انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإرادة الإلهية»

سطر ٢١: سطر ٢١:
#{{متن حدیث|عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «اَلْمَشِيئَةُ وَ اَلْإِرَادَةُ مِنْ صِفَاتِ اَلْأَفْعَالِ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَزَلْ مُرِيداً وَ شَائِياً فَلَيْسَ بِمُوَحِّدٍ}}<ref>التوحيد للشيخ الصدوق، ص۳۳۸.</ref>.
#{{متن حدیث|عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيِّ، قَالَ: قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «اَلْمَشِيئَةُ وَ اَلْإِرَادَةُ مِنْ صِفَاتِ اَلْأَفْعَالِ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَزَلْ مُرِيداً وَ شَائِياً فَلَيْسَ بِمُوَحِّدٍ}}<ref>التوحيد للشيخ الصدوق، ص۳۳۸.</ref>.


والتصريح بنفي صفة التوحيد عمن يعتقد أزلية الإرادة والمشيئة يؤكد أهمية الموضوع.
والتصريح بنفي صفة التوحيد عمن يعتقد أزلية الإرادة والمشيئة يؤكد أهمية الموضوع.<ref>[[سيد فاضل ميلاني|ميلاني، سيد فاضل]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|العقائد الإسلامية]]، ص ١١٠-١١١.</ref>


==حقيقة الإرادة في الإنسان==
==حقيقة الإرادة في الإنسان==
٢٦٬٨٦٢

تعديل