انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإبداء»

أُزيل ١٬٨٠٩ بايت ،  ٢١ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الإبداء| المداخل ذات الصلة = الإبداء في القرآن - الإبداء في الحديث - الإبداء في نهج البلاغة - الإبداء في معارف الدعاء والزيارات - الإبداء في الثقافة الإسلامية - الإبداء في علم الأخلاق - الإبداء في علم...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٨: سطر ٨:
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ}}<ref>سورة البقرة: ٣٣.</ref>. أي سرّكم وعلانيتكم.
وقال تعالى: {{نص قرآني|وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ}}<ref>سورة البقرة: ٣٣.</ref>. أي سرّكم وعلانيتكم.


وقال تعالى: {{نص قرآني|إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا}}<ref>سورة القصص: ١٠.</ref>. أي كادت أن تظهر أمر [[موسى]]{{ع}} من شدة [[الغم]] والوجد، فتقول: يا إبناه. وقد فسر [[الزمخشري]] قوله تعالى: {{نص قرآني|لَتُبْدِي}} بالخروج إلى البادية والصحراء.
وقال تعالى: {{نص قرآني|إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا}}<ref>سورة القصص: ١٠.</ref>. أي كادت أن تظهر أمر [[موسى]]{{ع}} من شدة [[الغم]] والوجد، فتقول: يا إبناه. وقد فسر [[الزمخشري]] قوله تعالى: {{نص قرآني|لَتُبْدِي}} بالخروج إلى البادية والصحراء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١١٢.</ref>
 
من كلامه{{ع}} في المقارنة بين [[لسان]] [[المؤمن]] ولسان [[المنافق]]: {{نص حديث|وَ إِنَّ لِسَانَ الْمُؤْمِنِ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِهِ وَ إِنَّ قَلْبَ الْمُنَافِقِ مِنْ وَرَاءِ لِسَانِهِ؛ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ تَدَبَّرَهُ فِي نَفْسِهِ فَإِنْ كَانَ خَيْراً أَبْدَاهُ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٧٦.</ref>. أي أظهره بالتكلم به.
 
المقابلة طباق بين صورتين متعاكستين، زانه فن [[التعليل]] الذي كشف الوجه الحقيقي في تناقض الصورتين بين لسان المؤمن ولسان المنافق.
 
ومن تحذيره{{ع}} [[معاوية]] من [[البغي]] والزور: {{نص حديث|فَإِنَّ الْبَغْيَ وَ الزُّورَ يُوتِغَانِ الْمَرْءَ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ يُبْدِيَانِ خَلَلَهُ عِنْدَ مَنْ يَعِيبُهُ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٤٨.</ref>. أي يظهران مفاسده عند من يريد عيبه.
 
ومن حكمه{{ع}} البليغة: {{نص حديث|مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦.</ref>.
 
أي من تظاهر بمقاومة [[الحق]] هلك «وإبداء الصفحة»: إظهار الوجه، وقد يكون المعنى: من أعرض عن الحق، والصفحة تظهر عند [[الإعراض]] بالجانب، ويقال لمن خالف وكاشف: قد أبدى صفحته.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١١٢-١١٤.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل