الفرق بين المراجعتين لصفحة: «صفات الله»
←رابعاً: ما معنى الصفات السلبية؟
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٦٩: | سطر ٦٩: | ||
===رابعاً: ما معنى الصفات السلبية؟=== | ===رابعاً: ما معنى الصفات السلبية؟=== | ||
لما كان الله تعالى [[مبدأ]] كل [[كمال]]، فلا يجوز سلب كمال من الكمالات منه تعالى، فصفاته السلبية ما دل على سلب النقص والحاجة، ومن هنا قال [[الحكيم]] | لما كان الله تعالى [[مبدأ]] كل [[كمال]]، فلا يجوز سلب كمال من الكمالات منه تعالى، فصفاته السلبية ما دل على سلب النقص والحاجة، ومن هنا قال [[الحكيم السبزواري]]: (إذا اعتقد [[المكلف]] إنَّ الله ليس ناقصاً كفى ذلك في الصفات السلبية ولا حاجة لأن يعرف الصفات السبع بالتفصيل، لأنها راجعة إلى صفة واحدة)<ref>أسرار الحكم، ص۴۶.</ref>. | ||
ولا [[ضرورة]] لأن تبدأ الصفة السلبية بأداة السلب من قبيل (لا) و(ليس)، بل ذلك أعم، فمفهوم (القدوسية) و([[التجرد]]) لا يحتوي على أداة السلب ومع ذلك فهو يفيد نفي النقص والحاجة عن [[الله تعالى]]. | ولا [[ضرورة]] لأن تبدأ الصفة السلبية بأداة السلب من قبيل (لا) و (ليس)، بل ذلك أعم، فمفهوم (القدوسية) و ([[التجرد]]) لا يحتوي على أداة السلب ومع ذلك فهو يفيد نفي النقص والحاجة عن [[الله تعالى]]. | ||
ثم إنه حاول بعضهم أن يجد في [[القرآن الكريم]] إشارة إلى تقسيم الصفات إلى ثبوتية وسلبية، فاستشهد بقوله تعالى: {{نص قرآني|تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ والإكرام}}<ref>سورة الرحمن: ۷۸</ref>، باعتبار أنَّ [[الصفات السلبية]] يطلق عليها صفات الجلال، أما [[الصفات الثبوتية]] فيطلق عليها صفات الجمال التي عبر عنها في الآية بالإكرام<ref>أسرار الحكم، ص۴٨.</ref>. | ثم إنه حاول بعضهم أن يجد في [[القرآن الكريم]] إشارة إلى تقسيم الصفات إلى ثبوتية وسلبية، فاستشهد بقوله تعالى: {{نص قرآني|تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ والإكرام}}<ref>سورة الرحمن: ۷۸</ref>، باعتبار أنَّ [[الصفات السلبية]] يطلق عليها صفات الجلال، أما [[الصفات الثبوتية]] فيطلق عليها صفات الجمال التي عبر عنها في الآية بالإكرام<ref>أسرار الحكم، ص۴٨.</ref>. | ||