الفرق بين المراجعتين لصفحة: «القرآن»

أُزيل ٧٣ بايت ،  ٢٥ مايو ٢٠٢٤
طلا ملخص تعديل
سطر ١٤: سطر ١٤:
أو هو [[الكتاب]] المنزل على [[رسول الله]] صلى الله عليه و آله، المكتوب في المصاحف، المنقول عن [[النبي]] صلى الله عليه و آله نقلاً متواتراً بلا [[شبهة]]، وهو [[النظم]] والمعنى جميعاً<ref>كشف الأسرار (البزدوي) 67:1-72، ط نشر دار الكتاب العربي.</ref>.
أو هو [[الكتاب]] المنزل على [[رسول الله]] صلى الله عليه و آله، المكتوب في المصاحف، المنقول عن [[النبي]] صلى الله عليه و آله نقلاً متواتراً بلا [[شبهة]]، وهو [[النظم]] والمعنى جميعاً<ref>كشف الأسرار (البزدوي) 67:1-72، ط نشر دار الكتاب العربي.</ref>.


وأمّا الحديث القدسي فليس داخلاً في مفهوم الكتاب العزيز، فهو [[كلام]] معانيه من [[الله تعالى]] لكن ألفاظه من النبي صلى الله عليه و آله، بخلاف [[القرآن الكريم]] فإنّه ينزل على النبي صلى الله عليه و آله بألفاظه ومعانيه على جهة [[الإعجاز]] دون أن يكون للنبي صلى الله عليه و آله دخل في انتفاء ألفاظه أو صياغته، والحديث القدسي ليس للإعجاز<ref>دراسات في علم الدراية (علي أكبر الغفاري): 13. الاُصول العامة للفقه المقارن: 99.</ref>.
وأمّا الحديث القدسي فليس داخلاً في مفهوم الكتاب العزيز، فهو [[كلام]] معانيه من [[الله تعالى]] لكن ألفاظه من النبي صلى الله عليه و آله، بخلاف [[القرآن الكريم]] فإنّه ينزل على النبي صلى الله عليه و آله بألفاظه ومعانيه على جهة [[الإعجاز]] دون أن يكون للنبي صلى الله عليه و آله دخل في انتفاء ألفاظه أو صياغته، والحديث القدسي ليس للإعجاز<ref>دراسات في علم الدراية (علي أكبر الغفاري): 13. الاُصول العامة للفقه المقارن: 99.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج16، ص303-304.</ref>
 
وهناك جهات اُخرى للبحث تراجع في محلّها.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج16، ص303-304.</ref>


== تاريخ [[جمع القرآن]] ونظمه ==
== تاريخ [[جمع القرآن]] ونظمه ==