انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «شعارات عاشوراء»

سطر ٢١: سطر ٢١:
#{{نص حديث| إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَ كُنْتُمْ لاَ تَخَافُونَ اَلْمَعَادَ فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي دُنْيَاكُمْ}}<ref>بحار الانوار ٤٥: ٥١.</ref>. خاطب [[اتباع]] [[آل أبي سفيان]] بهذا [[الخطاب]] قبل استشهاده بلحظات حين تناهى إلى سمعه انهم عازمون على الاغارة على خيم حريمه وعياله.
#{{نص حديث| إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَ كُنْتُمْ لاَ تَخَافُونَ اَلْمَعَادَ فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي دُنْيَاكُمْ}}<ref>بحار الانوار ٤٥: ٥١.</ref>. خاطب [[اتباع]] [[آل أبي سفيان]] بهذا [[الخطاب]] قبل استشهاده بلحظات حين تناهى إلى سمعه انهم عازمون على الاغارة على خيم حريمه وعياله.
#{{نص حديث| هَلْ مِنْ نَاصِرُ یَنْصُرُني؟}}<ref>ذريعة النجاة: ١٢٩.</ref>، «هل من ذابّ يذبّ عن حرم [[رسول الله]]» <ref>بحار الانوار ٤٥: ٤٦.</ref>.
#{{نص حديث| هَلْ مِنْ نَاصِرُ یَنْصُرُني؟}}<ref>ذريعة النجاة: ١٢٩.</ref>، «هل من ذابّ يذبّ عن حرم [[رسول الله]]» <ref>بحار الانوار ٤٥: ٤٦.</ref>.
#كان الحسين يرتجز بهذا الشعر يوم عاشوراء عند منازلة [[الأعداء]]، ويعلن فيها استعداده للشهادة وعدم تحمّل عار الخنوع. {{بداية قصيدة}}
#كان الحسين يرتجز بهذا الشعر يوم عاشوراء عند منازلة [[الأعداء]]، ويعلن فيها استعداده للشهادة وعدم تحمّل عار الخنوع. {{بداية قصيدة}} {{بيت|الموت أولى من ركوب العار|والعار أولى من دخولالنار}}<ref>مناقب ابن شهر اشوب ١: ٦٨.</ref> {{نهاية قصيدة}}  
{{بيت|الموت أولى من ركوب العار|والعار أولى من دخولالنار}}<ref>مناقب ابن شهر اشوب ١: ٦٨.</ref>
#هذا [[الشعر]] لشخص آخر تمثّل به الحسين ردّاً على تهديدات الحر على طريق [[الكوفة]]. {{بداية قصيدة}}
{{نهاية قصيدة}}
{{بيت|سأمضي فما بالموت عار على الفتى|إذا  مــا نــوى حـقـا وجـاهـد مـسـلما<ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>‏}} {{نهاية قصيدة}}
 
هذا [[الشعر]] لشخص آخر تمثّل به الحسين ردّاً على تهديدات الحر على طريق [[الكوفة]].
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|سأمضي فما بالموت عار على الفتى|إذا  مــا نــوى حـقـا وجـاهـد مـسـلما<ref>بحار الانوار ٤٤: ٣٣٤.</ref>‏}}
{{نهاية قصيدة}}


هذه المجموعة من [[الجمل]] المعبرة التي تعتبر بمثابة شعارات للحسين{{ع}} في نهضته، تدلّ على تركيزه على المفاهيم التالية: أن [[الإسلام]] عرضة للضياع في ظل [[سلطة يزيد]]، وحرمة [[مبايعة]] شخص كيزيد، وأفضلية [[الموت]] الأحمر على حياة المذلة، وندرة [[الناس]] الصادقين في ساحة [[البلاء]]، ووجوب السير نحو [[الشهادة]] في عصر تسلّط [[الباطل]]، وزينة الشهادة بالنسبة للإنسان، وفريضة محاربة [[حكم]] [[الجور]] و[[التسلّط]]، والتسليم لإرادة [[الله]] والرضا بقضائه، ومرافقة السائرين نحو الشهادة في كفاحهم [[العادل]]، وحرمة [[الذلّة]] على [[الأحرار]] والمؤمنين، وأنّ الموت جسر للجواز نحو جنان الخلد، والشهادة والمروءة، والاستعانة بالجميع وعلى [[الدوام]] في سبيل إحقاق [[الحقّ]]، وما إلى ذلك.
هذه المجموعة من [[الجمل]] المعبرة التي تعتبر بمثابة شعارات للحسين{{ع}} في نهضته، تدلّ على تركيزه على المفاهيم التالية: أن [[الإسلام]] عرضة للضياع في ظل [[سلطة يزيد]]، وحرمة [[مبايعة]] شخص كيزيد، وأفضلية [[الموت]] الأحمر على حياة المذلة، وندرة [[الناس]] الصادقين في ساحة [[البلاء]]، ووجوب السير نحو [[الشهادة]] في عصر تسلّط [[الباطل]]، وزينة الشهادة بالنسبة للإنسان، وفريضة محاربة [[حكم]] [[الجور]] و[[التسلّط]]، والتسليم لإرادة [[الله]] والرضا بقضائه، ومرافقة السائرين نحو الشهادة في كفاحهم [[العادل]]، وحرمة [[الذلّة]] على [[الأحرار]] والمؤمنين، وأنّ الموت جسر للجواز نحو جنان الخلد، والشهادة والمروءة، والاستعانة بالجميع وعلى [[الدوام]] في سبيل إحقاق [[الحقّ]]، وما إلى ذلك.
٢٦٬٨٦٢

تعديل