الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحسن البصري»
←نبذة
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الحسن البصري| المداخل ذات الصلة = الحسن البصري في كتب الرجال والتراجم - الحسن البصري في التاريخ الإسلامي }} ==نبذة== الحسن بن أبي الحسن يسار<ref>الطبقات لابن سعد ٧: ١٥٦، التاريخ الكبير ٢: ٢٨٩، المعارف ٢٥٠، الم...') |
(←نبذة) |
||
| سطر ١٤: | سطر ١٤: | ||
نقل عنه [[الشيخ الطوسي]] في كتاب «[[الخلاف]]» إحدى وستين فتوى. | نقل عنه [[الشيخ الطوسي]] في كتاب «[[الخلاف]]» إحدى وستين فتوى. | ||
عن [[أبي سلمة التبوذكي]]، قال: حفظت عن | عن [[أبي سلمة التبوذكي]]، قال: حفظت عن الحسن ثمانية آلاف مسألة. | ||
وعن [[عمران القصير]]، قال: سألت الحسن عن شيء، فقلتُ: إنّ [[الفقهاء]] يقولون كذا وكذا، فقال: وهل رأيت فقيهاً بعينك! إنّما [[الفقيه]]: الزاهد في [[الدنيا]]، [[البصير]] بدينه، المداوم على [[عبادة]] ربّه. | وعن [[عمران القصير]]، قال: سألت الحسن عن شيء، فقلتُ: إنّ [[الفقهاء]] يقولون كذا وكذا، فقال: وهل رأيت فقيهاً بعينك! إنّما [[الفقيه]]: الزاهد في [[الدنيا]]، [[البصير]] بدينه، المداوم على [[عبادة]] ربّه. | ||
| سطر ٢٠: | سطر ٢٠: | ||
وأخبار الحسن كثيرة، وله مع [[الحجاج الثقفي]] مواقف، وقد سلم من أذاه، وكان تكلّم في [[القدر]] بالمعنى الذي خالف ما اعتمده وفرضه [[حكام]] [[بني أُميّة]]، ولمّا خوّفه بعض أصدقائه من [[السلطان]] [[وعد]] أن لا يعود. | وأخبار الحسن كثيرة، وله مع [[الحجاج الثقفي]] مواقف، وقد سلم من أذاه، وكان تكلّم في [[القدر]] بالمعنى الذي خالف ما اعتمده وفرضه [[حكام]] [[بني أُميّة]]، ولمّا خوّفه بعض أصدقائه من [[السلطان]] [[وعد]] أن لا يعود. | ||
عن أيوب، قال: نازلتُ | عن أيوب، قال: نازلتُ الحسن في [[القدر]] غير مرة حتى خوّفته [[السلطان]]، فقال: لا أعود فيه بعد اليوم<ref>طبقات ابن سعد ٧: ١٦٧، ترجمة الحسن بن أبي الحسن.</ref> | ||
وكان [[الأمويون]] يتخذون من مسألة القدر (المستلزم للجبر) أداة تبريرية لأعمالهم [[السيئة]]، وكانوا ينسبون وضعهم بما فيه من شتى ضروب العيث والفساد إلى القدر. | وكان [[الأمويون]] يتخذون من مسألة القدر (المستلزم للجبر) أداة تبريرية لأعمالهم [[السيئة]]، وكانوا ينسبون وضعهم بما فيه من شتى ضروب العيث والفساد إلى القدر. | ||