انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زينب بنت جحش»

أُضيف ٣٬٥٩٦ بايت ،  ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = زينب بنت جحش| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} ==زواج الرسول {{صل}} بـ زينب بنت جحش== كان «زيد بن حارثة» قد سرقه قطاع الطرق وباعوه في سوق عكاظ، فاشتراه حكيم بن حزام وأهداه لعمته السيدة خديجة بنت خويلد{{ع}} ال...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = زينب بنت جحش| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = زينب بنت جحش| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة  = }}


==زواج الرسول {{صل}} بـ [[زينب بنت جحش]]==
==قرابتها بالمعصوم<ref> اُنظر: قاموس الرجال ١٢ /٢٦٣ رقم١١٧. </ref>==
كان «زيد بن حارثة» قد سرقه قطاع الطرق وباعوه في سوق عكاظ، فاشتراه [[حكيم بن حزام]] وأهداه لعمته السيدة [[خديجة بنت خويلد]]{{ع}} التي أهدته بدورها إلى النبي بعد زواجهما. وقد دفعت [[أخلاق]] النبي {{صل}} وسيرته الحسنة إلى أن يحبه زيد حباً شديداً إلى آخر عمره، حتى أنّه [[فضل]] [[العيش]] معه {{صل}} على الرجوع إلى أهله.
[[زوجة رسول الله]]{{صل}}<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


ولما قرر النبي {{صل}} بأمر من [[الله تعالى]] أن يحطّم [[التقاليد الجاهلية]] في [[المجتمع]] [[العربي]]، ليعيشوا جميعاً تحت لواء [[الإنسانية]] والتقوى إخوة متحابين، فقد زوّج زيداً من ابنة عمته [[زينب]] بنت جحش، حفيدة [[عبد المطلب]]، مع ما بينهما من الإختلاف في مستوى الإنتماء القبلي والمكانة [[الاجتماعية]] إلاّ أنّ زواجهما لم يدم طويلاً فافترقا بعد [[الطلاق]]. ثمّ تزوجها النبي {{صل}} وذلك للتخلّص من [[تقليد]] جاهلي آخر مترسب في المجتمع، حيث كان يعتبر الإبن المتبنى كالإبن الحقيقي، يعامله مثله تماماً في [[الحقوق]] والواجبات. ولذا فقد كلف الله تعالى نبيه {{صل}} بأن يقضي على هذا [[التقليد]] الجاهلي والسنّة الخاطئة بإجراء عملي ظاهر للعيان، وهو التزوج من زينب مطلّقة متبنّاه زيد: {{نص قرآني|فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٧.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ١٥٤.</ref>
==اسمها ونسبها ==
[[زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية]]<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>
 
==أُمّها==
[[أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم]] عمّة [[رسول الله]]{{صل}}<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>
 
==ولادتها==
لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادتها ومكانها، ومن المحتمل أنّها ولدت في [[مكّة]] باعتبارها مكّية<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>
 
==زواجها==
تزوّجت أوّلاً من [[زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي]] ـ [[مولى]] رسول الله{{صل}} ـ بأمر من رسول الله{{صل}}، ليمحو [[عادة]] من عادات [[العرب]] [[الجاهلية]]، حيث كانوا يرون [[التزويج]] بالموالي عاراً لهم، ولهذا امتنع أبوها وعمّها في الوهلة الأُولى من تزويجها لزيد، ولكن لمّا نزل فيهما على بعض [[الروايات]] قوله تعالى: {{نص قرآني|وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٦.</ref>، فلم يجدا بُدّاً من إطاعة أمر رسول الله{{صل}}.
 
وبعد زواجهما اشتكى زيد إلى [[النبي]]{{صل}} مراراً من سوء خُلقها معه، وأراد طلاقها، ورسول [[الله]]{{صل}} يقول له: {{نص حديث|وَ اِتَّقِ اَللَّهَ وَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ}}، ولمّا طال به الأمر طلّقها.
 
وبعد طلاقها تزوّجها ابن خالها رسول الله{{صل}} لضرورة اقتضاها [[التشريع]]، وهي: محو عادة من عادات العرب الجاهلية، حيث كانوا يرون أنّ آثار التبنّي هو نفس آثار [[البنوّة]] الحقيقية ـ من [[الميراث]] والنكاح وغيرهما ـ ولم يكن مجال لقلع هذا المفهوم الخاطئ إلّا بالإقدام على عمل أساسي لا مجال للريب ولا للتأويل فيه.
 
فكان زواجه{{صل}} من [[زوجة]] ابنه بالتبنّي هو [[الوسيلة]] الفضلى لقلع هذا المفهوم الخاطئ من أذهانهم<ref> اُنظر: الصحيح من سيرة النبي الأعظم ١٤ /٣٩. </ref>.
 
وأشار [[القرآن الكريم]] إلى علّة التزويج في [[الآية الشريفة]]: {{نص قرآني|فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٧.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>
 
==من أقوال [[عائشة]] بنت [[أبي بكر]] فيها==
#قالت عائشة: «قال [[رسول الله]]{{صل}}: {{نص حديث|أَسْرَعُكُنَّ لِحَاقاً بِي أَطْوَلُكُنَّ يَداًً}}، قالت: فكنّ يتطاولن أيّتهنّ أطول يداً، قالت: فكانت أطولنا يداً [[زينب]]؛ لأنّها كانت تعمل بيدها وتتصدّق»<ref> صحيح مسلم ٧ /١٤٤. </ref>.
#قالت عائشة: «وَكَانَتْ تَفْتَخِرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ{{صل}}: أَنَّ آبَاءَكُنَّ أَنْكَحُوكُنَّ، وَأَنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي إِيَّاهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَات‏»<ref> الاستيعاب ٤ /١٨٥٠ رقم٣٣٥٥. </ref>.
#قالت عائشة: «وما رأيت [[امرأة]] قطّ خيراً في [[الدين]] من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثاً، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة»<ref> المصدر السابق ٤ /١٨٥١. </ref>.
#قالت عائشة بعد وفاتها: «لقد ذهبت حميدةً، فقيدةً، مفزعاً للأرامل واليتامى»<ref> أنساب الأشراف ١ /٤٣٥ رقم٩٠٠. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>
 
==وفاتها==
تُوفّيت عام ٢٠ه، ودُفنت بمقبرة [[البقيع]] في [[المدينة المنوّرة]]<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010774.jpg|22px]] [[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|'''السيرة المحمدية''']]
# [[صورة:IM010970.jpg|22px]] [[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|'''المعصومون الأربعة عشر وذووهم''']]


== الهوامش ==
== الهوامش ==
{{مراجع}}
{{مراجع}}
٢٦٬٨٦٢

تعديل