انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البلوغ»

أُضيف ١٦ بايت ،  ٧ سبتمبر ٢٠٢٥
ط (استبدال النص - 'داود' ب'داوود')
سطر ٢: سطر ٢:


==التعريف==
==التعريف==
[[البلوغ]] من مادة «بلغ» بمعنى الوصول إلى الشيء، وبلوغ أقصى المقصد، أو الاقتراب من أقصاه، يقول [[ابن فارس]]:  
«[[البلوغ]]»: من مادة «بلغ» بمعنى الوصول إلى الشيء، وبلوغ أقصى المقصد، أو الاقتراب من أقصاه، يقول [[ابن فارس]]: «الباءُ وَاللّامُ وَالغَينُ أصلٌ واحِدٌ، وهُوَ الوُصولُ إلَى الشَّيءِ. تَقولُ: بَلَغتُ المَكانَ؛ إذا وَصَلتَ إلَيهِ وقَد تُسَمَّى المُشارَفَةُ بُلوغا بِحَقِّ المُقارَبَةِ».<ref>معجم مقاييس اللغة: ج ١ ص ٣٠١ «بلغ».</ref>
الباءُ وَاللّامُ وَالغَينُ أصلٌ واحِدٌ، وهُوَ الوُصولُ إلَى الشَّيءِ. تَقولُ: بَلَغتُ المَكانَ؛ إذا وَصَلتَ إلَيهِ وقَد تُسَمَّى المُشارَفَةُ بُلوغا بِحَقِّ المُقارَبَةِ.<ref>معجم مقاييس اللغة: ج ١ ص ٣٠١ «بلغ».</ref>


وذكر [[ابن منظور]] في هذا المجال قائلاً: بَلَغَ الشَّيءُ يَبلُغُ بُلوغا وبَلاغا: وَصَلَ وَانتَهى... وبَلَغَ الغُلامُ: اِحتَلَمَ كَأَنَّهُ بَلَغَ وَقتُ الكِتابِ عَلَيهِ وَالتَّكليفِ...بَلَغَ الصَّبِيُّ وَالجارِيَةُ: إذا أدرَكا وهُما بالِغانِ. <ref>لسان العرب: ج ٨ ص ٤١٩ و٤٢٠ «بلغ».</ref>
وذكر [[ابن منظور]] في هذا المجال قائلاً: «بَلَغَ الشَّيءُ يَبلُغُ بُلوغا وبَلاغا: وَصَلَ وَانتَهى... وبَلَغَ الغُلامُ: اِحتَلَمَ كَأَنَّهُ بَلَغَ وَقتُ الكِتابِ عَلَيهِ وَالتَّكليفِ...بَلَغَ الصَّبِيُّ وَالجارِيَةُ: إذا أدرَكا وهُما بالِغانِ». <ref>لسان العرب: ج ٨ ص ٤١٩ و٤٢٠ «بلغ».</ref>


كما فسّر الراغب كلمة البلوغ كالتالي: البُلوغُ وَالبَلاغُ: الاِنتِهاءُ إلى أقصَى المَقصَدِ وَالمُنتَهى، مَكانا كانَ أو زَمانا أو أمرا مِنَ الاُمورِ المُقَدَّرَةِ، ورُبَّما يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ المُشارَفَةِ عَلَيهِ وإن لَم يَنتَهِ إلَيهِ. <ref>مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٤٤ «بلغ».</ref>
كما فسّر الراغب كلمة البلوغ كالتالي: «البُلوغُ وَالبَلاغُ: الاِنتِهاءُ إلى أقصَى المَقصَدِ وَالمُنتَهى، مَكانا كانَ أو زَمانا أو أمرا مِنَ الاُمورِ المُقَدَّرَةِ، ورُبَّما يُعَبَّرُ بِهِ عَنِ المُشارَفَةِ عَلَيهِ وإن لَم يَنتَهِ إلَيهِ». <ref>مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٤٤ «بلغ».</ref>


وعلى هذا الأساس، فإنّ وصول الطفل إلى مرحلة طبيعية من [[الحياة]] تتفتّح فيها [[الغريزة]] الجنسية وتظهر عليه بعض التغيّرات من النواحي الجسمية والروحية والإدراكية، يسمّى «البلوغ».<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٩، ص ٢٢٧-٢٢٨.</ref>
وعلى هذا الأساس، فإنّ وصول الطفل إلى مرحلة طبيعية من [[الحياة]] تتفتّح فيها [[الغريزة]] الجنسية وتظهر عليه بعض التغيّرات من النواحي الجسمية والروحية والإدراكية، يسمّى «البلوغ».<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٩، ص ٢٢٧-٢٢٨.</ref>
٢٦٬٨٥٤

تعديل