الفرق بين المراجعتين لصفحة: «رقية»
←نبذة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = رقية| المداخل ذات الصلة = رقية في كتب الرجال والتراجم - رقية في التاريخ| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == «رقيّة»: بنت الإمام الحسين{{ع}}، وكان لها من العمر أربع سنوات، وكانت برفقة القافلة التي سارت نحو كربلاء،...') |
(←نبذة) |
||
| سطر ٦: | سطر ٦: | ||
في [[الشام]] رأت أباها ليلة في المنام، وبعد [[اليقظة]] اخذت تبكي وتطلب أباها، فبلغ [[الخبر]] يزيد، فأمر ان يأتوها برأس أبيها، ولمّا جاؤها به تألمت أكثر لذلك الموقف، وماتت في تلك الأيام في [[خربة الشام]] (التي وضع فيها [[أهل البيت]] حينذاك) <ref>الكامل للبهائي: ١٧٩، منتهى الآمال: ٤٣٧.</ref>. ولا يوجد رأي متّفق عليه بين المؤرخين بشأن هذه الطفلة وكيفية استشهادها. | في [[الشام]] رأت أباها ليلة في المنام، وبعد [[اليقظة]] اخذت تبكي وتطلب أباها، فبلغ [[الخبر]] يزيد، فأمر ان يأتوها برأس أبيها، ولمّا جاؤها به تألمت أكثر لذلك الموقف، وماتت في تلك الأيام في [[خربة الشام]] (التي وضع فيها [[أهل البيت]] حينذاك) <ref>الكامل للبهائي: ١٧٩، منتهى الآمال: ٤٣٧.</ref>. ولا يوجد رأي متّفق عليه بين المؤرخين بشأن هذه الطفلة وكيفية استشهادها. | ||
انّ صغر سن هذه الطفلة، ورقّة عواطفها، وكيفيّة وفاتها ودفنها تثير [[الحيرة]] والألم في [[النفوس]]، فلا غرو لو كانت لها مكانة خاصّة في [[قلوب]] [[الشيعة]]. ويقع موضع دفنها عند سوق قديم يبعد | انّ صغر سن هذه الطفلة، ورقّة عواطفها، وكيفيّة وفاتها ودفنها تثير [[الحيرة]] والألم في [[النفوس]]، فلا غرو لو كانت لها مكانة خاصّة في [[قلوب]] [[الشيعة]]. ويقع موضع دفنها عند سوق قديم يبعد قليلاً عن [[المسجد الأموي]] في [[دمشق]]، وقد بني عدّة مرات، كان آخرها سنة ١٩٨٥ من قبل [[ايران]] حيث تم منه توسيع [[الضريح]] وترميمه <ref>الشام ارض الخواطر «فارسي»: ١١١.</ref>. | ||
ولضريح هذه الطفلة الآن بناء ضخم يزوره الموالين لأهل [[البيت]].<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٠١.</ref> | ولضريح هذه الطفلة الآن بناء ضخم يزوره الموالين لأهل [[البيت]].<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٠١.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||