الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامة»
←ضرورة الإمامة وأدلّتها
| سطر ٥٩: | سطر ٥٩: | ||
يعتبر أتباع [[مدرسة أهل البيت]] (ع) الإمامة منصباً خاصّاً ومكانة إلهية، بينما يعتبر [[أهل السنة]] الإمام مرادفاً للأمير والحاكم ومنظّم [[المجتمع]]. لذلك تختلف الإمامة عند [[الشيعة]] حقيقة عن الإمامة عند أهل السنة. | يعتبر أتباع [[مدرسة أهل البيت]] (ع) الإمامة منصباً خاصّاً ومكانة إلهية، بينما يعتبر [[أهل السنة]] الإمام مرادفاً للأمير والحاكم ومنظّم [[المجتمع]]. لذلك تختلف الإمامة عند [[الشيعة]] حقيقة عن الإمامة عند أهل السنة. | ||
== [[ضرورة الإمامة]] وأدلّتها == | == [[ضرورة الإمامة]] وأدلّتها == | ||
{{مفصلة | {{مفصلة|إثبات ضرورة الإمامة}} | ||
«ضرورة الإمامة» تعني [[وجوب نظام الإمامة]] للمجتمع ونصب الإمام من قبل [[الله]]، والإمامة في اصطلاح المتكلمين تعني [[الرئاسة]] [[العامة]] في [[الدين]] والدنيا، والتي يتّفق [[المسلمون]] على وجوبها، ولكن هناك آراء مختلفة بين المتكلمين المسلمين حول ما إذا كان [[وجوب الإمامة]] عقليّاً أم نقليّاً، وهل هو واجب على الله أم على الناس. يعتبر [[الإمامية]] ضرورة الإمامة [[ضرورة]] عقلية ويعتبرون وجوبها واجباً على الله وفقاً لمقتضى [[الحكمة الإلهية]]، وهناك أدلّة عقلية مثل: [[قاعدة اللطف]]، [[اليقين]] بفراغ [[الذمة]]، حاجة [[الشرع]] إلى مفسر... . | |||
إلى جانب الأدلّة العقلية، هناك أيضاً أدلّة نقلية من الآيات والروايات التي تبيّن وجوب وجود الإمام، مثل: آية أولي الأمر، [[آية الصادقين]]، [[حديث الثقلين]]، حديث «من مات و...». | إلى جانب الأدلّة العقلية، هناك أيضاً أدلّة نقلية من الآيات والروايات التي تبيّن وجوب وجود الإمام، مثل: آية أولي الأمر، [[آية الصادقين]]، [[حديث الثقلين]]، حديث «من مات و...». | ||
وجود الإمام (ع) في كلّ عصر وزمان وفي كلّ [[مجتمع]] [[ضروري]] لهداية الناس نحو [[الكمال]] وإقامة [[النظام]] في [[المجتمع]]<ref>السيد محمد حسين الطباطبايي، الميزان في تفسير القرآن ١٣: ١٦٥ – ١٦٦.</ref>: {{نص قرآني|إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}}<ref>سورة الرعد، الآية ٧.</ref>. تؤكّد [[الروايات]] التفسيرية للآية أيضاً هذه [[الحقيقة]] بأنّ هناك إماماً حيّاً بين [[الناس]] حتّى [[يوم القيامة]]<ref>محمد بن يعقوب الكليني، الكافي ١: ١٩١ – ١٩٢.</ref>؛ وكذلك وفقاً للروايات حول سورة [[القدر]]، في [[ليلة القدر]] من كلّ عام حتّى يوم القيامة، تنزل [[الملائكة]] على [[الإمام]] (ع) في ذلك [[الزمان]]، وهذه [[السورة]] [[دليل]] واضح على وجود الإمام (ع) في جميع الأزمنة<ref>عبدعلي بن جمعة العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين ٥: ٦١٩ – ٦٤٢.</ref>.<ref>محمدرضا مصطفى پور، دائرة معارف القرآن الكريم ٤: ٢١٩ – ٢٣٢.</ref> | وجود الإمام (ع) في كلّ عصر وزمان وفي كلّ [[مجتمع]] [[ضروري]] لهداية الناس نحو [[الكمال]] وإقامة [[النظام]] في [[المجتمع]]<ref>السيد محمد حسين الطباطبايي، الميزان في تفسير القرآن ١٣: ١٦٥ – ١٦٦.</ref>: {{نص قرآني|إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}}<ref>سورة الرعد، الآية ٧.</ref>. تؤكّد [[الروايات]] التفسيرية للآية أيضاً هذه [[الحقيقة]] بأنّ هناك إماماً حيّاً بين [[الناس]] حتّى [[يوم القيامة]]<ref>محمد بن يعقوب الكليني، الكافي ١: ١٩١ – ١٩٢.</ref>؛ وكذلك وفقاً للروايات حول سورة [[القدر]]، في [[ليلة القدر]] من كلّ عام حتّى يوم القيامة، تنزل [[الملائكة]] على [[الإمام]] (ع) في ذلك [[الزمان]]، وهذه [[السورة]] [[دليل]] واضح على وجود الإمام (ع) في جميع الأزمنة<ref>عبدعلي بن جمعة العروسي الحويزي، تفسير نور الثقلين ٥: ٦١٩ – ٦٤٢.</ref>.<ref>محمدرضا مصطفى پور، دائرة معارف القرآن الكريم ٤: ٢١٩ – ٢٣٢.</ref> | ||