الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التاريخ»
←التأريخ قبل الإسلام
| سطر ١٢٥: | سطر ١٢٥: | ||
لم يكن للناس قبل الإسلام مادّة للتأريخ، اللهمّ إلاّ ما توارثوه بالرواية، ممّا كان شائعا بينهم من أخبار آبائهم وأجدادهم وأنسابهم وشعوبهم وقبائلهم وملوكهم، وما في [[حياة]] اولئك من قصص فيها [[البطولة]] والكرم والوفاء، وما كان من [[خبر]] [[الأسر]] الّتي تناوبت [[الإمرة]] على [[الناس]] وما قاموا به من [[تجهيز الجيوش]] وإقامة الحروف وبناء المدن والقصور، إلى أمثال ذلك، ممّا قامت فيه الذاكرة مقام الكتاب واللسان مقام [[القلم]]، يعي الناس منه ويحفظون ثم يؤدّونها كما هي أو بإضافة أو نقيصة، وكثيرا ما كان بإضافات وتحريفات. | لم يكن للناس قبل الإسلام مادّة للتأريخ، اللهمّ إلاّ ما توارثوه بالرواية، ممّا كان شائعا بينهم من أخبار آبائهم وأجدادهم وأنسابهم وشعوبهم وقبائلهم وملوكهم، وما في [[حياة]] اولئك من قصص فيها [[البطولة]] والكرم والوفاء، وما كان من [[خبر]] [[الأسر]] الّتي تناوبت [[الإمرة]] على [[الناس]] وما قاموا به من [[تجهيز الجيوش]] وإقامة الحروف وبناء المدن والقصور، إلى أمثال ذلك، ممّا قامت فيه الذاكرة مقام الكتاب واللسان مقام [[القلم]]، يعي الناس منه ويحفظون ثم يؤدّونها كما هي أو بإضافة أو نقيصة، وكثيرا ما كان بإضافات وتحريفات. | ||
كان هذا عند [[الفرس]] [[المجوس]]، واليهود الإسرائيليين، والعرب الجاهليين المشركين، واختص هؤلاء بأخبار [[الجاهلية]] الأولى وأنسابها، وما فيها من قصص عن [[البيت]] وزمزم وجرهم، وما كان من أمرها، ثم ما كان من خبر الاسر الّتي تناوبت [[الزعامة]] والإمرة على [[قريش]]، وما جرى قبل ذلك لسدّ [[مأرب]] في [[اليمن]]، وما تبعه من تفرّق الناس في البلاد.<ref>[[محمد هادي اليوسفي الغروي]]، [[موسوعة التاريخ الإسلامي | كان هذا عند [[الفرس]] [[المجوس]]، واليهود الإسرائيليين، والعرب الجاهليين المشركين، واختص هؤلاء بأخبار [[الجاهلية]] الأولى وأنسابها، وما فيها من قصص عن [[البيت]] وزمزم وجرهم، وما كان من أمرها، ثم ما كان من خبر الاسر الّتي تناوبت [[الزعامة]] والإمرة على [[قريش]]، وما جرى قبل ذلك لسدّ [[مأرب]] في [[اليمن]]، وما تبعه من تفرّق الناس في البلاد.<ref>[[محمد هادي اليوسفي الغروي]]، [[موسوعة التاريخ الإسلامي ج۱ (كتاب)|موسوعة التاريخ الإسلامي]]، ج١، ص ١٣.</ref> | ||
==التأريخ بعد الإسلام== | ==التأريخ بعد الإسلام== | ||