الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمان»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٤: | سطر ١٤: | ||
أي قدّم خوفه ليأمن في [[الآخرة]]، وكلّ من خاف الله في الدنيا كان حقّاً على الله أن لا يجمع له خوف الدنيا وخوف الآخرة<ref>شرح النهج، الموسوي، ج١، ص٤٨٨.</ref>. | أي قدّم خوفه ليأمن في [[الآخرة]]، وكلّ من خاف الله في الدنيا كان حقّاً على الله أن لا يجمع له خوف الدنيا وخوف الآخرة<ref>شرح النهج، الموسوي، ج١، ص٤٨٨.</ref>. | ||
ومن حثّه{{ع}} على [[الاستغفار]] والإنابة إلى الله تعالى: {{نص حديث|كَانَ في الْأَرْضِ أَمَانَانِ مِنْ عَذَابِ اللهِ، وَقَدْ رُفِعَ أَحَدُهُمَا، فَدُونَكُمُ الْآخَرَ فَتَمَسَّكُوا بِهِ... وَأَمَّا الْأَمَانُ الْبَاقِي فَالْإسْتِغْفَارُ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٨٨.</ref>. أي عهدان قطعهما | ومن حثّه{{ع}} على [[الاستغفار]] والإنابة إلى الله تعالى: {{نص حديث|كَانَ في الْأَرْضِ أَمَانَانِ مِنْ عَذَابِ اللهِ، وَقَدْ رُفِعَ أَحَدُهُمَا، فَدُونَكُمُ الْآخَرَ فَتَمَسَّكُوا بِهِ... وَأَمَّا الْأَمَانُ الْبَاقِي فَالْإسْتِغْفَارُ}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٨٨.</ref>. أي عهدان قطعهما الباري سبحانه على نفسه، مفادهما عدم نزول [[العذاب]] على أهل [[الأرض]]. | ||
ومن وصفه{{ع}} لأمر الله تعالى ورضاه: {{نص حديث|أَمْرُهُ قَضَاءٌ وَحِكْمَةٌ، وَرِضَاهُ أَمَانٌ وَرَحْمَةٌ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٠.</ref>. أي أمن واطمئنان. | ومن وصفه{{ع}} لأمر الله تعالى ورضاه: {{نص حديث|أَمْرُهُ قَضَاءٌ وَحِكْمَةٌ، وَرِضَاهُ أَمَانٌ وَرَحْمَةٌ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٠.</ref>. أي أمن واطمئنان. | ||