ط
لا يوجد ملخص تحرير
ط (←خصائص القرآن) |
طلا ملخص تعديل |
||
| سطر ٣: | سطر ٣: | ||
==التعريف== | ==التعريف== | ||
===لغةً=== | ===لغةً=== | ||
[[القرآن]] في الأصل مصدر قرأ بمعنى الجمع، وسمي قرْآناً؛ لأنّه يجمع السور فيضمُّها، وقرأت الشيء قرآناً: جمعته وضممت بعضه إلى بعضه، وقوله تعالى: | [[القرآن]] في الأصل مصدر قرأ بمعنى الجمع، وسمي قرْآناً؛ لأنّه يجمع السور فيضمُّها، وقرأت الشيء قرآناً: جمعته وضممت بعضه إلى بعضه، وقوله تعالى: {{نص قرآني|إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ}}<ref> سورة القيامة، الآية 17.</ref>، أَي: جمْعه وقراءته<ref>الصحاح 65:1. لسان العرب 78:11 «قرأ».</ref>. | ||
والقرآن: [[اسم]] لهذا المقروء المجموع بين الدفّتين على هذا التأليف<ref>المغرِّب في ترتيب المعرِّب: 375.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج16، ص303.</ref> | والقرآن: [[اسم]] لهذا المقروء المجموع بين الدفّتين على هذا التأليف<ref>المغرِّب في ترتيب المعرِّب: 375.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج16، ص303.</ref> | ||
| سطر ٦٣: | سطر ٦٣: | ||
في [[القرآن الكريم]] آيات [[محكمات]] واُخر [[متشابهات]]، فالمحكم: ما كانت دلالته واضحة، والمتشابه: هو ما لم تكن دلالته واضحة<ref>أنيس المجتهدين 195:1. إرشاد الفحول: 50.</ref>. | في [[القرآن الكريم]] آيات [[محكمات]] واُخر [[متشابهات]]، فالمحكم: ما كانت دلالته واضحة، والمتشابه: هو ما لم تكن دلالته واضحة<ref>أنيس المجتهدين 195:1. إرشاد الفحول: 50.</ref>. | ||
أو المحكم: ما ظهر معناه، وانكشف كشفا يزيل الإشكال، ويرفع الاحتمال، وهو موجود في [[كلام الله تعالى]]، والمتشابه المقابل له: ما تعارض فيه الاحتمال، إمّا بجهة التساوي، كالألفاظ المجملة، كما في قوله تعالى: | أو المحكم: ما ظهر معناه، وانكشف كشفا يزيل الإشكال، ويرفع الاحتمال، وهو موجود في [[كلام الله تعالى]]، والمتشابه المقابل له: ما تعارض فيه الاحتمال، إمّا بجهة التساوي، كالألفاظ المجملة، كما في قوله تعالى: {{نص قرآني|وَ اَلْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ}}<ref>سورة البقرة، الآية 228.</ref>، أو لا على جهة التساوي كالأسماء المجازية، وما ظاهره موهم للتشبيه، وهو مفتقر إلى [[تأويل]]<ref>الإحكام (الآمدي) 165:1.</ref>. | ||
وغير ذلك من التعريفات التي [[تذكر]] لهما، لكنّها لا تخرج عن المعنى المذكور<ref>انظر: الاُصول العامة للفقه المقارن: 95-96. إرشاد الفحول: 50.</ref>. | وغير ذلك من التعريفات التي [[تذكر]] لهما، لكنّها لا تخرج عن المعنى المذكور<ref>انظر: الاُصول العامة للفقه المقارن: 95-96. إرشاد الفحول: 50.</ref>. | ||
| سطر ٨٧: | سطر ٨٧: | ||
يجوز نسخ القرآن بالقرآن، ويجوز النسخ بلا بدل أو ببدل أثقل؛ لأنّ [[المصلحة]] قد تكون لذلك، والشاهد له وقوعه؛ كنسخ [[وجوب]] تقديم الصدقة عند النجوى، ووجوب الإمساك بعد الفطر، وتحريم ادّخار لحوم الأضاحي، ونسخ التخيير بين الصوم والفدية بتعيّن الصوم، والحبس في البيوت لعقوبة الزاني بالجلد والرجم<ref>أنيس المجتهدين 880:2. فواتح الرحموت 71:2. الإحكام (الآمدي) 135:3.</ref>. | يجوز نسخ القرآن بالقرآن، ويجوز النسخ بلا بدل أو ببدل أثقل؛ لأنّ [[المصلحة]] قد تكون لذلك، والشاهد له وقوعه؛ كنسخ [[وجوب]] تقديم الصدقة عند النجوى، ووجوب الإمساك بعد الفطر، وتحريم ادّخار لحوم الأضاحي، ونسخ التخيير بين الصوم والفدية بتعيّن الصوم، والحبس في البيوت لعقوبة الزاني بالجلد والرجم<ref>أنيس المجتهدين 880:2. فواتح الرحموت 71:2. الإحكام (الآمدي) 135:3.</ref>. | ||
وقال بعض أصحاب الشافعي وبعض أهل الظاهر: لا يجوز [[النسخ]] إلّا للأفضل<ref>انظر: أنيس المجتهدين 881:2. الإحكام (الآمدي) 137:3.</ref>، كما ورد في قوله تعالى: مٰا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهٰا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهٰا أَوْ مِثْلِهٰا | وقال بعض أصحاب الشافعي وبعض أهل الظاهر: لا يجوز [[النسخ]] إلّا للأفضل<ref>انظر: أنيس المجتهدين 881:2. الإحكام (الآمدي) 137:3.</ref>، كما ورد في قوله تعالى: {{نص قرآني|مٰا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهٰا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهٰا أَوْ مِثْلِهٰا}}<ref>سورة البقرة، الآية 106.</ref>. | ||
والنسخ هنا أنواع: [[نسخ]] [[الحكم]] دون التلاوة، ونسخ التلاوة دون الحكم، أو نسخ الحكم والتلاوة معاً. | والنسخ هنا أنواع: [[نسخ]] [[الحكم]] دون التلاوة، ونسخ التلاوة دون الحكم، أو نسخ الحكم والتلاوة معاً. | ||