الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إثبات التوحيد»
ط
استبدال النص - 'أمر' ب'أمر'
ط (استبدال النص - 'الأمر' ب'الأمر') |
ط (استبدال النص - 'أمر' ب'أمر') |
||
| سطر ٦٠: | سطر ٦٠: | ||
بحكم المقدمة الأولى: كل موجود ممكن إذا تحققت شرائط وجوده فلابد من حصوله إفاضة الوجود نحوه، ومن [[البديهي]] أن جميع مصاديق واجب الوجود - لو [[فرض]] التعدد - متساوون في هذه الناحية، وتتعلق إراداتهم جميعاً بوجود ذلك الممكن، فلابد أن تحصل الإفاضة إليه من الجميع. | بحكم المقدمة الأولى: كل موجود ممكن إذا تحققت شرائط وجوده فلابد من حصوله إفاضة الوجود نحوه، ومن [[البديهي]] أن جميع مصاديق واجب الوجود - لو [[فرض]] التعدد - متساوون في هذه الناحية، وتتعلق إراداتهم جميعاً بوجود ذلك الممكن، فلابد أن تحصل الإفاضة إليه من الجميع. | ||
وبحكم المقدمة الثانية: فإنَّ وجود المعلول وانتسابه إلى علته | وبحكم المقدمة الثانية: فإنَّ وجود المعلول وانتسابه إلى علته أمر واحد. | ||
فالإيجادان يستلزمان الوجودين، ولما كان المعلول المذكور لا يقبل إلا وجوداً واحداً فلا يقبل إلا انتساباً إلى علة واحدة، وانتساب المعلول إلى أحد الواجبين دون غيره - مع أنَّ الجميع متساوون ولا يوجد امتياز لأحد على آخر - يستلزم الترجح بلا مرجح. | فالإيجادان يستلزمان الوجودين، ولما كان المعلول المذكور لا يقبل إلا وجوداً واحداً فلا يقبل إلا انتساباً إلى علة واحدة، وانتساب المعلول إلى أحد الواجبين دون غيره - مع أنَّ الجميع متساوون ولا يوجد امتياز لأحد على آخر - يستلزم الترجح بلا مرجح. | ||