انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نقاش:معرفة الله»

وسم: استبدل
سطر ١: سطر ١:
==إثبات الذات الإلهية==
==إثبات الذات الإلهية==
===دليل الحكماء===
أما الحكماء فقالوا ان الموجودات تنقسم إلى واجب وممكن. والممكن محتاج في وجوده إلى مؤثر موجد. فإن كان موجده واجبا فقد ثبت ان في الوجود واجب الوجود لذاته.وإن كان ممكنا كان محتاجا إلى مؤثر آخر.
والكلام فيه كالكلام في مؤثره.. والدور محال وكذلك التسلسل فننتهي إلى أن موجد الممكنات واجب الوجود لذاته.. وهو المطلوب<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 86.</ref>.
والى هنا نكون قد التمسنا طريقين لاثبات الذات الإلهية، هما:
====طريق الاستدلال العقلي====
وهو طريق المتكلمين والحكماء القائم على مبدأي العلية والقسمة<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 86.</ref>.
====طريق الوجدان الفطري====
وهو ادراك الانسان لوجود الذات الإلهية من واقع وجدانه وبفطرته التي فطر عليها.
وهو ما أشارت اليه الآية الكريمة: {{نص قرآني|أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}}، وأوضحه الإمام الحسين (ع) بقوله: «كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك... الخ»<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 86.</ref>.
وهنا طريق ثالث يمكننا ان نطلق عليه:
====طريق الاتصال النبوي====
وفحواه: اننا عندما نؤمن بنبوة النبي لظهور المعجز على يديه تكون نبوته دليلا على وجود الله تعالى، لأن ادعاءه انه مرسل من قبل الله تعالى قد ثبتت صحته بالمعجز، وبثبوت صحته يثبت وجود المرسل وهو الله تعالى.
وهو أيسر وأخصر طريق يمكن ان يسلكه كل من ثبتت عنده نبوة النبي بالمعجز، أو بالنقل المتواتر لثبوت النبوة أو ثبوت الاعجاز<ref>[[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]، ج 1، ص 87.</ref>.
==المراجع==
==المراجع==
# [[صورة:IM010408.jpg|22px]] [[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]
# [[صورة:IM010408.jpg|22px]] [[عبدالهادي الفضلي]]، [[خلاصة علم الكلام (كتاب)|'''خلاصة علم الکلام''']]
٨٢

تعديل