انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «معرفة الله»

لا ملخص تعديل
سطر ٢٥: سطر ٢٥:
أن الذات الإلهية مطلقة ولا متناهية وكل موجود ممكن الوجود الإنسان وغيره محدود ومتناهي هذا من جهة وجودية.
أن الذات الإلهية مطلقة ولا متناهية وكل موجود ممكن الوجود الإنسان وغيره محدود ومتناهي هذا من جهة وجودية.


أما من جهة معرفية، فالعلم والإدراك يستلزم [[إحاطة]] فاعل المعرفة "[[المدرك]] أو [[العالم]]" بمتعلق المعرفة "المدرك أو المعلوم"، ولامتناع إحاطة الموجود المتناهي المحدود علماً بالموجود اللامتناهي اللامحدود لذلك يمتنع ذاتاً أن تُحيط مخلوقات [[الله]] المحدودة علماً بالله [[المطلق]]<ref>و يؤيد القرآن هذا المدعى أيضاً، قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}} سورة طه: ۱۱۰.</ref>.
أما من جهة معرفية، فالعلم والإدراك يستلزم [[إحاطة]] فاعل المعرفة «[[المدرك]] أو [[العالم]]» بمتعلق المعرفة «المدرك أو المعلوم»، ولامتناع إحاطة الموجود المتناهي المحدود علماً بالموجود اللامتناهي اللامحدود لذلك يمتنع ذاتاً أن تُحيط مخلوقات [[الله]] المحدودة علماً بالله [[المطلق]]<ref>و يؤيد القرآن هذا المدعى أيضاً، قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}} سورة طه: ۱۱۰.</ref>.


===المعرفة بوجود الله===
===المعرفة بوجود الله===
٢٦٬٨٢١

تعديل