لا يوجد ملخص تحرير
ط (استبدال النص - 'اعتبار' ب'اعتبار') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٢٧: | سطر ٢٧: | ||
==ميراث فاطمة {{ع}} من [[النبي]]{{صل}}== | ==ميراث فاطمة {{ع}} من [[النبي]]{{صل}}== | ||
[[أمر]] الله (عزوجل) نبيّه الكريم{{صل}} أن يعطي قرابته حقّهم، حيث قال تعالى: {{نص قرآني|فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}}<ref> سورة الروم، الآية ٣٨.</ref>. وقد اتّفق المفسّرون على أنّ ذا القربى [[هم]] [[أقرباء]] [[الرسول]]{{صل}}: عليّ وفاطمة والحسن والحسين {{عم}}<ref>أعلام الهداية ١٣٣: ٣.</ref>، فقد جاء في | [[أمر]] الله (عزوجل) نبيّه الكريم{{صل}} أن يعطي قرابته حقّهم، حيث قال تعالى: {{نص قرآني|فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}}<ref> سورة الروم، الآية ٣٨.</ref>. وقد اتّفق المفسّرون على أنّ ذا القربى [[هم]] [[أقرباء]] [[الرسول]]{{صل}}: عليّ وفاطمة والحسن والحسين {{عم}}<ref>أعلام الهداية ١٣٣: ٣.</ref>، فقد جاء في [[الدر المنثور]] للسيوطي عن [[أبي سعيد الخدري]] أنّه قال: لمّا نزلت الآية: {{نص قرآني|فَآتِ ذَا الْقُرْبَى ...}} دعا [[رسول الله]]{{صل}} [[فاطمة الزهراء]] وأعطاها فدكاً<ref>الدرّ المنثور ١٧٧: ٤.</ref>. | ||
وذكر ابن حجر في الصواعق المحرقة أنّ عمر قال: إنّي اُحدّثكم عن هذا [[الأمر]]: إنّ الله خصّ نبيّه في هذا [[الفيء]] بشيء لم يعطه أحداً غيره، فقال تعالى: {{نص قرآني|وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}}<ref> سورة الحشر، الآية ٦.</ref>، فكانت هذه - يعني فدكاً - خالصة لرسول الله{{صل}}. وذكرت بعض [[الروايات]] أنّه عندما استقرّ الأمر لأبي بكر انتزع فدكاً من فاطمة، ومعنى هذا أنّ فدكاً كانت في يد فاطمة {{ع}}، وتحت تصرّفها من عهد أبيها الرسول{{صل}}، فانتزعها أبو بكر منها<ref>الصواعق المحرقة: ٢٥.</ref>. | وذكر [[ابن حجر]] في [[الصواعق المحرقة]] أنّ عمر قال: إنّي اُحدّثكم عن هذا [[الأمر]]: إنّ الله خصّ نبيّه في هذا [[الفيء]] بشيء لم يعطه أحداً غيره، فقال تعالى: {{نص قرآني|وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}}<ref> سورة الحشر، الآية ٦.</ref>، فكانت هذه - يعني فدكاً - خالصة لرسول الله{{صل}}. وذكرت بعض [[الروايات]] أنّه عندما استقرّ الأمر لأبي بكر انتزع فدكاً من فاطمة، ومعنى هذا أنّ فدكاً كانت في يد فاطمة {{ع}}، وتحت تصرّفها من عهد أبيها الرسول{{صل}}، فانتزعها أبو بكر منها<ref>الصواعق المحرقة: ٢٥.</ref>. | ||
ويدلّ على ذلك أيضاً ما روي من أنّ [[الإمام]] علياً {{ع}} جاء إلى أبي بكر وهو في المسجد فقال: {{نص حديث|لِمَ مَنَعْتَ فَاطِمَةَ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ قَدْ مَلَكَتْهُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ أَقَامَتْ شُهُوداً أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) جَعَلَهُ لَهَا، وَ إِلاَّ فَلاَ حَقَّ لَهَا فِيهِ. فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): يَا أَبَا بَكْرٍ، تَحْكُمُ فِينَا بِخِلاَفِ حُكْمِ اَللَّهِ فِي اَلْمُسْلِمِينَ ! قَالَ: لاَ. قَالَ: فَإِنْ كَانَ فِي يَدِ اَلْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ يَمْلِكُونَهُ، اِدَّعَيْتُ أَنَا فِيهِ، مَنْ تَسْأَلُ اَلْبَيِّنَةَ؟ قَالَ: إِيَّاكَ كُنْتُ أَسْأَلُ اَلْبَيِّنَةَ عَلَى مَا تَدَّعِيهِ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ . قَالَ: فَإِذَا كَانَ فِي يَدِي شَيْءٌ وَ اِدَّعَى فِيهِ اَلْمُسْلِمُونَ، تَسْأَلُنِي اَلْبَيِّنَةَ عَلَى مَا فِي يَدِي، وَ قَدْ مَلَكْتُهُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ بَعْدَهُ، وَ لَمْ تَسْأَلِ اَلْمُسْلِمِينَ اَلْبَيِّنَةَ عَلَى مَا اِدَّعَوْا عَلَيَّ شُهُوداً كَمَا سَأَلْتَنِي عَلَى مَا اِدَّعَيْتُ عَلَيْهِمْ؟ فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ...}}<ref>الاحتجاج ٢٣٧: ١. شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) ٣٧٤: ١٦.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٣.</ref> | ويدلّ على ذلك أيضاً ما روي من أنّ [[الإمام]] علياً {{ع}} جاء إلى أبي بكر وهو في المسجد فقال: {{نص حديث|لِمَ مَنَعْتَ فَاطِمَةَ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ قَدْ مَلَكَتْهُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ أَقَامَتْ شُهُوداً أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) جَعَلَهُ لَهَا، وَ إِلاَّ فَلاَ حَقَّ لَهَا فِيهِ. فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): يَا أَبَا بَكْرٍ، تَحْكُمُ فِينَا بِخِلاَفِ حُكْمِ اَللَّهِ فِي اَلْمُسْلِمِينَ ! قَالَ: لاَ. قَالَ: فَإِنْ كَانَ فِي يَدِ اَلْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ يَمْلِكُونَهُ، اِدَّعَيْتُ أَنَا فِيهِ، مَنْ تَسْأَلُ اَلْبَيِّنَةَ؟ قَالَ: إِيَّاكَ كُنْتُ أَسْأَلُ اَلْبَيِّنَةَ عَلَى مَا تَدَّعِيهِ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ . قَالَ: فَإِذَا كَانَ فِي يَدِي شَيْءٌ وَ اِدَّعَى فِيهِ اَلْمُسْلِمُونَ، تَسْأَلُنِي اَلْبَيِّنَةَ عَلَى مَا فِي يَدِي، وَ قَدْ مَلَكْتُهُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ بَعْدَهُ، وَ لَمْ تَسْأَلِ اَلْمُسْلِمِينَ اَلْبَيِّنَةَ عَلَى مَا اِدَّعَوْا عَلَيَّ شُهُوداً كَمَا سَأَلْتَنِي عَلَى مَا اِدَّعَيْتُ عَلَيْهِمْ؟ فَسَكَتَ أَبُو بَكْرٍ...}}<ref>الاحتجاج ٢٣٧: ١. شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) ٣٧٤: ١٦.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٣.</ref> | ||
==[[فضل]] زيارتها {{ع}}== | ==[[فضل]] زيارتها {{ع}}== | ||
لا خلاف<ref>جواهر الكلام ٨٥: ٢٠.</ref> بين [[فقهاء الإمامية]] في استحباب زيارة فاطمة {{ع}} بنت [[رسول الله]]{{صل}}، واُمّ [[الحسن]] | لا خلاف<ref>جواهر الكلام ٨٥: ٢٠.</ref> بين [[فقهاء الإمامية]] في استحباب زيارة فاطمة {{ع}} بنت [[رسول الله]]{{صل}}، واُمّ [[الحسن]] و [[الحسين]]{{عم}}، وحليلة [[أمير المؤمنين]]، وسيّد الوصيين [[الإمام علي بن أبي طالب]] {{ع}} استحباباً مؤكّداً<ref>المقنعة: ٤٥٩. المبسوط ٣٨٦: ١. الجامع للشرائع: ٢٣١. تذكرة الفقهاء ٤٥٢: ٨. مدارك الأحكام ٢٧٨: ٨. جواهر الكلام ٨٥: ٢٠.</ref>، بل هو من ضروريّات [[المذهب]]، بل [[الدين]]<ref>جواهر الكلام ٨٥: ٢٠.</ref>، وفي [[خبر]] [[يزيد بن عبدالملك]] عن أبيه عن جدّه، قال: {{نص حديث|دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَابْتَدَأَتْنِي بِالسَّلاَمِ ثُمَّ قَالَتْ مَا غَدَا بِكَ قُلْتُ طَلَبُ اَلْبَرَكَةِ فَقَالَتْ أَخْبَرَنِي أَبِي وَ هُوَ ذَا هُوَ أَنَّهُ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ عَلَيَّ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ أَوْجَبَ اَللَّهُ لَهُ اَلْجَنَّةَ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا فِي حَيَاتِهِ وَ حَيَاتِكِ قَالَتْ نَعَمْ وَ بَعْدَ مَوْتِنَا}}<ref>وسائل الشيعة ٣٦٧: ١٤، ب ١٨ من المزار، ح ١.</ref>. | ||
