّة ولكلّ منها مراتب أخر شدّة وضعفاً. | ||
فاوّل مرتبتها هي [[الغلبة]] على العدوّ في [[المعركة]] أو غيرها أو الغلبة في البحث أو الغلبة في السبّق و. . . . وإلى هذه الرّتبة أشار قوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ | فاوّل مرتبتها هي [[الغلبة]] على العدوّ في [[المعركة]] أو غيرها أو الغلبة في البحث أو الغلبة في السبّق و.... وإلى هذه الرّتبة أشار قوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ اللهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٤٧.</ref> | ||
والثّانية منها هي الغلبة على [[النّفس]] الامّارة والهوى . | والثّانية منها هي الغلبة على [[النّفس]] الامّارة والهوى. | ||
قال [[رسول]] | قال [[رسول الله]] {{صل}}: {{نص حديث|أَشْجَعُ اَلنَّاسِ مَنْ غَلَبَ هَوَاهُ}} <ref>نهج الفصاحة، ح ٢٩٩.</ref> وقال: {{نص حديث|مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا اَلْجِهَادَ اَلْأَصْغَرَ وَ بَقِيَ عَلَيْهِمُ اَلْجِهَادُ اَلْأَكْبَرُ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللهِ وَ مَا اَلْجِهَادُ اَلْأَكْبَرُ قَالَ جِهَادُ اَلنَّفْسِ}}<ref>بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ٦٤، ح ١.</ref> | ||
والغلبة في هذا الميدان لا يتأتّى إلّا بفضل | والغلبة في هذا الميدان لا يتأتّى إلّا بفضل الله ورحمته. | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي}}<ref> سورة يوسف، الآية ٥٣.</ref> | قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي}}<ref> سورة يوسف، الآية ٥٣.</ref> | ||
| سطر ٤٦: | سطر ٤٦: | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}}<ref> سورة يوسف، الآية ٣٣.</ref> | قال تعالى: {{نص قرآني|وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ}}<ref> سورة يوسف، الآية ٣٣.</ref> | ||
والثّالثة هي [[الغلبة]] على الصّعاب في جزر الدّنيا ومدّها وزخرفها وزبرجها وفي سنن [[الله]] من الابتلائات والامتحانات . | والثّالثة هي [[الغلبة]] على الصّعاب في جزر الدّنيا ومدّها وزخرفها وزبرجها وفي سنن [[الله]] من الابتلائات والامتحانات. | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ | قال تعالى: {{نص قرآني|أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}}<ref> سورة العنكبوت، الآية ٢-٣.</ref> | ||
فالكتاب والسّنة والاختبار والتّاريخ شاهدة على انّ [[الإنسان]] مغلوب | فالكتاب والسّنة والاختبار والتّاريخ شاهدة على انّ [[الإنسان]] مغلوب إلّا ما رحم الله. | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ}}<ref> سورة المعارج، الآية ١٩-٢٢.</ref> | قال تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ}}<ref> سورة المعارج، الآية ١٩-٢٢.</ref> | ||
| سطر ٥٦: | سطر ٥٦: | ||
وقال تعالى: {{نص قرآني|فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلاَّ بَل لّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ}}<ref> سورة الفجر، الآية ١٥-١٧.</ref> | وقال تعالى: {{نص قرآني|فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلاَّ بَل لّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ}}<ref> سورة الفجر، الآية ١٥-١٧.</ref> | ||
الرّابعة وهي المرتبة العالية الأخيرة الّتي ليست مرتبة اعلا منها، هي الغلبة على الصّفات الرّذيلة سيّما قلعها عن نفسه وغرس [[الفضائل]] في [[النّفس]] خلفه . وهي ولاتمكن لاحد | الرّابعة وهي المرتبة العالية الأخيرة الّتي ليست مرتبة اعلا منها، هي الغلبة على الصّفات الرّذيلة سيّما قلعها عن نفسه وغرس [[الفضائل]] في [[النّفس]] خلفه. وهي ولاتمكن لاحد إلّا برحمته وفضله. | ||
قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَوْلَا فَضْلُ | قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ}}<ref> سورة النور، الآية ٢١.</ref> | ||
ولقد أجاد من قال: انّ هذه الغلبة كحفر بئر بالإبرة ولكن هذه المكافحة لازمة، بل مرّ [[الكلام]] في انّها من أوجب الواجبات عقلًا وشرعاً . | ولقد أجاد من قال: انّ هذه الغلبة كحفر بئر بالإبرة ولكن هذه المكافحة لازمة، بل مرّ [[الكلام]] في انّها من أوجب الواجبات عقلًا وشرعاً. | ||
قال تعالى بعد أن أتى بأحد عشر قسماً مع تأكيدات بليغة: {{نص قرآني|قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}}<ref> سورة الشمس، الآية ٩-١٠.</ref> | قال تعالى بعد أن أتى بأحد عشر قسماً مع تأكيدات بليغة: {{نص قرآني|قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}}<ref> سورة الشمس، الآية ٩-١٠.</ref> | ||