الفرق بين المراجعتين لصفحة: «القرآن»

أُضيف ٩ بايت ،  ١٤ أكتوبر ٢٠٢٥
سطر ١٣٨: سطر ١٣٨:
#'''مسّ القرآن:''' أجمع الإمامية على حرمة مسّ المجنب والحائض [[كتابة]] [[القرآن الكريم]]، وأمّا [[المحدث]] بالأصغر ففي [[حكم]] مسّه لكتابة القرآن قولان: قول بالحرمة وقول بالجواز. واتّفق فقهاء المذاهب على أنه يحرم مسّ [[المصحف]] لغير الطاهر طهارة كاملة من الحدثين الأصغر والأكبر، لكن تختلف عباراتهم في الشروط والتفصيل.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج16، ص313-314.</ref>
#'''مسّ القرآن:''' أجمع الإمامية على حرمة مسّ المجنب والحائض [[كتابة]] [[القرآن الكريم]]، وأمّا [[المحدث]] بالأصغر ففي [[حكم]] مسّه لكتابة القرآن قولان: قول بالحرمة وقول بالجواز. واتّفق فقهاء المذاهب على أنه يحرم مسّ [[المصحف]] لغير الطاهر طهارة كاملة من الحدثين الأصغر والأكبر، لكن تختلف عباراتهم في الشروط والتفصيل.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج16، ص313-314.</ref>


==تحدّي صيانة [[القرآن]]==
==[[صيانة القرآن من التحريف]]==
يتّفق جميع [[العلماء]] [[المسلمين]] على أنّ [[القرآن الكريم]] مصان عن [[التحريف]]، وقد قدّموا إثباتات تدعم هذه الدعوى. وقد تبادر إلى الأذهان [[شبهة]] التحريف بواسطة بعض [[الروايات]] غير المعتبرة أو القابلة للتأويل من مصادر [[الشيعة]] وأهل [[السنة]].
يتّفق جميع [[العلماء]] [[المسلمين]] على أنّ [[القرآن الكريم]] مصان عن [[التحريف]]، وقد قدّموا إثباتات تدعم هذه الدعوى. وقد تبادر إلى الأذهان [[شبهة]] التحريف بواسطة بعض [[الروايات]] غير المعتبرة أو القابلة للتأويل من مصادر [[الشيعة]] وأهل [[السنة]].


٢٦٬٨٢١

تعديل