الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة»
←فلسفة الإمامة
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٦٥: | سطر ٦٥: | ||
وجود الإمام (ع) في كلّ عصر وزمان وفي كلّ [[مجتمع]] [[ضروري]] لهداية الناس نحو [[الكمال]] وإقامة [[النظام]] في [[المجتمع]]<ref>السيد محمد حسين الطباطبايي، الميزان في تفسير القرآن ١٣: ١٦٥ – ١٦٦.</ref>: {{نص قرآني|إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}}<ref>سورة الرعد، الآية ٧.</ref>. تؤكّد [[الروايات]] التفسيرية للآية أيضاً هذه [[الحقيقة]] بأنّ هناك إماماً حيّاً بين [[الناس]] حتّى [[يوم القيامة]]<ref>محمد بن يعقوب الكليني، الكافي ١: ١٩١ – ١٩٢.</ref>؛ وكذلك وفقاً للروايات حول سورة [[القدر]]، في [[ليلة القدر]] من كلّ عام حتّى يوم القيامة، تنزل [[الملائكة]] على [[الإمام]] (ع) في ذلك [[الزمان]]، وهذه [[السورة]] [[دليل]] واضح على وجود الإمام (ع) في جميع الأزمنة<ref>عبدعلي بن جمعة العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين ٥: ٦١٩ – ٦٤٢.</ref>.<ref>محمدرضا مصطفى پور، دائرة معارف القرآن الكريم ٤: ٢١٩ – ٢٣٢.</ref> | وجود الإمام (ع) في كلّ عصر وزمان وفي كلّ [[مجتمع]] [[ضروري]] لهداية الناس نحو [[الكمال]] وإقامة [[النظام]] في [[المجتمع]]<ref>السيد محمد حسين الطباطبايي، الميزان في تفسير القرآن ١٣: ١٦٥ – ١٦٦.</ref>: {{نص قرآني|إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}}<ref>سورة الرعد، الآية ٧.</ref>. تؤكّد [[الروايات]] التفسيرية للآية أيضاً هذه [[الحقيقة]] بأنّ هناك إماماً حيّاً بين [[الناس]] حتّى [[يوم القيامة]]<ref>محمد بن يعقوب الكليني، الكافي ١: ١٩١ – ١٩٢.</ref>؛ وكذلك وفقاً للروايات حول سورة [[القدر]]، في [[ليلة القدر]] من كلّ عام حتّى يوم القيامة، تنزل [[الملائكة]] على [[الإمام]] (ع) في ذلك [[الزمان]]، وهذه [[السورة]] [[دليل]] واضح على وجود الإمام (ع) في جميع الأزمنة<ref>عبدعلي بن جمعة العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين ٥: ٦١٩ – ٦٤٢.</ref>.<ref>محمدرضا مصطفى پور، دائرة معارف القرآن الكريم ٤: ٢١٩ – ٢٣٢.</ref> | ||
== | == فلسفة الإمامة == | ||
{{مفصلة|فلسفة الإمامة}} | {{مفصلة|فلسفة الإمامة}} | ||