وفي كيفية زيارتها {{ع}} {{نص حديث|إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعُرَيْضِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: إِذَا صِرْتَ إِلَى قَبْرِ جَدَّتِكَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقُلْ يَا مُمْتَحَنَةُ اِمْتَحَنَكِ اَللَّهُ اَلَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا اِمْتَحَنَكِ صَابِرَةً وَ زَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَ مُصَدِّقُونَ وَ صَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ وَ أَتَانَا بِهِ وَصِيُّهُ فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلاَّ أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلاَيَتِكِ}}<ref>وسائل الشيعة ٣٦٧: ١٤-٣٦٨، ب ١٨ من المزار، ح ٢.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٤.</ref> | وفي كيفية زيارتها {{ع}} {{نص حديث|إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعُرَيْضِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: إِذَا صِرْتَ إِلَى قَبْرِ جَدَّتِكَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقُلْ يَا مُمْتَحَنَةُ اِمْتَحَنَكِ اَللَّهُ اَلَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا اِمْتَحَنَكِ صَابِرَةً وَ زَعَمْنَا أَنَّا لَكِ أَوْلِيَاءُ وَ مُصَدِّقُونَ وَ صَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ وَ أَتَانَا بِهِ وَصِيُّهُ فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلاَّ أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلاَيَتِكِ}}<ref>وسائل الشيعة ٣٦٧: ١٤-٣٦٨، ب ١٨ من المزار، ح ٢.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٤.</ref> | ||
| سطر ٤١: | سطر ٤١: | ||
===صلاة فاطمة {{ع}}=== | ===صلاة فاطمة {{ع}}=== | ||
[[ذكر]] [[فقهاء الإمامية]] أنّه يستحبّ صلاة [[فاطمة الزهراء]] {{ع}}، وذُكرت لها صلاتان: | [[ذكر]] [[فقهاء الإمامية]] أنّه يستحبّ صلاة [[فاطمة الزهراء]] {{ع}}، وذُكرت لها صلاتان: | ||
#عن هشام بن سالم عن [[الإمام الصادق]] {{ع}} قال: {{نص حديث|مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِخَمْسِينَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» كَانَتْ صَلاَةَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلْأَوَّابِينَ}}<ref>وسائل الشيعة ١١٣: ٨، ب ١٠ من الصلوات المندوبة، ح ٢.</ref>. | #عن [[هشام بن سالم]] عن [[الإمام الصادق]] {{ع}} قال: {{نص حديث|مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِخَمْسِينَ مَرَّةً «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» كَانَتْ صَلاَةَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلْأَوَّابِينَ}}<ref>وسائل الشيعة ١١٣: ٨، ب ١٠ من الصلوات المندوبة، ح ٢.</ref>. | ||
#قال [[الشيخ]] في المصباح: «وصلاة فاطمة ركعتان، تقرأ في الاُولى: [[الحمد]] مرّة ومئة مرّة {{نص قرآني|إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}}، وفي الثانية: الحمد مرّة ومئة مرّة {{نص قرآني|قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}}»<ref>مصباح المتهجّد: ٣٠١. وسائل الشيعة ١١٤: ٨، ب ١٠ من الصلوات المندوبة، ح ٦.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٥.</ref> | #قال [[الشيخ]] في المصباح: «وصلاة فاطمة ركعتان، تقرأ في الاُولى: [[الحمد]] مرّة ومئة مرّة {{نص قرآني|إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ}}، وفي الثانية: الحمد مرّة ومئة مرّة {{نص قرآني|قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}}»<ref>مصباح المتهجّد: ٣٠١. وسائل الشيعة ١١٤: ٨، ب ١٠ من الصلوات المندوبة، ح ٦.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٣٤٥.</ref> | ||