←المعركة الخالدة
| سطر ٢٤: | سطر ٢٤: | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
ثُمَّ اَيْمُ اَللهِ لاَ تَلْبَثُونَ بَعْدَهَا إِلاَّ كَرَيْثِ مَا يُرْكَبُ اَلْفَرَسُ حَتَّى تَدُورَ بِكُمْ دَوْرَ اَلرَّحَى وَ تَقْلَقُ بِكُمْ قَلَقَ اَلْمِحْوَرِ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ أَبِي عَنْ جَدِّي {{نص قرآني|فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ}}<ref> سورة يونس، الآية ٧١.</ref> {{نص قرآني|إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}}<ref> سورة هود، الآية ٥٦.</ref> اَللهُمَّ اِحْبِسْ عَنْهُمْ قَطْرَ اَلسَّمَاءِ وَ اِبْعَثْ عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ وَ سَلِّطْ عَلَيْهِمْ غُلاَمَ ثَقِيفٍ فَيَسُومَهُمْ كَأْساً مُصَبَّرَةً - فَإِنَّهُمْ كَذَّبُونَا وَ خَذَلُونَا وَ أَنْتَ رَبُّنَا {{نص قرآني|عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}}<ref> سورة الممتحنة، الآية ٤.</ref>}}.<ref>مقتل الحسين ـ للمقرّم: ٢٨٩ ـ ٢٨٦، مقتل الحسين ـ للخوارزمي ٢: ٦، تاريخ ابن عساكر، ترجمة الإمام الحسين {{ع}}: ٢١٦، راجع إعلام الورى ١: ٤٥٨.</ref> | {{نص حديث|ثُمَّ اَيْمُ اَللهِ لاَ تَلْبَثُونَ بَعْدَهَا إِلاَّ كَرَيْثِ مَا يُرْكَبُ اَلْفَرَسُ حَتَّى تَدُورَ بِكُمْ دَوْرَ اَلرَّحَى وَ تَقْلَقُ بِكُمْ قَلَقَ اَلْمِحْوَرِ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ أَبِي عَنْ جَدِّي {{نص قرآني|فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ}}<ref> سورة يونس، الآية ٧١.</ref> {{نص قرآني|إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}}<ref> سورة هود، الآية ٥٦.</ref> اَللهُمَّ اِحْبِسْ عَنْهُمْ قَطْرَ اَلسَّمَاءِ وَ اِبْعَثْ عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ وَ سَلِّطْ عَلَيْهِمْ غُلاَمَ ثَقِيفٍ فَيَسُومَهُمْ كَأْساً مُصَبَّرَةً - فَإِنَّهُمْ كَذَّبُونَا وَ خَذَلُونَا وَ أَنْتَ رَبُّنَا {{نص قرآني|عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}}<ref> سورة الممتحنة، الآية ٤.</ref>}}.<ref>مقتل الحسين ـ للمقرّم: ٢٨٩ ـ ٢٨٦، مقتل الحسين ـ للخوارزمي ٢: ٦، تاريخ ابن عساكر، ترجمة الإمام الحسين {{ع}}: ٢١٦، راجع إعلام الورى ١: ٤٥٨.</ref> | ||
كلّ ذلك وعمر بن سعد مُصرّ على قتال [[الحسين]] {{ع}}، والإمام الحسين {{ع}} يحاور وينصح ويدفع [[القوم]] بالتي هي أحسن. ولمّا لم يجدِ [[النصح]] مجدياً قال لأبن سعد: {{نص حديث|يَا عُمَرُ أَنْتَ تَقْتُلُنِي تَزْعُمُ أَنْ يُوَلِّيَكَ اَلدَّعِيُّ اِبْنُ اَلدَّعِيِّ بِلاَدَ اَلرَّيِّ وَ جُرْجَانَ وَ اَللهِ لاَ تَتَهَنَّأُ بِذَلِكَ أَبَداً عَهْداً مَعْهُوداً فَاصْنَعْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ فَإِنَّكَ لاَ تَفْرَحُ بَعْدِي بِدُنْيَا وَ لاَ آخِرَةٍ وَ لَكَأَنِّي بِرَأْسِكَ عَلَى قَصَبَةٍ قَدْ نُصِبَ بِالْكُوفَةِ يَتَرَامَاهُ اَلصِّبْيَانُ وَ يَتَّخِذُونَهُ غَرَضاً بَيْنَهُمْ}}. فصرف [[ابن سعد]] وجهه عنه مغضباً<ref>مقتل الحسين ـ للمقرّم: ٢٨٩.</ref>. | كلّ ذلك وعمر بن سعد مُصرّ على قتال [[الحسين]] {{ع}}، والإمام الحسين {{ع}} يحاور وينصح ويدفع [[القوم]] بالتي هي أحسن. ولمّا لم يجدِ [[النصح]] مجدياً قال لأبن سعد: {{نص حديث|يَا عُمَرُ أَنْتَ تَقْتُلُنِي تَزْعُمُ أَنْ يُوَلِّيَكَ اَلدَّعِيُّ اِبْنُ اَلدَّعِيِّ بِلاَدَ اَلرَّيِّ وَ جُرْجَانَ وَ اَللهِ لاَ تَتَهَنَّأُ بِذَلِكَ أَبَداً عَهْداً مَعْهُوداً فَاصْنَعْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ فَإِنَّكَ لاَ تَفْرَحُ بَعْدِي بِدُنْيَا وَ لاَ آخِرَةٍ وَ لَكَأَنِّي بِرَأْسِكَ عَلَى قَصَبَةٍ قَدْ نُصِبَ بِالْكُوفَةِ يَتَرَامَاهُ اَلصِّبْيَانُ وَ يَتَّخِذُونَهُ غَرَضاً بَيْنَهُمْ}}. فصرف [[ابن سعد]] وجهه عنه مغضباً<ref>مقتل الحسين ـ للمقرّم: ٢٨٩.</ref>. | ||